سطح القمر
سطح القمر

كشف تحليل جديد لزلازل جرى قياسها بأجهزة قياس تعمل على سطح القمر من عام 1969 و1977 أن القمر نشط زلزاليا مثل كوكب الأرض وليس خاملا مثلما كان بعض العلماء يعتقدون.

وتتبع الباحثون موقع بعض الزلازل بدراسة تلال تكونت على سطح القمر، في فترة ليست بعيدة بالمعايير الجيولوجية، نتيجة الانكماش المستمر للقمر مع انخفاض درجات حرارة طبقاته الداخلية.

وأظهرت صور التقطها مستكشف القمر المداري أن القمر انكمش تدريجيا مع انخفاض درجات حرارة طبقاته الداخلية، ونتيجة لذلك ظهرت على سطحه تصدعات صغيرة، وعملية الانكماش هذه تشبه العنب الذي يتحول إلى الزبيب. 

وأوضحت ناسا أن القمر أصبح أكثر نحافة حوالي 50 مترا خلال ملايين السنين الماضية، مع استمراره في التقلص.

وقال توماس ووترز العالم بمعهد سميثسونيان، والذي قاد الأبحاث المنشورة في دورية (نيتشرز جيوساينس) "يعني هذا أن القمر تمكن من أن يظل نشطا زلزاليا لمدة 4.51 مليار عام".

 

علماء يرصدون علاقة مباشرة بين يهود وعرب اليوم والعصور القديمة
علماء يرصدون علاقة مباشرة بين يهود وعرب اليوم والعصور القديمة

وجد فريق علماء آثار دولي أن اليهود والعرب في منطقة شرق البحر المتوسط ربما لديهم أصول واحدة تمتد إلى الفترة الكنعانية في العصر البرونزي.

والجدير بالذكر أن كنعان هي منطقة تاريخية في جنوب بلاد الشام وتشمل اليوم الأراضي الفلسطينية وإسرائيل ولبنان والأجزاء الغربية من الأردن وسوريا، وكانت المنطقة مهمة سياسيا في العصر البرونزي المتأخر.

وذكر اسم أرض كنعان في وثائق تعود إلى فترة ما قبل الميلاد مثل أرشيف المراسلات المصرية القديمة بين الفراعنة وإمبراطورتيهم في بلاد الشام، بحسب صحيفة هآرتس.

وتشير الدراسة إلى أن المجموعات المعاصرة التي تعيش في إسرائيل والأردن ولبنان وأجزاء من سوريا يتشاركون جزءا كبيرا من أصولهم (في معظم الحالات أكثر من النصف) مع الأشخاص الذين عاشوا في بلاد الشام خلال العصر البرونزي منذ أكثر من 3000 عام.

ووجدت الدراسة التي نشرت في دورية "سيل" أن الكنعانيين الذي ورد أسمهم كثيرا في المصادر القديمة، ومن بينها الكتاب المقدس، يتحدرون من خليط من سكان بلاد الشام السابقين والمهاجرين القادمين من منطقة القوقاز أو شمال غرب إيران.

وقد حلل الخبراء المواد الوراثية لعشرات الهياكل العظمية الموجودة في مواقع تعود للكنعانيين في إسرائيل والدول المجاورة، وقارنوها بجينات سكان آخرين في العصور القديمة وبمجموعات تنتمي إلى العصر الحديث.

وخلال فترة الدراسة التي استمرت أربع سنوات، حلل الباحثون جينومات 93 شخصا عاشوا تقريبا في الفترة بين 25000 و1000 قبل الميلاد.

ثم قارنوا المواد الوراثية بعينات من 17 شخصا ينتمون للعصر الحديث، بما في ذلك الأوروبيين أو الإشكنازيين واليهود المعاصرين والفلسطينيين ومجموعات الشرق الأوسط الأخرى.

وفي معظم الحالات كانت النسبة المئوية لمطابقة سلالة لعينات العصر البرونزي أعلى من 50 في المائة.

وذهبت النسبة الأعلى للسعوديين والبدو واليهود الإيرانيين (حوالي 90 في المئة) وأعقبهم الفلسطينيون والأردنيون والسوريون بنسبة 80 في المئة.

أما أدنى نسبة فكانت من نصيب المغاربة المعاصرين (40 في المئة) و20 في المئة لليهود الإثيوبيين الذين يرتبطون بشرق أفريقيا.

ونقلت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن  ديفيد رايش، عالم الوراثة في جامعة هارفارد قوله إن هذه "الدراسة تشير إلى وجود علاقة وراثية عميقة بين العديد من الجماعات اليهودية الموجودة اليوم في الشتات والعديد من المجموعات العربية في هذا الجزء من العالم منذ آلاف السنين".

لكن الباحثين قالوا إنه ليس لدينا حتى الآن ما يكفي من عينات الحمض النووي القديمة من العصور اللاحقة على العصر البرونزي، وخاصة العصر الحديدي، لتتبع وجود ارتباط مباشر بين الكنعانيين وسكان الشرق الأوسط اليوم، وقد تكون هناك مجموعة أخرى ليست مرتبطة ببلاد الشام لها صلة مباشرة مع يهود وعرب اليوم، بحسب  ليران كارمل، عالمة الأحياء الحاسوبية، وهي واحدة من مؤلفي الدراسة.