إسرائيليون يحيون ذكرى الضحايا بمناسبة "يوم الذكرى"
إسرائيليون يحيون ذكرى الضحايا بمناسبة "يوم الذكرى"

شارك مئات الإسرائيليين والفلسطينيين في تل أبيب الثلاثاء، في مراسم  إحياء ذكرى الضحايا من الطرفين الذين سقطوا جراء الصراع المستمر منذ أكثر من سبعة عقود.

وكانت محكمة العدل العليا الإسرائيلية أمرت رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بالسماح لفلسطينيين بالمشاركة في هذه المراسم التي لاقت رفضا واحتجاجا من ناشطي أقصى اليمين، بعدما قال نتنياهو إن لا مبرر لإقامة هذه المراسم.

تفاصيل إحياء ذكرى الضحايا في تقرير مراسلنا يحيى قاسم..

​​

أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا
أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا

قالت مجلة تايم الأميركية إن "ناشطين في مجتمع LGBTQ، يخططون لإقامة "كرنفال الفخر" السنوي عبر الإنترنت، بدلا من الاحتفال به في الشوارع مثل كل عام، بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا.

ويشير اصطلاح LGBTQ إلى مثلي الجنيس ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا ومغايري الهوية الجنسية وهو ما يعرف عربيا بمجتمع الميم.

وبين ج. أندرو بيكر، الرئيس المشارك لجمعية إنتربرايد، وهي الجمعية الدولية لمنظمي الكرنفال للمجلة إن "الاحتفال سينظم عبر الإنترنت في 27 يونيو".

ويخطط منظمو غلوبال برايد لحدث ينقل بشكل مباشر على مدار 24 ساعة، بما في ذلك مساهمات عن بعد من منظمة Pride الدولية، وخطب من نشطاء حقوق الإنسان، وورش عمل مع نشطاء وفنانين رفيعي المستوى لم يتم تأكيدها بعد.

وظهرت حركة الفخر، أو "Pride Parade" بعد أعمال الشغب التي تعرض لها أعضاء في مجتمع LGPQT عام 1969.

ويقول جيد دولينغ، مدير مهرجان برايد في دبلن "لقد أصبح (الكرنفال) حجر الزاوية في مجتمعاتنا، إنه رمز لكل ما تم تحقيقه خلال العام".

هذا العام، كان الناشطون في جميع أنحاء العالم يخططون لاحتفالات كبرى، من دبلن، حيث تم إضفاء الشرعية على زواج المثليين في عام 2015، إلى زيوريخ، حيث أيد تصويت أجري مؤخراً مقترحات لتقليل التمييز على أساس التوجه الجنسي والهوية الجنسانية.