مهرجان كرامة بيروت لأفلام حقوق الإنسان ينطلق بنسخته الرابعة
مهرجان كرامة بيروت لأفلام حقوق الإنسان ينطلق بنسخته الرابعة

انطلقت فعاليات مهرجان كرامة بيروت لأفلام حقوق الإنسان، الإثنين، في نسخته الرابعة في العاصمة اللبنانية. 

ويتميز المهرجان في كل عام باختيار أفلام تدور حول فكرة أساسية، وفكرة هذا العام تندرج تحت عبرة "تكلم معها"، في دلالة للمساواة بين الجنسين والمناداة بحقوق المرأة. 

سيستمر المهرجان لخمسة أيام، بمشاركة 24 فيلما من أكثر من 15 دولة، من بينها النرويج وكوريا الجنوبية وإيرلندا وإيران. 

ويعتبر مهرجان كرامة بيروت أحد المهرجانات التي أنشأها "معمل 961 للأفكار"، وهي منظمة غير ربحية تتخذ من بيروت مقرا لها، وتدير مهرجانات للأفلام أيضا في كل من الأردن وفلسطين ومصر وليبيا وتونس وسوريا.

وتهدف المنظمة الفكرية إلى "نشر سينما حقوق الإنسان الرافضة للعنصرية وخطابات الكراهية والتمييز وانعدام العدالة، وتشجيع الوقوف إلى جانب الأقليات ودعمها"، وفقا لما ذكره موقع "كرامة بيروت". 

ويتكون فريق كرامة بيروت من هيثم شمص، صانع الأفلام والناشط في مجال حقوق الإنسان الذي يدير المهرجان، ومن نجوى قندقجي مديرة البرامج في "كرامة بيروت".

وتشمل المنظمات الداعمة كلا من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمفوضية السامية لحقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة ووزارة الخارجية التشيكية والسفارة السويسرية في بيروت ومركز الأمم المتحدة للإعلام في بيروت.

​​

 

معمرة تبلغ 104 أعوام مصابة بـ"كورونا" تتماثل للشفاء
معمرة تبلغ 104 أعوام مصابة بـ"كورونا" تتماثل للشفاء

تماثلت سيدة إيطالية عمرها 104 عاماً للشفاء بعد إصابتها بفيروس كورونا المستجد، وفقاً لصحيفة "ديلي ميل" الإنكليزية.

وأكدت الصحيفة أن المعمرة الإيطالية أدا زانوسو تعتبر "أكبر مصاب" بالفيروس على مستوى العالم يتماثل للشفاء، مشيراً إلى أنها نجت أيضاً من وباء الإنفلونزا الإسبانية الذي اجتاح العالم في عام 1918، وقتل أكثر من 50 مليون شخصاً.

وقال ابنها غيامبيرو، إن والدته أُصيبت بالفيروس في دار المسنين في 17 مارس الماضي، وإنها عانت من أعراض الحمى والقيء وضيق التنفس، بعد 8 أيام من إعلان الحكومة إجراءات الإغلاق بسبب تفشي الفيروس.

Image
المعمرة الإيطالية التي تماثلت للشفاء بعد إصابتها بفيروس كورونا
المعمرة الإيطالية التي تماثلت للشفاء بعد إصابتها بفيروس كورونا

بينما قالت كارلا فورنو ماركيز، طبيبة أدا، إنها مستيقظة أغلب الوقت وهي لا ترقد في السرير ويمكنها السير إلى كرسيها.

وأضافت: "لم تفقد شيئًا من وضوحها وذكائها، إن شفائها هو فرح كبير لنا وعلامة على أمل جيد لجميع الذين يعانون في هذه الأيام الصعبة".

جاء الإعلان عن شفاء المعمرة الإيطالية في الوقت الذي أعلن فيه مسؤولون إيطاليون أنهم قد يخففون من إجراءات العزل والإغلاق، بعد انخفاض عدد الوفيات جراء الإصابة بالفيروس.

فقد سجلت إيطاليا الأحد نحو 525 حالة وفاة، وهو ما يمثل انخفاضا بنسبة 23 % عن أعداد يوم السبت الماضي التي بلغت نحو 681 حالة، وهو أقل عدد حالات وفاة يومية منذ 19 مارس الماضي.