سيارة الدورية الأسترالية التي صدمتها سيارة تحمل مخدرات
سيارة الدورية الأسترالية التي صدمتها سيارة تحمل مخدرات

قاد سائق متهور الشرطة الأسترالية إلى اكتشاف مخدرات قيمتها 140 مليون دولار أميركي، عن طريق الخطأ عندما صدم سيارته المحملة بأكثر من 270 كيلوغراما من "الميثامفيتامين" في سيارة دورية تقف خارج مركز للشرطة في إحدى ضواحي سيدني.

وأظهرت لقطات صورتها كاميرا دائرة تلفزيونية مغلقة أن الرجل، وعمره 28 عاما، صدم سيارة الدورية غير المأهولة بسيارة "فان" محملة بالمخدرات في إيستوود شمال المدينة الاثنين ليحطم غطاء محركها قبل أن يفر مسرعا.

لكن الشرطة أمسكت به بعد ساعة من الحادث.

وقالت الشرطة إن تفتيش السيارة التي كان يقودها الرجل كشف عما يصل إلى 273 كيلوغراما من "الميثامفيتامين".

ونشرت الشرطة لقطات مصورة للمخدرات المعبأة بعناية في صناديق من الورق المقوى والموضوعة في صندوق السيارة.

وأضافت في بيان أن قيمة المخدرات تقدر بنحو 200 مليون دولار أسترالي.

وألقي القبض على السائق ووجهت له اتهامات بنقل المخدرات والقيادة المتهورة.

 شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد
شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد

شكلت إندونيسيا وحدة خاصة من الشرطة مهمتها مواكبة عمليات تشييع الأشخاص المتوفين جراء كورونا المستجد، وفق ما أعلنت سلطات العاصمة بعد محاولة بعض السكان وقف مراسم دفن في مناطق عدة في البلاد خشية تفشي الفيروس.

وقال قائد الوحدة المستحدثة، محمد نجيب، "سجلنا حالات في مدن أخرى ولا نريد حصول أمر مماثل في جاكرتا، لذلك شكلنا فريقا بصورة احترازية".

وقطعت حشود غاضبة طرقات في عدة مدن وسط جزيرتي جاوة وسيلاويسي لمنع وصول سيارات الإسعاف لنقل جثث ضحايا وباء كوفيد-19 إلى المدافن المحلية.

قطعت حشود غاضبة طرقات في عدة مدن إندونيسية لمنع وصول سيارات إسعاف تنقل جثامين أشخاص توفوا إثر إصابتهم بكوفيد-19، إلى المدافن المحلية

وستشرف الوحدة الجديدة في الشرطة على نقل الجثث من المستشفيات إلى مقبرتين في المدينة الإندونيسية الكبرى، حيث تُغلف الجثامين بأغطية بلاستيكية وتدفن سريعا.

وأودى فيروس كورونا المستجد بحياة 209 أشخاص في إندونيسيا من أصل حوالي 1500 إصابة، بحسب إحصائيات وزارة الصحة.

غير أن عدد الإصابات الفعلية أعلى بكثير على الأرجح، في بلد يضم 260 مليون نسمة، ولم تجر فيه فحوص كشف الإصابة سوى لبضعة آلاف من الأشخاص.

وسُجل أكثر من نصف الوفيات رسميا في جاكرتا.

سجلت في إندونيسيا 209 وفيات وحوالي 1500 إصابة، لكن عدد الإصابات الفعلي أعلى بكثير على الأرجح

وأفادت هيئة شؤون عمليات التشييع في العاصمة، الاثنين، بأن أكثر من 600 شخص دُفنوا بحسب الأصول المعتمدة لضحايا الفيروس منذ مطلع الشهر الماضي، ما يدفع إلى الاعتقاد بأن حصيلة الوباء أعلى بكثير.

وأوضح محمد نجيب أن أي شخص يحاول منع مراسم تشييع أو يسعى لإعاقة عمل طواقم سيارات الإسعاف أو الأشخاص المكلفين بعمليات التشييع، يواجه عقوبة السجن لمدة تصل إلى سنة.