الباحث الجزائري سعيد جاب الخير
الباحث الجزائري سعيد جاب الخير

أثار الباحث في التصوف والناقد للتراث الإسلامي سعيد جاب الخير جدلا واسعا بالجزائر إثر تصريحه على إحدى القنوات بأن "الصوم في رمضان ليس إجباريا".

​​جاب الخير الذي سبق وأن أحدث زوبعة الصيف الماضي بتأكيده ضرورة اتخاذ القرآن في سياق وروده التاريخي، قال في حصة متلفزة إن "تعويض الصوم بالصدقة متاح بنص القرآن".

على مواقع التواصل الاجتماعي، استنكر جزائريون تصريح جاب الخير، ومنهم من أيد فكرته بالدعوة إلى القراءة والتعمق في أصول الإسلام حتى "يرتقي الحوار بالمجتمع".

من الجزائريين كذلك من دعا صراحة إلى الاعتداء على الرجل، وهو الأمر الذي استغربه جاب الخير الذي أخذ صورا من بعض التهديدات التي طالته ونشرها على صفحته في فيسبوك، بعد أن مسحها أصحابها، يقول "لتكون دليلا على تورطهم في أذاه".

​​ومنهم من حاول الرد عليه بنشر فيديوهات لأئمة يردون على الرجل.

لكن جاب الخير، نشر صباح الخميس تدوينة يرد فيها على من انتقده، مستنكرا عدم دعوته للحصة التي خصصت للرد على أفكاره.

وكتب جاب الخير "كل ما قيل اليوم من طرف الشيوخ ردا على كلامي حول مسألة اختيارية، صيام رمضان، ليس فيه أي دليل شرعي مقنع".

ثم تابع "كان عليهم أن يسمحوا لي بالحضور في البلاتو ليسمعوا الرأي الآخر، وليروا القيمة الحقيقية لفقه هؤلاء الشيوخ مع احترامي الكامل لهم" 

​​​​يذكر أن جاب الخير يدير لقاء فكريا افتراضيا على قناته في يوتيوب (ملتقى الأنوار للفكر الحر) يناقش فيه قضايا التراث الإسلامي بجرأة، ويتطرق لمواضيع دينية حساسة، ما جعله مستهدفا من المتشددين.

سعيد جاب الخير يقول عن نفسه إنه ينطلق في قراءته للنص الديني "من مبدأ عدم تقديس التاريخ، لأن الثابت الوحيد هو القرآن، وهو لا يرفض السنة النبوية لكنه يعتقد بوجود أشياء يمكن التراجع عنها".

أحد فروع سلسلة مطاعم ماكدونالدز
أحد فروع سلسلة مطاعم ماكدونالدز

قطع اثنان من عشاق الوجبات السريعة في بريطانيا 250 ميلاً للالتحاق بمطعم ماكدونالدز حيث صرفا 47 جنيهًا إسترلينيًا على الطعام والبنزين، وأشفيا بذلك غليلهما بعد "حرمان" دام ثمانية أسابيع كاملة خلال فترة الحجر الصحي التي أقرتها الحكومة البريطانية لمواجهة وباء كورونا المستجد.

وسافر رايان هول، ووبيزلي هاميلتون من مدينة هال إلى بيتربورو للاستمتاع لبضع دقائق ببرغر ضخم من الجبن وماك ناغتس.

وعند وصولهما وجد الزوجان قائمة انتظار مكونة من 30 سيارة في بيتربورو ماكدونالدز.

وقال رايان، وهو مندوب تجاري في مؤسسة خاصة "لقد كانت بالتأكيد لحظة رائعة لكنها كلفتني الكثير من المال".

ثم استدرك "لكنني سأفعل ذلك مرة أخرى، الأمر يستحق ذلك".

الزوجان اللذان يبلغ كل منهما 23 عامًا، "التهما" وجبة مكونة من بيغ ماك، وساندويتش ماكيكين وفيليه أو فيش، قبل العودة إلى المنزل بعد سبع ساعات من عناء السفر.

وقال الزوجان إنهما اتخذا الطريق الخلاب على طول الساحل السبت الماضي تحت أشعة الشمس الحارقة، ليواجها 30 طابورًا عند الوصول.

وقالا لصحيفة ذا صن إن الجميع كانوا هناك ينتظرون تذوق الأكل الخفيف بعد أسابيع من الإغلاق.

وتقوم شركة مطاعم ماكدونالدز بتسريع عمليات افتتاح المتاجر في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأيرلندا، مستفيدة من قرار تخفيف القيود.

وتستعد الشركة لإعادة فتح أكثر من 1000 مطعم خاص بالسيارات (Drive through restaurants) أو إعادة عمليات التوصيل بحلول الخميس المقبل، 4 يونيو.

وفي الأسبوع الماضي، أعادت سلسلة مطاعم الوجبات السريعة فتح 33 موقعًا للبيع من خلال السيارات، لكن الشركة قالت إنها قررت إغلاق بعض الممرات بسبب الطلب الكبير حرصا على سلامة الزبائن من الازدحام والعدوى.

وقالت إنها ستوسع عمليات الفتح لتشمل أكثر المناطق الآهلة بالسكان في المملكة، وإيرلندا. 

وأوضحت إدارة ماكدونالدز أن الموظفين سيستخدمون أغطية الوجه والقفازات، في حين تم إدخال شاشات البرسبيكس وتدابير التباعد الاجتماعي في جميع المحلات التي افتتحت بالفعل.

وقالت السلسلة إنها ستستمر في تقديم قائمة محدودة على مدار ساعات مخفضة، وسوف تحدد الإنفاق عند 25 جنيهًا إسترلينيًا لكل زبون.

وقال متحدث باسم ماكدونالدز: "هذا ممكن فقط بعد العمل الشاق للفرق في 44 مطعمًا رائدًا لدينا".