مخبز غيبسون في أوهايو
مخبز غيبسون في أوهايو

أمرت هيئة محلفين في ولاية أوهايو الأميركية إحدى الجامعات بدفع 11 مليون دولار إثر إدانتها بالتشهير.

وتعود تفاصل القضية إلى اعتقال ثلاث طلاب من أصل إفريقي بجامعة أوبرلين في تشرين ثاني/نوفمبر 2016، بإيعاز من مخبز ومتجر "غيسبون" المتعاقد مع الجامعة.

ووفقا لدعوى التشهير التي رفعها المخبز، فإن أحد الطلاب اتهم "بمحاولة سرقة خمر أو الحصول على خمر بطريقة غير مشروعة"، فيما اتُهم الآخران "بارتكاب جنح"، حسب وثائق المحكمة.

ندد مسؤولو الجامعة بالدعوى واعتبروا إنها تنطوي على "تمييز عنصري" ضد الطلاب الثلاثة، ولم يكتفوا بفض الشراكة مع المخبز فحسب، بل بشن حملة مقاطعة على نطاق الجامعة والمجتمع المحلي، الأمر الذي كان له "تأثير مدمر على المخبز والعائلة المالكة"، حسب الدعوى.

وفي آب/ أغسطس 2017، بعد تسعة أشهر من عملية الاعتقال، أقر الطلاب الثلاثة بالتهم الموجة لهم، حسب وثائق المحكمة.

ويوم الجمعة الماضي وجدت هيئة المحلفين جامعة أوبرلين مذنبة بجريمة "التشهير وإلحاق ضرر متعمد" بشريك تجاري.

نائبة رئيس الجامعة دونيكا توماس فارنر أعربت عن أسفها لقرار الهيئة، وقالت في رسالة "نشعر بخيبة أمل إزاء الحكم والأسف لعدم موافقة هيئة المحلفين على الدليل الواضح الذي قدمه فريقنا".

ولم يتضح بعد ما إذا كانت جامعة أوبرلين ستستأنف الحكم الصادر، لكن فارنر قالت "سيقوم فريقنا بمراجعة حكم هيئة المحلفين وتحديد كيفية المضي قدما".

خلال السنوات الأخيرة سرت شائعات عدة عن وفاة حسني، حيث كان يتم نشر الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي ليتم نفيه فيما بعد
خلال السنوات الأخيرة سرت شائعات عدة عن وفاة حسني، حيث كان يتم نشر الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي ليتم نفيه فيما بعد

توفي الفنان المصري حسن حسني الذي يعتبر من أيقونات الكوميديا المصرية، عن 89 عاما في القاهرة، وفق ما أعلنت نقابة المهن التمثيلية في مصر السبت.

وتم إدخال حسني إلى المستشفى أول من أمس (الخميس) وتوفي بنوبة قلبية ليل الجمعة السبت ليطوي بذلك رحلة حافلة استمرت لنحو 60 عاما، شارك خلالها بمئات المسرحيات والأفلام والمسلسلات.

وخلال السنوات الأخيرة سرت شائعات عدة عن وفاة حسني، حيث كان يتم نشر الخبر على مواقع التواصل الاجتماعي ليتم نفيه فيما بعد.

آخر هذه الشائعات أطلقت في يناير الماضي، وكان لحسني كلام فيها.

حيث علق ساخرا في لقاء متلفز مع قناة المحور المصرية نشر على صفحتها في يوتيوب في التاسع من يناير الماضي "إنها بروفة جيدة، هذا شيء جيد".

وعندما سألته المراسلة من وراء هذه الشائعة، قال حسني "لا أعرف، وليس لدي أعداء، وحتى إذا كان من يقف ورائها يطبقها من أجل الطرفة فهي طرفة دمها ثقيل".

وأضاف "لدي أبناء وقد تأثروا بالخبر، ومعظمهم يسكنون خارج القاهرة، منهم من ركب الطائرة وجاء، ومنهم من حضر بعد منتصف الليل" بعد سماع الشائعة.

وختم كلامه بتعليق ساخر وجهه لمطلقي خبر وفاته "لماذا أنتم مستعجلون؟ فلكل أجل كتاب، وعندما يأتي دوري سأرحل مباشرة".

ومنذ أواخر التسعينات، شارك حسني كمنتج خصوصا في ظهور جيل جديد من الممثلين من بينهم أحمد حلمي ومحمد الهنيدي ومحمد سعد ورامز جلال الذين يعتبرون اليوم من الأسماء البارزة في المشهد السينمائي والتلفزيوني المصري.

ولد حسن حسني محمود في أكتوبر 1931 في حي القلعة في العاصمة المصرية، وظهرت موهبته الفنية في سن صغيرة عندما كان في المرحلة الابتدائية في مدرسة الرضوانية التي شارك على مسرحها في كثير من الأعمال المختلفة.

لكن صقلت موهبته في المدرسة الخديوية حيث نال عددا من الميداليات وشهادات التقدير من وزارة التعليم العالي في مصر.

قدم حسني مع المخرج سمير العصفوري مسرحية "كلام فارغ" التي استمر عرضها لمدة ستة أشهر، وهو وقت قياسي في تلك الفترة.

في بداية السبعينات انضم إلى فرقة تحية كاريوكا التي استمر في العمل فيها تسع سنوات، قدم خلالها أبرز الأعمال منها "روبابيكيا" و"صاحب العمارة".

وفي نهاية السبعينات، شارك حسن حسني في مسلسل "أبنائي الأعزاء شكرا" إلى جانب الفنان الراحل عبد المنعم مدبولي، ما فتح أمامه أبواب عالم التلفزيون وبدأت تتوالى المسلسلات والأفلام. 

وتمكن حسن حسني من تأدية أدوار مختلفة في أعماله لكنه اشتهر خصوصا بالأدوار الكوميدية التي أداها إلى جانب عدد كبير من النجوم الشباب من أبرزهم حمادة هلال ومحمد هينيدي وأحمد حلمي.

ومن أبرز الأفلام التي شارك فيها الراحل "بخيت وعديلة" و"أفريكانو" و"اللمبي" و"اللي بالي بالك" و"عوكل" و"كتكوت" و"عبود على الحدود" و"عيال حبيبة" و"غبي منه وفيه" و"زوجة رجل مهم".