ماتي ديوب
ماتي ديوب

أصبحت المخرجة الفرنسية ماتي ديوب، أول مخرجة من أصول إفريقية تشارك في مهرجان "كان" السنمائي.

ديوب التي تنحدر من أصول سنغالية، قالت في تصريحات صحفية إنها تفاجأت عندما أعلنت إدارة المهرجان أنها أول امرأة ذات بشرة سوداء تشارك بفيلم من إخراجها في تاريخ المهرجان الذي يجري منذ 71 عاما.

وتابعت "أود أن أقول إن ما يحدث لي ليس قصة درامية، بل هو نتاج جهود حثيثة وقصة كفاح طويل" معبرة عن سعادتها لهذا التمييز.

ولفتت المخرجة ديوب إلى كون العمل الذي تقدمه من خلال المهرجان وقفة للمرأة عموما ونساء إفريقيا على وجه التحديد.

يذكر أن القائمين على مهرجان "كان" حرصوا في طبعة هذه السنة على زيادة نسبة التمثيل النسائي، مقارنة بالأعوام السابقة.

التمثيل النسائي هذه السنة بلغ 21 بالمئة، إذ تشارك هذا العام 13 مخرجة من أصل 47 فيلمًا، أربع منهن يشاركن في المسابقة الرسمية.

وأبرز المخرجات المشاركات في المسابقة الرسمية هن ماتي ديوب التي تشارك بفيلم "أتلانتيك"، وجيسيكا هاوزنر بفيلم "ليتل جو"، وجوستين ترييت بفيلم "سيبيل".

 أقنع العروسان إمام أحد المساجد في هاوثورن، بولاية نيوجيرزي، بأن يفتح لهما المسجد من أجل عقد القران بسرعة.
أقنع العروسان إمام أحد المساجد في هاوثورن، بولاية نيوجيرزي، بأن يفتح لهما المسجد من أجل عقد القران بسرعة.

اختارت نائلة شيرين زفافها، وأجرت هي وعريسها الحجوزات اللازمة لقضاء شهر العسل بعد مراسم الزفاف التي كانت إقامتها مقررة في نهاية مارس. لكن كان ذلك كله قبل أن يضرب فيروس كورونا المستجد ضربته.

ومع تفشي الفيروس، ألغى الطبيبان الأميركيان الشابان، كاشف تشودري ونائلة شيرين، اللذان دارت قصة حبهما بين نيويورك وولاية آيوا، كل الخطط.

وقبل أسبوعين، أقنع العروسان إمام أحد المساجد في هاوثورن، بولاية نيوجيرزي، بأن يفتح لهما المسجد من أجل عقد القران بسرعة.

وتزوجت نائلة وتشودري في اليوم التالي الذي كان يوم سبت واحتفلا مع عائلتها في منزل والديها في نيو وندسور، في نيويورك. وبعد الاحتفال، ودعت شيرين زوجها في المطار بعد 12 ساعة.

وقال تشودري "ودعنا بعضنا البعض.. بقليل من الدموع والحزن.. قدمت لها وردة حمراء".

وعادت نائلة شيرين للعمل يوم الإثنين.

وباعتبارها كبيرة أطباء مقيمين في تخصص الأمراض الباطنية، فإنها تتولى الإشراف على فرق من الأطباء المقيمين، وتتنقل عبر مستشفيات مختلفة في نيويورك، مركز تفشي الفيروس في الولايات المتحدة. 

وأصاب المرض حتى الآن أكثر من مليون شخص وأودى بحياة ما يزيد عن 50 ألفا في جميع أنحاء العالم.

وتعمل شيرين أياما طويلة، لكنها تقول إن الأطباء يحاولون رفع معنويات بعضهم البعض من خلال تبادل الوجبات الخفيفة وتداول مقاطع الفيديو المضحكة.

وأضافت "نحن نعلم جميعا أن الوضع في نيويورك سيئ لكننا نعرف أن الأسوأ لم يأت بعد... لم أكن أعتقد قط أنني سأعيش في فترة وباء".

وتشودري، الذي يبلغ من العمر 37 عاما، طبيب متخصص في القلب، ويرى المرضى عبر دوائر تلفزيونية مغلقة حيث يعمل في مركز ميرسي الطبي في سيدار رابيدز، في أيوا. وقد ألغوا جميع العمليات القابلة للإلغاء للحفاظ على معدات الوقاية عندما يضرب تسونامي كورونا. لكن عقله في أيوا، وقلبه في نيويورك.

"أشعر بقلق بالغ عليها. لكنني فخور بها حقا"، قال تشودري.