مقر شركة أوبر
مقر شركة أوبر

كشف تحقيق لشبكة "سي أن أن" أن قائدا عسكريا سابقا من الصومال تحوم شكوك حول ضلوعه في جرائم حرب يشتغل بصفة عادية مع "أوبر" و"ليفت" شركتي خدمات النقل الأميركيتين.

وفي إجابته على أسئلة صحفيين، تحدثوا إليه بصفة زبائن وصوروه بكاميرا مستترة دون علمه، أكد يوسف عبد العالي أن معاملة التعاقد مع "أوبر" سهلة ولا تتطلب وقتا طويلا.

عبد العالي الذي يشتغل كسائق مع "ليفت" و"أوبر" في ولاية فرجينيا منذ ثمانية عشر شهرا، لم يجر اتهامه في أي محكمة صومالية، لكن اسمه ورد في تحقيق أجرته إذاعة كندية حول مجازر جرت شمالي الصومال خلال الحرب الأهلية في الثمانينيات.

عبد العالي الملقب في الصومال بـ "العقيد طوخ" بحسب شهادة أدلى بها صومالي خلال تحقيق إذاعة كندا، ساهم في تعذيب كثير من الصوماليين خلال تلك الفترة.

شاهد على تلك الحقبة، أكد للإذاعة أنه رآه يضرم النار في جسدي رجلين مربوطين في شجرة، وقال في هذا الصدد "لقد رأيت ذلك بأم عيني".

شاهد آخر ذكر أن "العقيد طوخ" أو عبد العلي ربط أخاه خلف سيارة عسكرية وسحبه إلى أن توفي إثر جروحه، لكن عبد العلي فند كل التهم الموجهة إليه. 

يذكر أن شبكة "سي أن أن" سبق وأن أعدت تحقيقا حول نظام التشغيل على الأرضية الرقمية لـ "أوبر" وليفت" وكشفت عيوبا بخصوص آلية التحقق من المتقدمين، خصوصا أولئك الذين لديهم سوابق عدلية.

يوسف عبد العلي عسكري صومالي سابق متهم بجرائم حرب يشتغل سائقا مع أوبر وليفت - لقطة من شريط سي أن أن

​​وتقول "سي أن أن" إن آلاف المجرمين يشتغلون مع الشركتين بطريقة عادية، بينهم رجل متهم بالقتل ولا يزال ضمن الإفراج المشروط، وآخر أدين باعتداء جنسي على أحد زبائنه في شركة "أوبر" نفسها!

"سي أن أن" لفتت أيضا إلى أن "أوبر" مثلا أعادت النظر السنة الماضية في سياسة توظيفها، وأضحى نظام التحقق من السوابق لديها أكثر صرامة.

في غضون ذلك، ألغت الشركة عقدها مع عبد العالي الذي استفاد من نظام التعاقد القديم قبل 18 شهرا، فيما أكدت المكلفة بالاتصال لدى "ليفت" أن الشركة ألغت عقدها مع عبد العالي نهائيا.

مسؤول عن مؤسسة "شيكر" المكلفة بالبحث عن السجل الجنائي للمتقدمين للعمل في شركتي "ليفت" و"أوبر" أكد مبررا لـ "سي أن أن" أن بحثهم يقوم على تتبع إدانات المتقدمين بالمحاكم الأميركية والدولية، ولا يمكنه أن يعتمد على شهادات صحفية أو بحث بسيط على غوغل.

جاك ريكو يرتدي بدلة التخرج
جاك ريكو يرتدي بدلة التخرج

في إنجاز أكاديمي نادرا ما يتكرر، نجح صبي أميركي يبلغ عمره 13  عاما فقط في الحصول على أربع شهادات زمالة من فولرتن كوليدج بولاية كاليفورنيا الأميركية ليصبح أصغر خريج في تاريخ المؤسسة التي يعود تأسيسها إلى عام 1913. 

وخلال موسم دراسي لم يشبه غيره في ظل أزمة كورونا، تمكن الصبي جاك ريكو، من إتمام رحلة تعليمه في فولرتن كوليدج ونال شهادات في العلوم الاجتماعية، والسلوك الاجتماعي وتنمية الذات، إلى جانب شهادة في الفنون والتعبير البشري، وأخرى في التاريخ.

والتحق ريكو بفولرتن كوليدج عندما كان في الـ11 من عمره، ونجح في تحصيل كل تلك الشهادات خلال عامين فقط.

ويعتزم ريكو مواصلة تعليمه في جامعة نيفادا، حيث حصل على منحة ستغطي كافة تكاليف دراسته.

وقال الصبي لوسائل إعلام أميركية، إنه يرغب في الحصول على إجازة في التاريخ، لكنه لا يزال يفكر بما يريد أن يقوم به في المستقبل. 

وقال "أبلغ من العمر 13 عاما فقط، لذا لا أريد الاستعجال في كل شيء"، وأضاف "أحاول التفكير في ذلك، لكنني أركز الآن على الدراسة وهو ما أحب فعله".

وعلى غرار جميع الخريجين في شتى أنحاء الولايات المتحدة، لم يتسن لريكو الاحتفال بتخرجه في المراسم التي عادة ما تنظم في ختام كل عام دراسي، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد.

وعندما لا يكون ريكو منشغلا بواجباته المدرسية، فإنه يهوى قضاء وقته بألعاب الفيديو.