ويل كونولي - الملقب بفتى البيضة - من صفحته على إنستغرام
ويل كونولي - الملقب بفتى البيضة - من صفحته على إنستغرام

تبرع الفتى الأسترالي ويل كونولي، الذي اشتهر عندما كسر بيضة على رأس سياسي يميني متطرف، بنحو 100 ألف دولار أسترالي (نحو 69 ألف دولار أميركي) لضحايا الهجومين الإرهابيين على مسجدي مدينة كرايستشيرش النيوزيلندية. 

وقال كونولي البالغ من العمر 17 عاما إنه تبرع لضحايا الهجومين بجميع الأموال التي قدمها له الجمهور من خلال حملة تمويل جماعي لتغطية الرسوم القانونية المترتبة عليه.

 

View this post on Instagram

Finally!!! After a huge amount of red tape,$99,922.36 has today been transferred to the Christchurch Foundation and Victims Support. For those of you who don’t know, there were 2 Go Fund Me pages set up to help cover the cost of my legal fees and to ‘buy more eggs’. Gratefully, Gordon Legal acted probono for me so I don’t have any legal fees. I decided to donate all monies to help provide some relief to the victims of the massacre... it wasn’t mine to keep. I want to thank Corey and @sajjad12345 who set up the funds and every single person who donated to the money and made this possible. To the victims of the Tragedy, I whole heartedly hope that this can bring some relief to you. Keep spreading the love. ❤️🙌🏻

A post shared by Will Connolly (@willconnolly__) on

​​

وكتب كونولي على إنستغرام إن مكتب المحاماة الذي دافع عنه "لم يتقاضَ أي مبلغ" وأضاف أن الأموال "لم يكن لي أن أحتفظ بها" وأعرب عن أمله أن يجلب المال "بعض الراحة" للضحايا. 

​​

كونولي الذي بات يعرف حاليا بلقب "فتى البيضة" كان قد كسر بيضة على رأس السيناتور الأسترالي فريزر آنينج في تجمع حاشد في ملبورن عندما ربط ذلك السياسي بين هجرة المسلمين وهجومي كرايستشيرش.

أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا
أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا

قالت مجلة تايم الأميركية إن "ناشطين في مجتمع LGBTQ، يخططون لإقامة "كرنفال الفخر" السنوي عبر الإنترنت، بدلا من الاحتفال به في الشوارع مثل كل عام، بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا.

ويشير اصطلاح LGBTQ إلى مثلي الجنيس ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا ومغايري الهوية الجنسية وهو ما يعرف عربيا بمجتمع الميم.

وبين ج. أندرو بيكر، الرئيس المشارك لجمعية إنتربرايد، وهي الجمعية الدولية لمنظمي الكرنفال للمجلة إن "الاحتفال سينظم عبر الإنترنت في 27 يونيو".

ويخطط منظمو غلوبال برايد لحدث ينقل بشكل مباشر على مدار 24 ساعة، بما في ذلك مساهمات عن بعد من منظمة Pride الدولية، وخطب من نشطاء حقوق الإنسان، وورش عمل مع نشطاء وفنانين رفيعي المستوى لم يتم تأكيدها بعد.

وظهرت حركة الفخر، أو "Pride Parade" بعد أعمال الشغب التي تعرض لها أعضاء في مجتمع LGPQT عام 1969.

ويقول جيد دولينغ، مدير مهرجان برايد في دبلن "لقد أصبح (الكرنفال) حجر الزاوية في مجتمعاتنا، إنه رمز لكل ما تم تحقيقه خلال العام".

هذا العام، كان الناشطون في جميع أنحاء العالم يخططون لاحتفالات كبرى، من دبلن، حيث تم إضفاء الشرعية على زواج المثليين في عام 2015، إلى زيوريخ، حيث أيد تصويت أجري مؤخراً مقترحات لتقليل التمييز على أساس التوجه الجنسي والهوية الجنسانية.