صناعة العسل
العسل

في مقال علمي نشر على موقع مجلة "سونتي بلوس" الفرنسية، أكد خبراء أن "ثلث عينات العسل التي تم اختبارها خلال دراسة أجريت سنة 2000 كانت مغشوشة"

إذ إن لعسل النحل تقريبًا نفس الملمس واللون والمذاق، لكن منه الأصلي والمغشوش، يتبين ذلك عند استخدامه للتداوي مثلا، إذ لا يمكن أن يحقق أي نتيجة إذا كان العسل غير أصلي ومن سدر حقيقية.

تم استخدام العسل النقي كعلاج شعبي عبر التاريخ وله العديد من الفوائد الصحية. لكن من المهم أن نعرف أن العديد من الفوائد تخص العسل النقي وليس الاصطناعي.

مبدئيا، يجب أن نعلم أن العسل الاصطناعي قد تم تغييره بمواد كيميائية ومركبات صناعية مختلفة، فقد يحتوي على شراب السكر، والنشاء، والدقيق، والغلوكوز، وشراب الذرة، وسكر العنب أو أي منتج مشابه، باستثناء رحيق الزهرة الذي يتم حصاده ومعالجته وتخزينه بواسطة النحل.

للوهلة الأولى، قد يبدو العسل الاصطناعي والعسل الحقيقي متماثلين، وبالتالي فإن خطر شراء المنتجات المقلدة مرتفع للغاية.

 فيما يلي العديد من الاختبارات التي يمكن استخدامها للتمييز بين النوعين! سيكون من الأفضل تجربة العديد من هذه الاختبارات للحصول على نتائج أفضل.

1. اختبار اللهب

هذه الخدعة استخدمت منذ عقود. أشعل قطعة من القطن بالنار واغمسها في العسل. سوف يحترق العسل إذا كان حقيقياً ونقيًا.

2. اختبار فرن الميكروويف

ضع كمية كافية من العسل في وعاء يمكن أن يدخل الميكروويف ثم ضعه لمدة 40 ثانية، العينة "ستكرمل" (على شكل كاراميل) إذا كانت حقيقية ولكن إذا كان العسل كاذبا فسيتحول إلى رغوة.

إقبال على شراء العسل في معرض خاص بالبيع

3. اختبار التخزين

يملأ العسل النقي الإنزيمات، لهذا السبب، سوف يتبلور العسل ويصبح أكثر سمكا عند تخزينه. بالإضافة إلى ذلك، سيبقى "الإصدار الخاطئ" كما هو بغض النظر عن فترة التخزين.

4. اختبار الذوبان في الماء

خذ كوبًا من الماء وأضف العسل، لاحظ كيف ينزل العسل في الزجاج ويذوب؟ العسل النقي لا يذوب بسهولة في الماء ويتطلب القليل من الجهد حتى تختفي جزيئاته المتكتلة تمامًا، بينما يذوب العسل المغشوش، في ضوء محتواه الكيميائي العالي، بسهولة في كوب من الماء.

5. اختبار الورقة

تناول قطعة من الورق في يدك، أضف بعض العسل وشاهد ما إذا كان سيبلل الورق أم لا، يبقى العسل الخالص في نفس الشكل ولا يبلل الورق على عكس الاصطناعي.

 

المذيعة الأميركية شانون بريم في غرفة نومها التي حولتها لاستوديو أخبار
المذيعة الأميركية شانون بريم في غرفة نومها التي حولتها لاستوديو أخبار

مع الحث على تطبيق استراتيجة "التباعد الاجتماعي" والبقاء في المنزل، نفذت إحدى المذيعات الأميركيات توصيات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها وبدأت العمل من المنزل خوفا من تفشي وباء كورونا المستجد.

وحولت المذيعة في شبكة فوكس نيوز الأميركية شانون بريم، غرفة نومها إلى ستوديو مبسط تنقل منه الأخبار لمشاهدي القناة. 

ونشرت بريم مقطعا مصورا صغيرا من غرفة نومها، تدعو فيه المشاهدين إلى متابعة نشرة الأخبار، وظهر في المقطع فني إضاء ومصوران فقط، وقد احترموا المسافات فيما بينهم.  

وقالت بريم "يبدو الاستودو مختلفا قليلا الليلة، لكن لا داعي للقلق، سنجلب لكم أهم الأخبار ونوضح لكم ما هو حقيقي منها وما هو زائف". 

ونشرت المذيعة صورتين لها من على إنستغرام، وهي تؤدي عملها من غرفة النوم، حيث بدت وكأنها في استوديو حقيقي لوجود شاشة كبيرة خلفها، وصورة أخرى أوسع، وعبرت قائلة "ما بين الحقيقة والخيال". 

وتقدم بريم نشرة الأخبار في أوقات مهمة ما بين الحادية عشرة مساء والواحدة صباحا. 

وفي الولايات المتحدة، وصل عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، الأحد، إلى أكثر من 140 ألفا تعافى منهم 4435 شخصا وتوفي 2457 آخرون على الأقل.