مشروب السوبيا
مشروب السوبيا

تعتبر السوبيا من أشهر المشروبات الشعبية في المملكة السعودية، يكثر تناولها في رمضان بشكل خاص نظرًا لفوائدها الكثيرة، كما تنقله الأقوال المتواترة.

السوبيا تمد الجسم بالطاقة وتعوض نقص المياه بعد يوم طويل من الصيام، كما تساهم في تنظيم حركة الأمعاء بفضل مكونات الشوفان أو الشعير التي تمد الجسم بالألياف الغذائية.

​​​​سر انتشار المشروب يكمن في سهولة تحضيره بالبيوت، ومساهمته في استهلاك ما يبقى من الخبز القديم حتى لا يضيع.

يتم تحضير السوبيا بطريقتين، الأولى بتخمير الخبز الأسمر أو الأبيض مع الهيل والقرفة، والثانية عن طريق نقع الشوفان مع الهيل والقرفة وبعض المنكهات والملونات.

وقد ظهرت حديثا أنواع أخرى من السوبيا مثل التي تصنع على أساس جوز الهند أو ماء سلق الأرز، وكلاهما له طعم خاص، وسوبيا الزبيب ذات اللون الأحمر.

​​يتم إعداد السوبيا بطبخ الشعير بعد تنقيته من الشوائب ثم تبريده ونقعه في الماء لأكثر من يوم ثم يصفى عن طريق سكبه خلال قماش شفاف لإناء يسع الكمية، ثم يبرد لساعات حتى يصبح جاهزا للشرب

ترتبط أسماء عائلات عريقة في الحجاز بمشروب السوبيا، إذ عرفت بصناعتها للمشروب وتوارثت الصنعة جيلا بعد جيل.

ونظرا لاحتكاك سكان الحجاز بمواطنين من بلدان أخرى، انتقلت صنعة السوبيا من المملكة العربية السعودية إلى بلاد عربية أخرى مثل مصر، التي أصبحت فيها السوبيا من المشروبات المعروفة، لكن بلمسة مصرية خاصة.

استمرار بيع الحيوانات البرية في إندونيسيا
استمرار بيع الحيوانات البرية في إندونيسيا

بالرغم من إصابة أكثر من مليون ونصف المليون، ووفاة أكثر من 88 ألف شخص، بسبب تفشي فيروس كورونا، الذي يٌعتقد أنه نشأ في سوق الحيوانات البرية في مدينة ووهان الصينية، إلا أن الأسواق الشبيه بسوق ووهان لا تزال مفتوحة في عدد من الدول الآسيوية.

وقد نشرت حملة الحياة البرية "PETA" مقاطع فيديو ومجموعة صور تُظهر استمرار عمل هذه الأسواق في كل من إندونيسيا وتايلاند، وأظهر الفيديو بيع وذبح الكلاب والقط والثعابين والفئران والضفادع والخفافيش والدجاج في سوق توموهن الإندونيسي، كما أظهر الفيديو كيف يعبث الباعة بأيديهم بلحوم ودماء هذه الحيوانات.

وكان بعض الخبراء أعلنوا أن فيروس كورونا قد يكون انتقل من الخفافيش أو النمل الحرشفي ثم انتقل إلى الإنسان. 

من جانبه قال مؤسس الحملة، إنغريد نيوكيرك: "إن الوباء التالي قادم مباشرة طالما أن هذه الأسواق مفتوحة ويستمر بيع وذبح الحيوانات البرية". 

ودعا منظمة الصحة العالمية للمساعدة في وقف هذه العمليات الخطيرة، وحظر مثل هذه الأسواق.

بدوره، أكد أحد السكان المحليين في إندونيسيا أن سوق توموهون يستمر في عمله، على الرغم من أن العمدة المحلي يحظر بيع اللحوم البرية.

ويعتقد الباحثون  أن هذه الأسواق أرض خصبة لكثير من الأمراض والأوبئة مثل فيروس السارس الذي ضرب العالم في عام 2003.

وتقدر حجم التجارة العالمية للحيوانات بأكثر من  60 مليار دولار، وبالرغم من الدعاوى المتكررة لإغلاقها إلا أن بعض رجال الأعمال الأقوياء في هذه الدول يطلبون إبقاء الأسواق مفتوحة.

بدورها، قالت إليزابيث ماروما مريما، رئيسة التنوع البيولوجي في الأمم المتحدة، يوم الإثنين: "سيكون من الجيد حظر أسواق الحيوانات الحية كما فعلت الصين وبعض الدول".

وأضافت: "لكن يجب علينا أيضًا توفير أسواق بديلة، خاصة في المناطق الريفية منخفضة الدخل، التي تعتمد على تجارة الحيوانات البرية كمصدر للدخل".