مسلسل جن من إنتاج نتفليكس
مسلسل جن من إنتاج نتفليكس | Source: Courtesy Image

ردت شركة "نتفليكس"، الجمعة، على الانتقادات الواسعة ضد مسلسل "جن" في الأردن. 

وذكرت الشركة متابعتها "بكل أسف موجة التنمر الحالية ضد الممثلين وطاقم العمل"، مضيفة، في تغريدة نشرت عبر حسابها الرسمي في تويتر بالعربية والمخصص للشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قولها: "لن نتهاون مع أي من هذه التصرفات والألفاظ الجارحة لطاقم العمل".

وتابعت الشركة تفسيرها بتمركز محتواها المرئي "حول قيم التنوّع والشمولية ولذلك نحن نعمل على توفير مساحة آمنة لكل محبّي المسلسلات والأفلام حول المنطقة.

​​لكن الشركة لم ترد رسميا على قرار أصدره مدعي عام عمان، الخمیس، بوقف بث مسلسل (جن)، بسبب ما وصفها بـ"مقاطع إباحية" في أول مسلسل عربي تنتجه شركة نتفليكس وتبثه إلى مشتركيها في 190 دولة حول العالم.

ووفق وسائل إعلام اردنية، فقد خاطب المدعي العام الهيئة الملكیة للأفلام وھيئة المرئي والمسموع، ونفتا مسؤوليتهما. والخميس، أوعز النائب العام لوحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية في مدیریة الأمن العام، باتخاذ "الإجراءات الفوریة" لوقف بث المسلسل.

وكانت حالة من الجدل سادت مواقع التواصل في الأردن بعد بدء بث المسلسل لاحتوائه ما وصفوها مشاهدون بلقطات تنافي لعادات الأردنية خاصة مشاهد حميمية لمراهقين وكذلك مشاهد شرب خمور.

​​

​​

​​ومسلسل جن هو أول إنتاج لنتفليكس باللغة العربية، ويحكي قصة مجموعة يافعين يستحضرون بغير قصد قوى خارقة من الجن.

ويشارك في بطولة المسلسل سلمى ملحس في دور (ميرا)، المراهقة المتمردة التي دمرها فقدان والدتها، وتحاول أن تتعلم كيف أن تحب من جديد حين تقابل كيراس، الذي يؤدي دوره حمزة أبو عقاب، الجنّي المكلف بحراسة الجنّ المذنبين.

ويلعب سلطان الخليل دور ياسين، الذي يكافح في عالم يبدو متآمرا ضده، ونتابع قصته القديمة التي أثارتها صداقته غير الطبيعية مع فيرا، عائشة شاهالذو، التي تبحث عن الانتقام بأي ثمن كان.

​​

عناصر من الشرطة المصرية في جنوب سيناء
صورة أرشيفية لعناصر من الشرطة المصرية

أدلى المتهم الرئيسي في قضية مقتل سائق أوبر باعترافات تفصيلية كشفت عن ملابسات الجريمة التي وقعت أول أيام عيد الفطر الماضي، والتي أثارت صدمة واسعة في الشارع المصري.

وحسب صحيفة "المصري اليوم"، التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن في القاهرة بالتعاون مع شرطة الإسكندرية كشفت لاحقًا أن المتهم، ويدعى "أمير. ي"، عاطل عن العمل ويبلغ من العمر 27 عامًا، لم يكن يبحث عن وسيلة تنقل، بل عن ضحية يمكن سرقتها بسهولة.

أمير استدرج  الضحية، هاني (45 عاما)، خلال "رحلة الموت" إلى شقة في الإسكندرية بحجة التوقف قليلاً، وهناك باغته بخنق عنيف، مستغلاً أن الضحية لا يستطيع المقاومة بسبب إصابته.

وبعد أن تأكد من وفاته، اتصل بشقيقه كريم، لمساعدته في التخلص من الجثة. معًا، حملا الجثمان في حقيبة السيارة، وقادا المركبة إلى منطقة 15 مايو بالقاهرة، وهناك ألقوا بالجثة من أعلى منطقة صخرية.

لم تنته القصة عند هذا الحد، فالمتهمان سرقا هاتف الضحية وسيارته، وقاما ببيع الهاتف لاحقًا في أحد محلات الهواتف بمنطقة "الموسكي"، بينما أخفيا السيارة في منطقة نائية.

بلاغ تغيب من ابن المجني عليه أعاد فتح الملف، إذ أبلغ قسم الشرطة باختفاء والده منذ 30 مارس، مشيرًا إلى أن آخر مكالمة أجراها معه كانت عند توجهه إلى الإسكندرية في رحلة عمل.

فرق البحث استخدمت تقنيات تتبع حديثة لتحليل سجل المكالمات وتتبع موقع الهاتف المحمول، حتى وصلت إلى المتهم الرئيسي الذي تم القبض عليه واعترف بالجريمة تفصيليًا. 

وأرشدت اعترافاته قوات الأمن إلى موقع الجثة، التي تم العثور عليها وانتشالها، ثم عرضها على الطب الشرعي.