مواد تنظيف
مواد تنظيف

أيا من كان أولئك الذين اقتحموا أحد المنازل في ولاية ماساتشوستس الأسبوع الماضي، فإن هدفهم لم يكن السرقة بل تنظيفه وترتيبه.
 
صاحب المنزل المستهدف نات رومان قال لصحيفة "بوسطن غلوب" إنه عندما عاد لمنزله في مارلبورو في الـ15 من مايو/ أيار الجاري، تبين له أن أحدا اقتحمه.
 
لكن رومان لاحظ أن الأسرة مرتبة، الفرش والسجاجيد نظيفة بل والمرحاض أيضا.
 
وما يزيد غرابة ما حدث، أن اللص أو اللصوص تركوا له هدية، إذ صنعوا له زهورا ورقية طويت بطريقة أوريغامي اليابانية من مناشف المرحاض.
 
الرجل اعتبر أن ما حدث أمر "غريب ومخيف"، فاتصل بالشرطة.
 
وقال السيرجنت دانيل كامبل إن دائرته لم تسمع عن حوادث اقتحام مشابهة وإن ما مشتبه فيهم في الحادث.
 
وفي محاولة منه لتفسير ما وقع، يقول رومان إنه ربما ترك باب منزله الخلفي مفتوحا، وربما توجهت خدمات التدبير المنزلي إلى بيته عن طريق الخطأ.

لكن مستخدمين على موقع تويتر تفاعلوا مع الخبر بطرافة، ورحب عدد منهم بأي عملية اقتحام مشابهة إذا كانت تنتهي بتخليصهم من الفوضى في منازلهم.

وكتب آدم إيلي: "مستعد لمشاركة عنوان منزلي مع أي شخص يرغب في اقتحامه وتنظيفه".

​​وقالت ميشيل دنبار: "إذا كان هناك أحد مهتم باقتحام منزلي، آلة تجفيف الملابس أنهت دورة للتو".

​​سارا تاكر قالت "لا داعي لاقتحام منزلي، سأترك الباب مفتوحا".

​​

 

 شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد
شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد

شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد، وفق ما أعلنت سلطات العاصمة بعد محاولة بعض السكان وقف مراسم دفن في مناطق عدة في البلاد خشية تفشي الفيروس.

وقال قائد الوحدة المستحدثة، محمد نجيب، "سجلنا حالات في مدن أخرى ولا نريد حصول أمر مماثل في جاكرتا، لذلك شكلنا فريقا بصورة احترازية".

وقطعت حشود غاضبة طرقات في عدة مدن وسط جزيرتي جاوة وسيلاويسي لمنع وصول سيارات الإسعاف لنقل جثث ضحايا وباء كوفيد-19 إلى المدافن المحلية.

قطعت حشود غاضبة طرقات في عدة مدن إندونيسية لمنع وصول سيارات إسعاف تنقل جثامين أشخاص توفوا إثر إصابتهم بكوفيد-19، إلى المدافن المحلية

وستشرف الوحدة الجديدة في الشرطة على نقل الجثث من المستشفيات إلى مقبرتين في المدينة الإندونيسية الكبرى، حيث تُغلف الجثامين بأغطية بلاستيكية وتدفن سريعا.

وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة 209 أشخاص في إندونيسيا من أصل حوالي 1500 إصابة، بحسب إحصائيات وزارة الصحة.

غير أن عدد الإصابات الفعلية أعلى بكثير على الأرجح، في بلد يضم 260 مليون نسمة، ولم تجر فيه فحوص كشف الإصابة سوى لبضعة آلاف من الأشخاص.

وسُجل أكثر من نصف الوفيات رسميا في جاكرتا.

سجلت في إندونيسيا 209 وفيات وحوالي 1500 إصابة، لكن عدد الإصابات الفعلي أعلى بكثير على الأرجح

وأفادت هيئة شؤون عمليات التشييع في العاصمة، الاثنين، بأن أكثر من 600 شخص دُفنوا بحسب الأصول المعتمدة لضحايا الفيروس منذ مطلع الشهر الماضي، ما يدفع إلى الاعتقاد بأن حصيلة الوباء أعلى بكثير.

وأوضح محمد نجيب أن أي شخص يحاول منع مراسم تشييع أو يسعى لإعاقة عمل طواقم سيارات الإسعاف أو الأشخاص المكلفين بعمليات التشييع، يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى سنة.