ارتفاع مستويات مياه البحر
ارتفاع مستويات مياه البحر

حذرت دراسة جديدة من ارتفاع كارثي في مستويات مياه البحر جراء التغييرات المناخية، تبلغ نحو 7 أقدام (مترين) بحلول عام 2100.

وهذا هو ضعف الرقم السائد في عدة دراسات سابقة منها تقرير صادر عن الأمم المتحدة عام 2013.

لكن ويلي أسبينال أحد مؤلفي الدراسة، يرى أن تلك الدراسات "مضللة ... وستؤدي على الأرجح إلى تقييم سيء للمخاطر الحقيقية".

وحسب الدراسة التي نشرت في دورية الأكاديمية الوطنية الأميركية للعلوم، فإن مستويات سطح البحر في العالم، ترتفع حوالي ثلاثة ملليمترات سنويا.

وبحثت الدراسة الجديدة تقديرات ما يمكن أن يحدث في مجموعة من 5 إلى 95 في المئة من الأحداث، بينما نظر تقرير الأمم المتحدة لعام 2013 في نطاق يتراوح بين 17 و 83 في المئة، وتوقع ارتفاع درجات الحرارة العالمية بمقدار درجتين مئويتين.

ووفقا لذلك، يرى معدو الدراسة أن ارتفاع مستويات البحر بمقدار 6.5 قدم (مترين تقريبا)، ممكن، إذا ما ارتفعت درجات الحرارة العالمية أكثر من المتوقع.

وفي حين تبدو فكرة ارتفاع الحرارة العالمية خمس درجات أمرا مستبعدا من الناحية العلمية، يرى المشرف على الدراسة جوناثان بامبر أن من الأهمية بمكان عدم استبعاد هذه الأرقام، بسبب وجود دلالة إحصائيه لها.

وإذا ما حدث هذا الأمر بالفعل، فستكون الأضرار كارثية.

فارتفاع منسوب مياه البحر بمقدار متر واحد، يمكن أن يؤدي إلى فقدان مساحة من الأراضي مساوية لحجم فرنسا وألمانيا وإسبانيا وبريطانيا مجتمعة، وتشريد أكثر من 180 مليون شخص.

وحدوث ارتفاع بمقدار خمس درجات مئوية من شأنه أن يسبب انخفاضات كبيرة في مستويات الجليد في غرينلاند، والقطب الجنوبي.

 خطة لرئيس الوزراء الياباني للحد من انتشار كوفيد-19 أثارت سخرية الكثير من المواطنين
خطة لرئيس الوزراء الياباني للحد من انتشار كوفيد-19 أثارت سخرية الكثير من المواطنين

على الرغم من اعتراف حكومة طوكيو بأن اليابان تقف على "على حافة حافة الهاوية" لأزمة فيروس كورونا المستجد، إلا أن رئيس الوزراء شينزو آبي لا يزال يقاوم الدعوات المتزايدة التي تطالبه بإعلان حالة الطوارئ في البلاد وفرض الإغلاق فيها.

ويبدو أن الحل في نظر آبي، يكمن في تزويد الأسر اليابانية بكمامات. لكن بموجب خطته فإن كل منزل سيحصل على كمامتين قابلتين للغسل وإعادة الاستعمال.

اقتراح رأس الحكومة الذي يشغل أيضا منصب قائد القوات المسلحة اليابانية، جلب له سخرية المواطنين بمن فيهم مؤيدون لسياساته.

وما أن أعلن شينزو خطته وهو نفسه يضع كمامة صغيرة قابلة لإعادة الاستخدام، حتى تصدر الهاشتاع "Abenomask#" بمعنى "كمامة آبي"، أكثر المواضيع رواجا على موقع تويتر. والهاشتاغ يتلاعب بكلمات هاشتاغ سابق هو "Abenomics" حول جهود رئيس الحكومة لتنشيط الاقتصاد. 

خطة شينزو للحد من انتشار كوفيد-19 أثارت سخرية الكثير من اليابانيين

وعلى غرار عدة مناطق حول العالم، لم تعد الكمامات متوفرة في المحالات التجارية اليابانية بسبب الطلب الهائل عليها منذ انتشار الفيروس، فيما يعتقد الكثيرون في شرق آسيا أن الأقنعة لعبت دورا مهما في السيطرة على تفشي المرض الذي لم يفلت منه أي بلد تقريبا.

وفيما قد يكون هناك أساس لخطة آبي الذي يشغل منصبه منذ عام 2012، إلا أن حتى مؤيديه يتساءلون إن كان على الحكومة اتخاذ إجراءات أكثر صرامة للحد من انتقال المرض.

الروائي والمعلق السياسي اليميني، ناوكي هياكوتا، تساءل في تغريدة "هل هذه كذبة أبريل؟"، مضيفا "بالتأكيد هناك أمور أخرى يكمنهم القيام بها- إعلان حالة طوارئ، تخفيض ضريبة المبيعات إلى الصفر، توزيع الأموال أو إغلاق صالونات ألعاب باتشينكو (ألعاب قمار)".

وتساءل الكثيرون عما يفترض بالأسر فعله لتقاسم كمامتين. وجرى تداول صورة بشكل واسع لعائلة من أحد الرسوم التحركة الشهيرة هي "ستزي-سان"،  تظهر طريقة تشاطر أفرادها السبعة استخدام الكمامتين.

وأعلنت مدينة طوكيو، الخميس، تسجيل 94 إصابة جديدة بكورونا المستجد، وهو رقم قياسي للعاصمة.

وتشير أرقام وزارة الصحة إلى أن اليابان شهدت 266 إصابة على المستوى الوطني الأربعاء، وهو أيضا رقم قياسي رفع إجمالي الحالات إلى 2495 مع 70 وفاة لا تشمل ضحايا السفينة السياحية دايمند برينسس.