فرقة سبايس غيرلز بعد لم شمل نجماتها
فرقة سبايس غيرلز بعد لم شمل نجماتها

حصل المعجبون بفرقة سبايس غيرلز الشهيرة على مرادهم مساء الجمعة عندما عادت فتيات التسعينيات وافتتحن أول جولة موسيقية لفرقتهن عقب لم الشمل في دبلن بعد طول انتظار.

وقالت إريكا روزاريو، وهي شابة من تورونتو ترتدي ملابس تحاكي شخصيات من الفرقة، "نحن من المعجبين بالفرقة منذ 20 عاما على الأقل... لكننا لم نر إلا مقلدات لهن. تلك أول مرة لنا نرى سبايس جيرلز بشخصهن في حفل... هل نحن متحمسون؟ بالطبع... بما يفوق الخيال".

​​وأعلنت فرقة موسيقى البوب البريطانية لم الشمل وإطلاق جولة موسيقية العام الماضي. وحظيت الفرقة بشهرة عالمية مع أغنية (وانابي) في عام 1996.

فرقة سبايس غيرلز في لندن عام 2012

​​

وتشمل الجولة الموسيقية للفرقة التي تضم ميلاني براون (سكيري سبايس) وجيري هورنر (جنجر سبايس) وميلاني شيزولم (سبورتي سبايس) وإيما بانتون (بيبي سبايس) 13 حفلا على مدى الأسابيع القليلة المقبلة بدءا من دبلن الجمعة قبل إحياء حفلات في مدن بأنحاء بريطانيا.

أما خامستهن فكانت فيكتوريا بيكام التي كانت تعرف باسم (بوش سبايس) وهي حاليا مصممة أزياء ناجحة وجزء من علامة تجارية عالمية مع زوجها لاعب كرة القدم الشهير ديفيد بيكام لكنها لم تنضم لهن وتمنت "حظا طيبا للفتيات" على انستغرام يوم الجمعة.

​​

أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا
أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا

قالت مجلة تايم الأميركية إن "ناشطين في مجتمع LGBTQ، يخططون لإقامة "كرنفال الفخر" السنوي عبر الإنترنت، بدلا من الاحتفال به في الشوارع مثل كل عام، بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا.

ويشير اصطلاح LGBTQ إلى مثلي الجنيس ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا ومغايري الهوية الجنسية وهو ما يعرف عربيا بمجتمع الميم.

وبين ج. أندرو بيكر، الرئيس المشارك لجمعية إنتربرايد، وهي الجمعية الدولية لمنظمي الكرنفال للمجلة إن "الاحتفال سينظم عبر الإنترنت في 27 يونيو".

ويخطط منظمو غلوبال برايد لحدث ينقل بشكل مباشر على مدار 24 ساعة، بما في ذلك مساهمات عن بعد من منظمة Pride الدولية، وخطب من نشطاء حقوق الإنسان، وورش عمل مع نشطاء وفنانين رفيعي المستوى لم يتم تأكيدها بعد.

وظهرت حركة الفخر، أو "Pride Parade" بعد أعمال الشغب التي تعرض لها أعضاء في مجتمع LGPQT عام 1969.

ويقول جيد دولينغ، مدير مهرجان برايد في دبلن "لقد أصبح (الكرنفال) حجر الزاوية في مجتمعاتنا، إنه رمز لكل ما تم تحقيقه خلال العام".

هذا العام، كان الناشطون في جميع أنحاء العالم يخططون لاحتفالات كبرى، من دبلن، حيث تم إضفاء الشرعية على زواج المثليين في عام 2015، إلى زيوريخ، حيث أيد تصويت أجري مؤخراً مقترحات لتقليل التمييز على أساس التوجه الجنسي والهوية الجنسانية.