صورة لبارون المخدرات بابلو إسكوبار
صورة لبارون المخدرات بابلو إسكوبار

كشف عميل مخابرات إسباني سابق يدعى خوسيه مانويل كامينو أن بارون المخدرات الأشهر عالميا، بابلو إسكوبار، زار المغرب سنة 1992.

وأفادت جريدة "إلموندو" الإسبانية بأن "ما لا يعرف الناس هو أنه بفضل العميل كامينو لم يتم تثبيت فرع لكارتل المخدرات ميديلين في المغرب".

مقال جريدة "إلموندو"

​​​​و"كارتل ميديلين" هو "منظمة إجرامية كولومبية لتهريب المخدرات بين أميركا الجنوبية والولايات المتحدة الأميركية"، كان يتزعمها إسكوبار.

وحسب إفادات العميل دائما فقد كان اللقاء بين كامينو وإسكوبار في مدينة الدار البيضاء، وبالضبط خلال اجتماع حضره زعماء عصابات تهريب المخدرات.

والعميل كامينو، المولود في المغرب، أرسلته السلطات الأمنية الإسبانية إلى المملكة من أجل اختراق "شبكة الغاليسيين" لتهريب المخدرات.

وبالفعل نجح كامينو بعد سنوات من العمل في دخول عوالم أخطر المهربين، ما مكنه فيما بعد من المشاركة في "اجتماع الدار البيضاء".

ونقل المصدر ذاته، أن الهدف من هذا الاجتماع كان عقد صفقة مع الكولومبيين من أجل نقل بضاعتهم من المغرب.

لكن الأمر لم يتم، حسب تصريحات كامينو لجريدة "إلموندو"، لأن هذا الأخير "وعند لقائه بإسكوبار حذره من خطورة نقل أعماله إلى المغرب، ومن المصاعب التي يمكن أن يواجهها".

ولفتت "إلموندو" إلى أن العميل الإسباني روى تفاصيل من مطارداته لمهربي المخدرات في المغرب في روايته "يشربون الشاي".

المصدر: جريدة إلموندو

المساجد مغلقة في القاهرة بسبب وباء كورونا والحكومة تحظر تجمعات رمضان
المساجد مغلقة في القاهرة بسبب وباء كورونا والحكومة تحظر تجمعات رمضان

أعلنت السلطات المصرية، الثلاثاء، حظر أي تجمعات دينية عامة خلال شهر رمضان، الذي يبدأ في غضون أسبوعين تقريبا، ضمن إجراءات لمواجهة انتشار فيروس كورونا.

وذكرت وزارة الأوقاف، في بيان، أن مصر ستحظر أي تجمعات وإقامة موائد الإفطار الجماعية وغيرها من الأنشطة الاجتماعية الجماعية.

وأضافت الوزارة أن الحظر سيُطبق أيضا على عزلة الاعتكاف في المساجد التي يقضي فيها بعض المسلمين الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان في المساجد للصلاة والتأمل.

وسيبدأ شهر رمضان في 24 أبريل تقريبا، اعتمادا على رؤية الهلال في بداية الشهر.

وبعد تداول نظريات وشائعات تربط بين الصوم والإصابة بفيروس كورونا المستجد والمطالبة بإصدار فتاوى فقهية تبيح الإفطار، نفت مؤسسة الأزهر هذه النظريات. 

وذكر بيان للجنة البحوث الفقهية التابعة للأزهر "انتهت اللجنة إلى أنه لا يوجد دليل علمي، حتى الآن، على وجود ارتباط بين الصوم والإصابة بفيروس كورونا المستجد، وعلى ذلك تبقى أحكام الشريعة الإسلامية فيما يتعلق بالصوم على ما هي عليه من وجوب الصوم على كافة المسلمين، إلا من رخص لهم في الإفطار شرعًا من أصحاب الأعذار". 

وكانت مصر قد أصدرت قرارات الشهر الماضي بإغلاق المساجد والكنائس في ظل إجراءات الحد من تفشي وباء كورونا. 

وسجلت مصر ما يزيد على 1300 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا وأكثر من 80 حالة وفاة.