كتاب مخطوط باللغة الآرامية يحمله المتخصص باللغة جورج زعرور
كتاب مخطوط باللغة الآرامية يحمله المتخصص باللغة جورج زعرور

ينكب المتخصص في اللغة الآرامية جورج زعرور على مراجعة كتاب قديم، مدققا عبر عدسة مكبرة في كلمات مخطوطة بلغة السيد المسيح، قبل أن ينقلها إلى الورق في محاولة لحفظها بعد ما باتت مهددة بالاندثار.

لم يتبق سوى قلة قليلة من أهالي قرية معلولا السورية يتحدثون الآرامية.

يقول زعرور "إن ثمانين في المئة من السكان لا يتحدثون الآرامية، والذين يتحدثونها أعمارهم فوق الستين، وهذا خطير ويهدد اللغة بالاندثار".

وتعود بدايات هذه اللغة السامية القديمة، المعروفة بكونها لغة المسيح كما يردد سكان معلولا فخورين، للقرن العاشر قبل الميلاد.

وتعد معلولا من البلدات القليلة في الشرق الأوسط التي لا تزال تستخدم هذه اللغة.

وقبل اندلاع النزاع في منتصف آذار/مارس 2011، كانت القرية وجهة يزورها سياح من أنحاء العالم لسماع لغة المسيح تتردد في أزقتها، وكان عدد سكانها أكثر من ستة آلاف نسمة، غالبيتهم من الكاثوليك الذين يتحدثون اللغة الآرامية.

مقتطفات من كتاب بخط جورج زعرور باللغة الآرامية

​​إلا أن غالبيتهم فروا ومع وصول النزاع إليها في العام 2013، وسيطرة فصائل معارضة ثم جبهة النصرة عليها.

وتقول مدرسة اللغة الآرامية أنطوانيت مخ "اللغة لم تكن تعلم في المدارس، كانت لغة البيوت، من علم ابنه اللغة حفظها، هؤلاء جميعهم ولدوا خارج معلولا خلال سنوات التهجير، وعندما عادوا تعلموا العربية".

 وفي منتصف نيسان/أبريل 2014، استعادت القوات الحكومية السيطرة على البلدة، إلا أن غالبية السكان ممن نزحوا إلى دمشق أو لجأوا إلى الخارج لم يعودوا إليها، ويقدر عدد سكانها حالياً بنحو ألفين فقط.

 شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد
شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد

شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد، وفق ما أعلنت سلطات العاصمة بعد محاولة بعض السكان وقف مراسم دفن في مناطق عدة في البلاد خشية تفشي الفيروس.

وقال قائد الوحدة المستحدثة، محمد نجيب، "سجلنا حالات في مدن أخرى ولا نريد حصول أمر مماثل في جاكرتا، لذلك شكلنا فريقا بصورة احترازية".

وقطعت حشود غاضبة طرقات في عدة مدن وسط جزيرتي جاوة وسيلاويسي لمنع وصول سيارات الإسعاف لنقل جثث ضحايا وباء كوفيد-19 إلى المدافن المحلية.

قطعت حشود غاضبة طرقات في عدة مدن إندونيسية لمنع وصول سيارات إسعاف تنقل جثامين أشخاص توفوا إثر إصابتهم بكوفيد-19، إلى المدافن المحلية

وستشرف الوحدة الجديدة في الشرطة على نقل الجثث من المستشفيات إلى مقبرتين في المدينة الإندونيسية الكبرى، حيث تُغلف الجثامين بأغطية بلاستيكية وتدفن سريعا.

وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة 209 أشخاص في إندونيسيا من أصل حوالي 1500 إصابة، بحسب إحصائيات وزارة الصحة.

غير أن عدد الإصابات الفعلية أعلى بكثير على الأرجح، في بلد يضم 260 مليون نسمة، ولم تجر فيه فحوص كشف الإصابة سوى لبضعة آلاف من الأشخاص.

وسُجل أكثر من نصف الوفيات رسميا في جاكرتا.

سجلت في إندونيسيا 209 وفيات وحوالي 1500 إصابة، لكن عدد الإصابات الفعلي أعلى بكثير على الأرجح

وأفادت هيئة شؤون عمليات التشييع في العاصمة، الاثنين، بأن أكثر من 600 شخص دُفنوا بحسب الأصول المعتمدة لضحايا الفيروس منذ مطلع الشهر الماضي، ما يدفع إلى الاعتقاد بأن حصيلة الوباء أعلى بكثير.

وأوضح محمد نجيب أن أي شخص يحاول منع مراسم تشييع أو يسعى لإعاقة عمل طواقم سيارات الإسعاف أو الأشخاص المكلفين بعمليات التشييع، يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى سنة.