سلطان بروناي حسن البلقية
سلطان بروناي حسن البلقية

أعلنت سلطنة بروناي الأحد تراجعها عن تنفيذ عقوبة الإعدام ضد مرتكبي "الزنا والمثلية الجنسية"،  بعد شهر من إعلانها قانونا جديدا مستقى من الشريعة الإسلامية، أثار انتقادات.

وتدار بروناي ذات الغالبية المسلمة بنظام قانوني مزدوج من محاكم مدنية، وأخرى شرعية تتعامل مع قضايا مثل الزواج والميراث.

وقال سلطان بروناي حسن البلقية في خطاب عشية شهر رمضان "كما هو واضح لأكثر من عقدين، مارسنا وقفا فعليا لتنفيذ عقوبة الإعدام في القضايا بموجب القانون العام... سيتم تطبيق هذا أيضا على الحالات بموجب قانون العقوبات الشرعي".

وتعهد السلطان بالمصادقة على اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب التي وقعتها السلطنة قبل عدة سنوات.

وهذه هي المرة الأولى التي يعلق فيها السلطان حسن البلقية علانية على قانون العقوبات الجديد الذي أثار انتقادات عالمية واسعة من الأمم المتحدة وجماعات حقوق الإنسان، ومن مشاهير مثل جورج كلوني وإلتون جون.

وقد صدرت في بروناي عدة أحكام بالإعدام بموجب القانون المدني، لكن بروناي لم تعدم أي شخص منذ عقود.

وكان سلطان بروناي قد أعلن عن خطط لقانون العقوبات الشرعي في عام 2013.

وقد تم تقديم القسم الأول منه في عام 2014، وتضمن عقوبات أقل صرامة، مثل الغرامات أو السجن لبعض المخالفات بما في ذلك السلوك غير اللائق.

لكن تطبيق العقوبات الأشد في المحمية البريطانية السابقة التي تضم حوالي 400 ألف شخص، تأخر مرارا بسبب الانتقادات.

الطفلة اختفت قبل 13 عاما
الطفلة اختفت قبل 13 عاما

وجد محققون بريطانيون وألمان أدلة جديدة يمكن أن تفك لغز اختفاء الطفلة البريطانية مادلين ماكان قبل 13عاما في البرتغال، والتي لم يسدل الستار عليها حتى الآن.

والطفلة التي كانت بعمر ثلاث سنوات كانت قد فقدت في الثالث من مايو 2007 أثناء عطلة مع والديها وأختها في منطقة الغرف في البرتغال.

واختفت الطفلة أثناء نومها في غرفة نومهم بمنتجع أثناء الرحلة، ومن ذلك الحين لم يعثر عليها ولم يتم توجيه اتهامات رسمية لأي شخص، وقد لاقت القضية اهتماما واسعا في وسائل الإعلام البريطانية.

وأعلن الأربعاء مسؤولون بريطانيون وألمان أنهم يحققون مع رجل ألماني يبلغ من العمر 43 عاما في إطار القضية. وقال مكتب المدعي العام الألماني في براونشفايغ بولاية ساكسونيا في بيان الأربعاء إن المشتبه به سبق وأن أدين بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال وإنه يقضي حاليا عقوبة "طويلة" في السجن على قضية لا تمت بصلة باختفاء الطفلة.

ويشتبه المحققون في أنه قام بقتل الطفلة إذ يتم التحقيق معه في جريمة "قتل محتملة"، بحسب البيان.

ويقول المحققون إن الرجل عاش في منطقة الغرف في الفترة من 1995 إلى 2007 وفضلا عن ذلك فقد أقام في المنتجع الذي فقدت فيه الطفلة، التي عرفت بعلامة محددة في إحدى عينيها. 

وكشفت شرطة العاصمة البريطانية لندن عن سيارة ستفاليا كامبرفان استخدمها المتهم في هذه الفترة في تلك المنطقة، وسيارة أخرى جاغور كانت مسجلة باسمه في ألمانيا ثم تم تسجيلها باسم شخص آخر في اليوم التالي لاختفاء الطفلة. وطلبت الشرطة من أي شخص يمتلك معلومات حول السيارتين أن يتقدم بها.

والجدير بالذكر أن لندن عرضت مكافأة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني (حوالي 25000 دولار) مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية الجناة.

وأصدر والدا الفتاة بيانا جديدا أكدا فيه أنهما سيستمران في "البحث عن الحقيقة ومحاسبة المسؤولين"، وعبرا عن أملهما في العثور على ابنتيهما وهي "على قيد الحياة".

وكانت القضية قد أثارت جدلا واسعا امتد إلى الأوساط الدبلوماسية حول إجراءات التحقيق التي أجرتها السلطات المحلية.