طائرة مسيرة
طائرة مسيرة

اعتقلت السلطات في مدينة لنكولن بولاية نبراسكا رجلا بتهمة محاولة إدخال مخدرات إلى أحد السجون في المدينة بواسطة طائرة مسيرة صغيرة.

وتقول السلطات إن روبرت كينسر (37 عاما) متهم بمحاولة إدخال نحو 17 غراما من مادة الماريوانا المخدرة باستخدام طائرة مسيرة خلال الفترة من كانون الأول/ديسمبر 2017 و شباط/فبراير 2018.

​​واكتشف أمر الطائرة المسيرة بعد أن عثر عليها أحد السجناء في باحة مركز لنكولن الإصلاحي وكانت تحمل رزمة تحتوي على الماريوانا وسجائر وورق للف التبغ.

وبعد مراجعة مقاطع الفيديو والصور الموجودة في الطائرة المسيرة، تمكن المحققون من الوصول إلى المكان الذي يعمل فيه كينسر.

وتقول إحدى وثائق المحكمة إن كينسر أقر بتشغيل الطائرة لكنه نفى محاولة استخدامها لتسليم أي شيء لشخص ما في السجن.

وخرج كينسر من السجن في عام 2010 بعد أن قضى عقوبة طويلة بتهم تتعلق بالاعتداء وحيازة السلاح والمخدرات، ويواجه حاليا عقوبة قد تصل إلى السجن 20 عاما في حال إدانته.

 شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد
شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد

شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد، وفق ما أعلنت سلطات العاصمة بعد محاولة بعض السكان وقف مراسم دفن في مناطق عدة في البلاد خشية تفشي الفيروس.

وقال قائد الوحدة المستحدثة، محمد نجيب، "سجلنا حالات في مدن أخرى ولا نريد حصول أمر مماثل في جاكرتا، لذلك شكلنا فريقا بصورة احترازية".

وقطعت حشود غاضبة طرقات في عدة مدن وسط جزيرتي جاوة وسيلاويسي لمنع وصول سيارات الإسعاف لنقل جثث ضحايا وباء كوفيد-19 إلى المدافن المحلية.

قطعت حشود غاضبة طرقات في عدة مدن إندونيسية لمنع وصول سيارات إسعاف تنقل جثامين أشخاص توفوا إثر إصابتهم بكوفيد-19، إلى المدافن المحلية

وستشرف الوحدة الجديدة في الشرطة على نقل الجثث من المستشفيات إلى مقبرتين في المدينة الإندونيسية الكبرى، حيث تُغلف الجثامين بأغطية بلاستيكية وتدفن سريعا.

وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة 209 أشخاص في إندونيسيا من أصل حوالي 1500 إصابة، بحسب إحصائيات وزارة الصحة.

غير أن عدد الإصابات الفعلية أعلى بكثير على الأرجح، في بلد يضم 260 مليون نسمة، ولم تجر فيه فحوص كشف الإصابة سوى لبضعة آلاف من الأشخاص.

وسُجل أكثر من نصف الوفيات رسميا في جاكرتا.

سجلت في إندونيسيا 209 وفيات وحوالي 1500 إصابة، لكن عدد الإصابات الفعلي أعلى بكثير على الأرجح

وأفادت هيئة شؤون عمليات التشييع في العاصمة، الاثنين، بأن أكثر من 600 شخص دُفنوا بحسب الأصول المعتمدة لضحايا الفيروس منذ مطلع الشهر الماضي، ما يدفع إلى الاعتقاد بأن حصيلة الوباء أعلى بكثير.

وأوضح محمد نجيب أن أي شخص يحاول منع مراسم تشييع أو يسعى لإعاقة عمل طواقم سيارات الإسعاف أو الأشخاص المكلفين بعمليات التشييع، يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى سنة.