180 مليار دولار عائدات متوقعة لصناعة ألعاب الفيديو في 2020
180 مليار دولار عائدات متوقعة لصناعة ألعاب الفيديو في 2020

أصبح مدمنو ألعاب الفيديو رسميا في عداد المرضى، وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

المنظمة التابعة للأمم المتحدة قررت وضع "اضطراب الألعاب" ضمن تصنيف "الاضطربات الناتجة عن السلوك الإدماني" في إطار الطبعة الـ11 من "التصنيف الإحصائي الدولي للأمراض والمشكلات المتعلقة بالصحة".

وكانت المنظمة قد اقترحت في حزيران/يونيو الماضي تصنيف الأشخاص الذين دخلوا دائرة الإدمان على ألعاب الفيديو باعتبارهم مرضى، وفي الاجتماع السنوي الذي عقدته المنظمة السبت الماضي، وافق الأعضاء على المقترح ضمن موافقتهم على الطبعة الجديدة من التصنيف العالمي.

ووصفت إدمان الألعاب بأنه "نمط مستمر أو متكرر يؤدي إلى ضعف التحكم في الألعاب، ما يؤدي إلى إعطاء أولوية متزايدة للألعاب إلى حد تأخذ فيه الأولوية على اهتمامات الحياة الأخرى والأنشطة اليومية والاستمرار في الألعاب على الرغم من حدوث عواقب سلبية".

لكن هذا القرار قوبل بانتقادات من منظمات مثل "تحالف ألعاب الفيديو" وهو تحالف شركات تنتج ألعاب فيديو. وقال التحالف إن منتجاته تنتج ألعابا "ذات قيمة تعليمية وترفيهية" لأكثر من ملياري شخص في جميع أنحاء العالم.

الجمعية الأميركية للطب النفسي، من ناحيتها، لا تزال تدرس تصنيف هذه الحالة الإدمانية باعتبارها مرضا نفسيا، وقالت إن الأبحاث حول هذه القضية لا تزال جارية.

أندرو برزيبيلسكي، مدير الأبحاث في معهد أكسفورد للإنترنت كان قد نشر مقالا أشار فيه إلى أن تحركات الصحة العالمية في هذا الاتجاه "سابقة لأوانها".

لكن كينيتشيرو يوشيدا، الرئيس التنفيذي لشركة سوني قال إننا يجب أن "نأخذ مسألة إدمان الألعاب على محمل الجد وأن نتخذ تدابير مضادة".

وتظهر بعض الأرقام أن 2.6 مليار شخص في العالم يلعبون ألعاب الفيديو بشكل منتظم، حسب جمعية برمجيات الترفيه الأميركية، والتي تتوقع ارتفاع عائدات صناعة ألعاب الفيديو عبر المنصات الرقمية المختلفة إلى 180 مليار دولار في 2020.

كانت الرحلة بلا ركاب بسبب تخوفات كبيرة لدى الناس من انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد إليهم لو سافروا.
كانت الرحلة بلا ركاب بسبب تخوفات كبيرة لدى الناس من انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد إليهم لو سافروا.

صعقت الأميركية شيريل باردو عندما علمت أنها على وشك ركوب طائرة ستكون هي المسافرة الوحيدة بها، في رحلتها لرؤية والدتها التي اشتد بها المرض، بحسب ما نقلت شبكة "سي إن إن" الإخبارية.

وكانت الرحلة بلا ركاب بسبب تخوفات كبيرة لدى الناس من انتقال عدوى فيروس كورونا المستجد إليهم لو سافروا.

وعلى متن الرحلة المتوجهة من العاصمة الأميركية واشنطن إلى مدينة بوسطن، لم يكن هناك سوى الراكبة شيريل واثنين من مضيفي الطيران.

وصنع طاقم الطائرة الصغير من رحلة شيريل ذكرى لا تنسى، لا سيما عندما نادى عليها أحدهم بالاسم من خلال مكبرات الصوت، طالبا منها الجلوس في مقعد على متن الدرجة الأولى.

وأمضت شيريل رحلتها بالحديث إلى طاقم الطائرة عن والدتها التي تعتقد أنها قد لا تراها مرة أخرى، وعن شخصيتها المحبة.

Sheryl Pardo booked a last-minute flight from D.C. to visit her ailing mother in Boston, but she was the only passenger on the plane.

Posted by USA TODAY Travel on Friday, April 3, 2020

"أظن أنه في لحظات كهذه، يتفاقم ألم فقدان والدتك في هذا الوقت المخيف (..) لطف الآخرين هو ما يساعدنا على تجاوز ذلك"، قالت شيريل في مقابلة مع "سي إن إن".

وأضافت "أريد أن يعرفوا كم عنى لي ذلك.. كانت (لفتة) إيجابية جدا، لم أتوقعها من تلك الرحلة".