إيمانويلا أورلاندي
إيمانويلا أورلاندي

عثرت السلطات في إيطاليا على عظام بشرية في صندوقين اكتشفا مؤخرا في الفاتكيان، ضمن عملية بحث عن فتاة عمرها ١٥ عاما اختفت قبل ثلاثة عقود.

الفتاة إيمانويلا أورلاندي كانت ابنه أحد الموظفين في الفاتيكان وعاشت داخل جدران الفاتيكان، لكنها اختفت في صيف عام ١٩٨٣ وهي في طريق عودتها من درس موسيقى في روما.

ولطالما شكل اختفاء إيمانويلا لغزا كبيرا لدى السلطات الإيطالية وعزز نظرية المؤامرة التي اتهم مروجوها عصابات وجهات إرهابية دولية وحتى موظفين آخرين داخل الفاتيكان بالوقوف وراء اختفاء الفتاة.

خبراء الطب الشرعي يبحثون عن رفات إيمانويلا داخل مقبرة بالفاتيكان

​​السلطات فتحت القضية مؤخرا بعد أن وصلت معلومة من مجهول إلى أسرة إيمانويلا تشير إلى احتمالية وجود رفاتها في مقبرة الأميرة صوفي فون هوهنلوهي الموجودة في مقبرة تيويوني وهي مكان دفن قرب كنيسة القديس بطرس في الفاتيكان.

وتلقت الأسرة مجسما لملاك ورسالة تقول "ابحثوا حيث يشير الملاك" وهو ما قادهم إلى هذه المقبرة.

مقبرة الأميرة صوفي فون هوهنلوهي

​​

​​ووافق الفاتيكان على دخول خبراء الطب الشرعي إلى المقبرة في ١١ يوليو لكن لم يتم العثور على أي بقايا بشرية.

لكن أثناء البحث تم العثور على غرفتين مليئتين بعظام بشرية تحت المقبرة تعود لعشرات الأشخاص.

وسيتم فحص الحمض النووي لهذه العظام لمعرفة إذا كانت بينها عظام تعود إلى إيمانويلا، كما سيتم تحديد تاريخ دفن هذه العظام.

استمرار بيع الحيوانات البرية في إندونيسيا
استمرار بيع الحيوانات البرية في إندونيسيا

بالرغم من إصابة أكثر من مليون ونصف المليون، ووفاة أكثر من 88 ألف شخص، بسبب تفشي فيروس كورونا، الذي يٌعتقد أنه نشأ في سوق الحيوانات البرية في مدينة ووهان الصينية، إلا أن الأسواق الشبيه بسوق ووهان لا تزال مفتوحة في عدد من الدول الآسيوية.

وقد نشرت حملة الحياة البرية "PETA" مقاطع فيديو ومجموعة صور تُظهر استمرار عمل هذه الأسواق في كل من إندونيسيا وتايلاند، وأظهر الفيديو بيع وذبح الكلاب والقط والثعابين والفئران والضفادع والخفافيش والدجاج في سوق توموهن الإندونيسي، كما أظهر الفيديو كيف يعبث الباعة بأيديهم بلحوم ودماء هذه الحيوانات.

وكان بعض الخبراء أعلنوا أن فيروس كورونا قد يكون انتقل من الخفافيش أو النمل الحرشفي ثم انتقل إلى الإنسان. 

من جانبه قال مؤسس الحملة، إنغريد نيوكيرك: "إن الوباء التالي قادم مباشرة طالما أن هذه الأسواق مفتوحة ويستمر بيع وذبح الحيوانات البرية". 

ودعا منظمة الصحة العالمية للمساعدة في وقف هذه العمليات الخطيرة، وحظر مثل هذه الأسواق.

بدوره، أكد أحد السكان المحليين في إندونيسيا أن سوق توموهون يستمر في عمله، على الرغم من أن العمدة المحلي يحظر بيع اللحوم البرية.

ويعتقد الباحثون  أن هذه الأسواق أرض خصبة لكثير من الأمراض والأوبئة مثل فيروس السارس الذي ضرب العالم في عام 2003.

وتقدر حجم التجارة العالمية للحيوانات بأكثر من  60 مليار دولار، وبالرغم من الدعاوى المتكررة لإغلاقها إلا أن بعض رجال الأعمال الأقوياء في هذه الدول يطلبون إبقاء الأسواق مفتوحة.

بدورها، قالت إليزابيث ماروما مريما، رئيسة التنوع البيولوجي في الأمم المتحدة، يوم الإثنين: "سيكون من الجيد حظر أسواق الحيوانات الحية كما فعلت الصين وبعض الدول".

وأضافت: "لكن يجب علينا أيضًا توفير أسواق بديلة، خاصة في المناطق الريفية منخفضة الدخل، التي تعتمد على تجارة الحيوانات البرية كمصدر للدخل".