كاتدرائية نوتردام
كاتدرائية نوتردام

لم يدفع المتبرعون الفرنسيون المليارديرات الذين وعدوا علنا بتقديم مئات ملايين الدولارات فورا لإعادة بناء كاتدرائية نوتردام أي شيء لترميم المعلم الأثري الفرنسي الشهير، وفقا لمسؤولي الكنيسة ورجال أعمال.
 
وبدلا من ذلك، فقد كان مواطنون أميركيون بالأساس من تقدموا لدفع رواتب ما يصل إلى 150 عاملا وظفتهم الكاتدرائية منذ حريق 15 أبريل/ نيسان الذي دمر سطحها وتسبب في انهيار سقفها الشهير.

ووصلت التبرعات الأميركية من خلال المؤسسة الخيرية "أصدقاء نوتردام".
 
وقال المسؤول الصحفي البارز في نوتردام أندري فينو إن "المانحين الكبار لم يدفعوا ولا سنتا".

وأضاف "يريدون أن يعرفوا أين أنفقت أموالهم بالتحديد وأن يوافقوا على ذلك قبل تسليم الأموال"، على ألا تخصص الأموال لدفع رواتب الموظفين فقط.

 

شكل جديد من أشكال التضامن والاندماج بين  المسملين والمجتمع الأوربي خلال عيد الفطر
شكل جديد من أشكال التضامن والاندماج بين المسملين والمجتمع الأوربي خلال عيد الفطر

شكل جديد من أشكال التضامن والاندماج بين  المسملين والمجتمع الأوروبي عبرت عنه صور فريدة تم تداولها على نطاق واسع خلال عيد الفطر.

فقد تجمع مئات المسلمين في مسجد بألمانيا لأداء صلاة العيد ولكن بسبب حرصهم على التباعد الاجتماعي خلال أزمة كورونا،  لم يسعهم المسجد الكائن بمنطقة  ويتزلار.

لحسن الحظ أن المسجد يقع بالقرب من متجر آيكيا الشهير للأثات، والذي يمتلك مساحة شاسعة  مخصصة لمواقف السيارات.

 فما كان من إدارة المسجد سوى اللجوء إلى إدارة المتجر ومناشدتها السماح لهم باستخدام المساحة الفارغة للصلاة، فقوبل الطلب بترحاب كبير، حسب تقرير ذا ارمينيان ريبورتر.

أثارت الصور انتباه وسائل إعلام غربية من بينها صحيفة الإندبندنت البريطانية.

كما عبر كثير من الناشطين على مواقع التواصل عن دهشتهم لهذا "المشهد الرائع" الذي يسجد عمق التواصل بين الثقافات والمجتمعات بغض النظر عن الدين أو العرق: 

وباسم الجالية المسلمة في منطقة ويتزلار، شكر القائمون على المسجد  إدارة ايكيا وجميع الموظفين العموميين والمسؤولين عن تطبيق القانون الذين ساعدوا في جعل "صلاة العيد غير العادية هذه ممكنة".