محل ستاربكس - الصين
محل ستاربكس - الصين

تحتضن شنغهاي الصينية على غرار مدن عالمية كثيرة، العديد من محلات ستاربكس الأميركية المتخصصة في تقديم "القهوة السريعة".

ظل ستاربكس، وإلى غاية السنة الماضية، المحل المفضل لدى الصينيين، لكن الحرب التجارية بين الصين والولايات المتحدة الأميركية التي تجسدت بخاصة في مجال التكنولوجيا والهواتف النقالة، أدخلته في مصاف المؤسسات الأميركية المستهدفة.

في 12 كانون الثاني/ يناير من سنة 2018، أطلق مستثمرون صينيون مشروعا منافسا لستاربكس تحت اسم "لوكين" في شنغهاي، حيث يقع أكبر محل ستاربكس في الصين كلها.

ومع ارتفاع حدة التوتر التجاري بين واشنطن وبكين، انتقل عدد كبير من الصينيين إلى "لوكين"، بالرغم من أن محل ستاربكس شنغهاي، الذي يعتبر الأكبر في العالم (30 ألف قدم)، كان يجذب مئات الزبائن من الطلاب والموظفين خصوصا أوقات الذروة.

بعد النجاح الذي لاقته في شنغهاي، فتحت "لوكين" نحو ألفي فرع عبر كامل التراب الصيني، وتسعى بحسب القائمين عليها لبلوغ 4500 فرع بنهاية السنة الجارية، وسبعة آلاف فرع نهاية سنة 2022.

لوكين- ستاربكس.. حرب تجارية أخرى بين أميركا والصين

​​في المقابل، يصل عدد فروع ستاربكس الأميركية إلى 3600 موزعين على 140 مدينة، وهي تخطط لافتتاح ما يقارب ألفي فرع جديد مع بداية 2020.

ولمواجهة لوكين، اتجهت ستاربكس للتعاون مع موقع "علي بابا" للتجارة الإلكترونية عبر ومضات إشهارية وقصص إعلانية تركز على الجانب "الثقافي" لستاربكس، حتى تزيد من إقبال الصينيين عليها.

ردت لوكين على ذلك بالتعاقد مع موقع "تنسينت" المنافس لموقع "علي بابا" في إعلان صريح منها لسعيها منافسة العملاق الأميركي ستاربكس.

وسائل إعلام صينية، قالت إن قيمة "لوكين" وصلت سنة 2019 إلى 2.2 مليار دولار، وهي تسعى، وفق المصادر ذاتها، إلى بلوغ سقف ثلاثة مليارات دولار كقيمة سوقية لها، ليتم إدراجها في بورصة نيويورك في الولايات المتحدة نفسها. 

أغلقت الكنسية في نهاية مارس الماضي
أغلقت الكنسية في نهاية مارس الماضي

عقب شهرين من إغلاقها بسبب فيروس كورنا المستجد، لم تفتح كنيسة القيامة في القدس أبوابها، الأحد، للمؤمنين، كما أعلنت السلطات الدينية.  

وأعلن في 25 مارس غلق الكنيسة، التي شيدت في موقع صلب المسيح ودفنه وفق المعتقد المسيحي، وذلك في إطار التدابير غير المسبوقة لاحتواء الوباء في إسرائيل والأراضي الفلسطينية. 

والكنيسة، التي يزورها ملايين المؤمنين سنويا، موجودة في المدينة القديمة بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967 ثم ضمتها. 

وقالت السلطات الدينية التي تدير الكنيسة في بيان، السبت "لأسباب أمنية وبهدف تجنب خطر تفشي كوفيد-19 مجددا، فإن عدد الزوار لن يتجاوز في مرحلة أولى خمسين شخصا وسيسمح فقط بدخول الكاتدرائية لمن لا يعانون حرارة أو أعراض إصابة بالفيروس ولمن يضعون كمامات مناسبة".

لكن، لم يسمح صباح الأحد بدخول أي شخص إلى الموقع الذي تديره عدة كنائس، ما تسبب بخيبة أمل لكثيرين جاؤوا لأجل ذلك، وفق ما عاين صحفيون من وكالة فرانس برس. 

وتحدث مسؤولون دينيون عن تأجيل فتح الأبواب، من دون أن يقدموا موعدا محددا لذلك، وبرروا الأمر بصعوبة إحصاء عدد الزوار وفحصهم.

وقال مسؤول لوكالة فرانس برس، إن 50 شخصا ينتمون إلى كنائس مختلفة دخلوا المكان فعلا، الأمر الذي حال دون السماح بدخول آخرين. 

واعتبر مسؤول آخر أن من الأفضل انتظار رفع أوسع للحجر بحيث يسمح لمئة شخص على الأقل بالدخول. 

وخففت السلطات الإسرائيلية تدابير الحجر خلال الأسابيع الأخيرة مع تراجع انتشار الفيروس، على أمل تنشيط الاقتصاد تدريجيا. 

وسمح لدور العبادة بفتح أبوابها الأربعاء الفائت شرط ألا يتجاوز عدد الموجودين داخلها 50 شخصا. 

وأعيد فتح حائط المبكى، الموقع الأكثر قداسة لليهود، بدرجة كبيرة بعد الحد من الوصول إليه. 

من جهتها، أعلنت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، الثلاثاء، أن باحات المسجد الأقصى ستفتح مجددا أمام المصلين بعد عيد الفطر الذي بدأ الأحد.