المؤلفة الأميركية ذات الأصول الأردنية نتاشا طوال تاينز
المؤلفة الأميركية ذات الأصول الأردنية نتاشا طوال تاينز

تطالب المؤلفة الأميركية ذات الأصول الأردنية، نتاشا طوال تاينز، من دار نشر في كاليفورنيا تعويضا قيمته 13 مليون دولار بعد فسخ عقد نشر كتابها "يدعونني وايت".

ورفعت تاينز الدعوى يوم الجمعة الماضي ضد دار "رير بيرد" للنشر، والتي ألغت العقد الذي أبرمته معها في عام 2018، وذلك بعد نشرها تعليقا وصورة على تويتر أثير حولها اتهامات بالعنصرية في شبكات التواصل الاجتماعي، وفقا لما نشرته صحيفة واشنطن بوست.

وكان من المفترض بدار "رير بيرد" نشر الرواية التي تتناول فيها تاينز المرأة في المجتمعات العربية والغربية.

View this post on Instagram

#Repost @bookinhandd with @get_repost ・・・ They Called Me Wyatt by Natasha Tynes – On Sale June 11th 👏👏👏👏 Siwar Salaiha is a Jordanian college student in Maryland. It’s her 25th birthday and she’s at a bar celebrating with friends when suddenly her life is cut short and she is murdered. Siwar may be dead physically but her consciousness is reborn into the mind of three-year old boy named Wyatt. Once Siwar comes to terms with her new situation, she is determined to somehow find her murderer through Wyatt. Time passes and Wyatt eventually grows older, making it easier for Siwar to “push” him into investigating her murder, even guiding him back to her homeland, Jordan. Wyatt’s life is turned upside down as he becomes enthralled in solving Siwar’s murder, and eventually comes across a clue that slowly unravels the truth about that night. . 📚 This book has a lot of different emotions wrapped into one great story. Most importantly, it’s a glimpse into a young woman’s journey through her short life and the risks she takes in an attempt to find her true self. Siwar’s upbringing is detailed and narrated with such skill that you can’t help but put yourself in her shoes and react to situations as if they were happening to you. As a Jordanian, Siwar’s upbringing was very different than mine, but being raised by immigrant parents myself, it was nice to see some similarities. I really enjoyed how Natasha Tynes skillfully described the culture and life in Jordan without veering away from the storyline. From beginning to end, this book held my attention and wrapped up nicely. I recommend adding this to your TBR list for the summer! 😎 #theycalledmeWyatt #ARC #bookreview #readthis #reincarnation #rooftops #birthdays #rooftops #Seattle #family #bookstagram #booksharks #booksparks #writers #dreamers #immigrants #Jordan #Amman #Maryland #collegelife #summerreads

A post shared by Natasha Tynes 🇯🇴🇺🇸 (@natasha.tynes) on

​​وواجهت المؤلفة التي كانت تعمل في البنك الدولي نقطة تحول غيرت مسار حياتها المهنية عندما نشرت صورة لموظفة من ذوات البشرة السمراء في "المترو" وهي تأكل أثناء العمل، وهو ما أثار اتهامات لتاينز بالعنصرية.

ورغم اعتذارها عن التغريدة وتواصلها مع السلطات المسؤولة لضمان عدم تعرض الموظفة لأي عقوبة بسبب تغريدتها، إلا أن التعليقات السلبية لاحقت نتاشا والتي وصلت لحد التهديد في بعض الأحيان وفقا لملف القضية.

وعانت تاينز من قلق بعد الحادثة وصلت لحد التفكير بالانتحار.

وكانت المفاجأة عندما قامت دار النشر بإلغاء نشر الكتاب بسبب ما أثير من لغط حول التغريدة وما تبعها من تفاعلات على شبكات التواصل الاجتماعي.

​​وألغت "رير بيرد" طلبات الشحن للنسخة المطبوعة من الكتاب، فضلا عن وقف جميع الطلبات المسبقة لشراء الكتاب من قبل القراء.

جاك ريكو يرتدي بدلة التخرج
جاك ريكو يرتدي بدلة التخرج

في إنجاز أكاديمي نادرا ما يتكرر، نجح صبي أميركي يبلغ عمره 13  عاما فقط في الحصول على أربع شهادات زمالة من فولرتن كوليدج بولاية كاليفورنيا الأميركية ليصبح أصغر خريج في تاريخ المؤسسة التي يعود تأسيسها إلى عام 1913. 

وخلال موسم دراسي لم يشبه غيره في ظل أزمة كورونا، تمكن الصبي جاك ريكو، من إتمام رحلة تعليمه في فولرتن كوليدج ونال شهادات في العلوم الاجتماعية، والسلوك الاجتماعي وتنمية الذات، إلى جانب شهادة في الفنون والتعبير البشري، وأخرى في التاريخ.

والتحق ريكو بفولرتن كوليدج عندما كان في الـ11 من عمره، ونجح في تحصيل كل تلك الشهادات خلال عامين فقط.

ويعتزم ريكو مواصلة تعليمه في جامعة نيفادا، حيث حصل على منحة ستغطي كافة تكاليف دراسته.

وقال الصبي لوسائل إعلام أميركية، إنه يرغب في الحصول على إجازة في التاريخ، لكنه لا يزال يفكر بما يريد أن يقوم به في المستقبل. 

وقال "أبلغ من العمر 13 عاما فقط، لذا لا أريد الاستعجال في كل شيء"، وأضاف "أحاول التفكير في ذلك، لكنني أركز الآن على الدراسة وهو ما أحب فعله".

وعلى غرار جميع الخريجين في شتى أنحاء الولايات المتحدة، لم يتسن لريكو الاحتفال بتخرجه في المراسم التي عادة ما تنظم في ختام كل عام دراسي، بسبب تفشي فيروس كورونا المستجد في البلاد.

وعندما لا يكون ريكو منشغلا بواجباته المدرسية، فإنه يهوى قضاء وقته بألعاب الفيديو.