طائرة تابعة للخطوط الجوية الكندية
طائرة تابعة للخطوط الجوية الكندية

هل سبق وأن تعرضت لكابوس وجدت نفسك فيه وانت تستيقظ ليلا بمفردك، مربوطا إلى مقعد، في مكان مظلم وبارد حد التجمد، ومن دون أي وسيلة اتصال؟

هذا بالفعل ما حصل لمسافرة على الخطوط الجوية الكندية تدعى تيفاني آدامز والتي كانت تسافر في رحلة يفترض أن تستغرق 90 دقيقة من مدينة كيبيك إلى مطار بيرسون الدولي في تورينتو في وقت سابق من هذا الشهر.

​​بدأت القصة عندما غفت آدامز لبرهة على مقعد الطائرة التي كانت شبه فارغة، وبعد أن استيقظت وجدت أن الطائرة كانت قد وصلت لوجهتها وركنت في مكان بعيد عن بوابات المطار.

ولسوء الحظ اكتشفت آدامز أن شحن بطارية هاتفها المحمول قد نفد، ولم يكن هناك تيار كهربائي في الطائرة المتوقفة، كما أن أحدا لم يكن معها على متن الطائرة.

دخلت آدامز إلى قمرة القيادة، حيث وجدت في نهاية المطاف مصباحا يدويا، ساعدها في معرفة كيفية فتح باب الخروج الرئيسي.

فتحت الباب فاكتشفت اختفاء درج النزول من الطائرة التي كان ارتفاعها عن الأرض يقترب من 15 مترا، فحاولت جذب الانتباه عبر توجيه ضوء المصباح على هيكل الطائرة.

وبالفعل نجحت الفكرة عندما لاحظ أحد سائقي عربات الأمتعة انعكاس الضوء وهرع لمساعدتها.

تقول آدامز، التي تعاني من القلق والأرق نتيجة الصدمة "لم أحصل على الكثير من النوم منذ ذلك الحين، أصبحت أصاب بنوبات خوف من البقاء لوحدي في مكان مظلم ومغلق".

وتضيف أن ممثلي شركة الطيران اتصلوا بها مرتين للاعتذار قائلين إنهم بدأوا تحقيقا في مغادرة الطاقم الطائرة من دون الانتباه إلى المسافرة النائمة.

الطفلة اختفت قبل 13 عاما
الطفلة اختفت قبل 13 عاما

وجد محققون بريطانيون وألمان أدلة جديدة يمكن أن تفك لغز اختفاء الطفلة البريطانية مادلين ماكان قبل 13عاما في البرتغال، والتي لم يسدل الستار عليها حتى الآن.

والطفلة التي كانت بعمر ثلاث سنوات كانت قد فقدت في الثالث من مايو 2007 أثناء عطلة مع والديها وأختها في منطقة الغرف في البرتغال.

واختفت الطفلة أثناء نومها في غرفة نومهم بمنتجع أثناء الرحلة، ومن ذلك الحين لم يعثر عليها ولم يتم توجيه اتهامات رسمية لأي شخص، وقد لاقت القضية اهتماما واسعا في وسائل الإعلام البريطانية.

وأعلن الأربعاء مسؤولون بريطانيون وألمان أنهم يحققون مع رجل ألماني يبلغ من العمر 43 عاما في إطار القضية. وقال مكتب المدعي العام الألماني في براونشفايغ بولاية ساكسونيا في بيان الأربعاء إن المشتبه به سبق وأن أدين بتهمة الاعتداء الجنسي على أطفال وإنه يقضي حاليا عقوبة "طويلة" في السجن على قضية لا تمت بصلة باختفاء الطفلة.

ويشتبه المحققون في أنه قام بقتل الطفلة إذ يتم التحقيق معه في جريمة "قتل محتملة"، بحسب البيان.

ويقول المحققون إن الرجل عاش في منطقة الغرف في الفترة من 1995 إلى 2007 وفضلا عن ذلك فقد أقام في المنتجع الذي فقدت فيه الطفلة، التي عرفت بعلامة محددة في إحدى عينيها. 

وكشفت شرطة العاصمة البريطانية لندن عن سيارة ستفاليا كامبرفان استخدمها المتهم في هذه الفترة في تلك المنطقة، وسيارة أخرى جاغور كانت مسجلة باسمه في ألمانيا ثم تم تسجيلها باسم شخص آخر في اليوم التالي لاختفاء الطفلة. وطلبت الشرطة من أي شخص يمتلك معلومات حول السيارتين أن يتقدم بها.

والجدير بالذكر أن لندن عرضت مكافأة قدرها 20 ألف جنيه إسترليني (حوالي 25000 دولار) مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد هوية الجناة.

وأصدر والدا الفتاة بيانا جديدا أكدا فيه أنهما سيستمران في "البحث عن الحقيقة ومحاسبة المسؤولين"، وعبرا عن أملهما في العثور على ابنتيهما وهي "على قيد الحياة".

وكانت القضية قد أثارت جدلا واسعا امتد إلى الأوساط الدبلوماسية حول إجراءات التحقيق التي أجرتها السلطات المحلية.