الملياردير الأميركي وارين بافيت
الملياردير الأميركي وارين بافيت

تبرع الملياردير الأميركي وارين بافيت بنحو 3.6 مليار دولار من أسهم مجموعته بيركشاير هاثاواي لخمس منظمات خيرية منها مؤسسة بيل ومليندا جيتس وذلك في أكبر إسهام في خطة بافيت للتنازل عن ثروته.

وقالت بيركشاير هاثاواي إن التبرع السنوي الرابع عشر لبافيت يشمل نحو 16.81 مليون سهم.

ويزيد التبرع الأخير المبلغ الإجمالي الذي قدمه بافيت للمنظمات الخيرية إلى أكثر من 34.5 مليار دولار منذ عام 2006 حين تعهد الرجل البالغ من العمر 88 عاما بالتبرع بأسهمه في بيركشاير هاثاواي.

وتذهب التبرعات لمؤسسات جيتس، وسوزان تومسون بافيت التي تحمل اسم زوجته الراحلة، ومنظمات أخرى يديرها أبناؤه هوارد وبيتر وسوزان هي هوارد جي بافيت، وشريوود، ونوفو.

وكان آخر أكبر تبرع سنوي لبافيت في العام الماضي وبلغ 3.4 مليار دولار.

ومنذ الستينيات حول بافيت شركته بيركشاير إلى مجموعة كبيرة وصلت قيمتها إلى نحو 522 مليار دولار تملك شركات منها ”بي إن إس إف" للسكك الحديدية و ”جايكو“ لتأمين السيارات وأسهما في شركات أخرى منها أبل وويلز فارجو آند كو.

استمرار بيع الحيوانات البرية في إندونيسيا
استمرار بيع الحيوانات البرية في إندونيسيا

بالرغم من إصابة أكثر من مليون ونصف المليون، ووفاة أكثر من 88 ألف شخص، بسبب تفشي فيروس كورونا، الذي يٌعتقد أنه نشأ في سوق الحيوانات البرية في مدينة ووهان الصينية، إلا أن الأسواق الشبيه بسوق ووهان لا تزال مفتوحة في عدد من الدول الآسيوية.

وقد نشرت حملة الحياة البرية "PETA" مقاطع فيديو ومجموعة صور تُظهر استمرار عمل هذه الأسواق في كل من إندونيسيا وتايلاند، وأظهر الفيديو بيع وذبح الكلاب والقط والثعابين والفئران والضفادع والخفافيش والدجاج في سوق توموهن الإندونيسي، كما أظهر الفيديو كيف يعبث الباعة بأيديهم بلحوم ودماء هذه الحيوانات.

وكان بعض الخبراء أعلنوا أن فيروس كورونا قد يكون انتقل من الخفافيش أو النمل الحرشفي ثم انتقل إلى الإنسان. 

من جانبه قال مؤسس الحملة، إنغريد نيوكيرك: "إن الوباء التالي قادم مباشرة طالما أن هذه الأسواق مفتوحة ويستمر بيع وذبح الحيوانات البرية". 

ودعا منظمة الصحة العالمية للمساعدة في وقف هذه العمليات الخطيرة، وحظر مثل هذه الأسواق.

بدوره، أكد أحد السكان المحليين في إندونيسيا أن سوق توموهون يستمر في عمله، على الرغم من أن العمدة المحلي يحظر بيع اللحوم البرية.

ويعتقد الباحثون  أن هذه الأسواق أرض خصبة لكثير من الأمراض والأوبئة مثل فيروس السارس الذي ضرب العالم في عام 2003.

وتقدر حجم التجارة العالمية للحيوانات بأكثر من  60 مليار دولار، وبالرغم من الدعاوى المتكررة لإغلاقها إلا أن بعض رجال الأعمال الأقوياء في هذه الدول يطلبون إبقاء الأسواق مفتوحة.

بدورها، قالت إليزابيث ماروما مريما، رئيسة التنوع البيولوجي في الأمم المتحدة، يوم الإثنين: "سيكون من الجيد حظر أسواق الحيوانات الحية كما فعلت الصين وبعض الدول".

وأضافت: "لكن يجب علينا أيضًا توفير أسواق بديلة، خاصة في المناطق الريفية منخفضة الدخل، التي تعتمد على تجارة الحيوانات البرية كمصدر للدخل".