مسؤول بريطاني يدفع محتجة بقوة

انتشر مقطع فيديو لمارك فيلد، مسؤول بريطاني رفيع المستوى، وهو يمسك متظاهرة ليطردها خارج اجتماع رسمي للحكومة البريطانية مع جهات مالية في لندن، مساء الخميس.

وتعرض فيلد، الذي يتولى منصب وزير للشؤون الخارجية، لانتقاد شديد، إذ أصدرت رئيسة الوزراء البريطانية، تيريزا ماي قرارا بإيقافه من منصبه في وزارة الخارجية، وحول نفسه لمساءلة وتحقيق رسميين من مجلس الوزراء والحز ب المحافظ.

وقدم فيلد اعتذاره لإمساك المرأة من رقبتها، واصفا الحادثة بـ "ردة فعل غريزية"، قائلا: "لم يكن هنالك قوات أمنية حولنا، ولجزء من الثانية شعرت بالقلق الشديد أنها قد تكون مسلحة"، وفقا لما ذكره في مقابلة بقناة "ITV".

وأضاف: "أشعر بالندم الشديد لما حصل، وأقدم عذري العميق للسيدة التي أمسكت بها، لكن في تلك اللحظة شعرت بالحاجة لاتخاذ قرار لإنهاء شعور من حولي بالتهديد منها".

لكن هنالك من انتقد شعوره بالتهديد قائلا إن المظاهرة كانت سلمية، وأن المرأة كانت ستسير خلف فيلد وليس نحوه، لكن هذا المذيع صاحب التغريدة ذكر أنه لم يكن موجودا هنالك إلا أنه يرى أن طريقة التعامل مع الأمر كانت "شديدة"

​​المتظاهرة كانت واحدة من مجموعة من الناشطات البيئيات، من منظمة Green Peace UK، اللواتي اقتحمن الاجتماع لمطالبة الحكومة باتخاذ قرارات لمواجهة التغير المناخي، وقاطعن خطاب وزير المالية البريطاني فيليب هاموند، الذي واصل خطابه بعد طردهن قائلاً إن "ما يدعو للمفارقة بالطبع، هو أن هذه الحكومة تقود العالم بالالتزام باقتصاد خال من الانبعاثات الكربونية".

المساجد مغلقة في القاهرة بسبب وباء كورونا والحكومة تحظر تجمعات رمضان
المساجد مغلقة في القاهرة بسبب وباء كورونا والحكومة تحظر تجمعات رمضان

أعلنت السلطات المصرية، الثلاثاء، حظر أي تجمعات دينية عامة خلال شهر رمضان، الذي يبدأ في غضون أسبوعين تقريبا، ضمن إجراءات لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

وذكرت وزارة الأوقاف، في بيان، أن مصر ستحظر أي تجمعات وإقامة موائد الإفطار الجماعية وغيرها من الأنشطة الاجتماعية الجماعية.

وأضافت الوزارة أن الحظر سيُطبق أيضا على عزلة الاعتكاف في المساجد التي يقضي فيها بعض المسلمين الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان في المساجد للصلاة والتأمل.

وسيبدأ شهر رمضان في 24 أبريل تقريبا، اعتمادا على رؤية الهلال في بداية الشهر.

وبعد تداول نظريات وشائعات تربط بين الصوم والإصابة بفيروس كورونا المستجد والمطالبة بإصدار فتاوى فقهية تبيح الإفطار، نفت مؤسسة الأزهر هذه النظريات. 

وذكر بيان للجنة البحوث الفقهية التابعة للأزهر "انتهت اللجنة إلى أنه لا يوجد دليل علمي، حتى الآن، على وجود ارتباط بين الصوم والإصابة بفيروس كورونا المستجد، وعلى ذلك تبقى أحكام الشريعة الإسلامية فيما يتعلق بالصوم على ما هي عليه من وجوب الصوم على كافة المسلمين، إلا من رخص لهم في الإفطار شرعًا من أصحاب الأعذار". 

وكانت مصر قد أصدرت قرارات الشهر الماضي بإغلاق المساجد والكنائس في ظل إجراءات الحد من تفشي وباء كورونا. 

وسجلت مصر ما يزيد على 1300 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا وأكثر من 80 حالة وفاة.