كوكب الأرض
كوكب الأرض

قال تقرير إن البشرية ستكون قد تخطت الاستهلاك المسموح به للموارد الطبيعية على سطح الكرة الأرضية مثل الماء، والتربة، والهواء النظيف في 2019، بحلول الإثنين.

وقد تم تبكير "اليوم العالمي لتجاوز قدرات الأرض" بشهرين خلال العشرين عاما الأخيرة، وفقا لدراسة أجرتها منظمة "غلوبال فوتبرينت نتورك".

وتحتاج البشرية إلى ما يوازي 1.75 من قدرات الكوكب الحالي، حتى يتم سد احتياجات واستهلاك البشرية من الموارد خلال العام الحالي.

تقول هذه المغردة "اليوم يحل 'اليوم العالمي لتجاوز قدرات الأرض'، هذا يعني أننا اليوم استنفدنا موارد العالم السنوية. نحن نسرق من الأجيال القادمة والأجزاء الفقيرة من العالم."

​​"حلول يوم 'تجاوز حدود قدرات الأرض' في 29 يوليو، يعني أن البشرية تستهلك الموارد الطبيعية بـ 1.75 مرة أسرع مما يتحمله النظام البيئي لتعويضه"، يوضح بيان المنظمة.

وقالت المنظمة إن "تكاليف هذا الانفاق البيئي العالمي أصبحت واضحة بشكل متزايد متجسدة في إزالة الغابات، وتآكل التربة، وفقدان التنوع البيولوجي، أو تراكم ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي".

ولفتت المنظمة في بيانها إلى أن تزايد ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، يؤدي إلى تغير المناخ والظواهر المناخية الشديدة.

وقال ماتيس وكارناغل، مؤسس غلوبال فوتبرينت نتوورك "إننا نملك أرضا واحدة، وهذا في النهاية يحدد سياق الوجود البشري، لا يمكننا استخدام 1.75 من قدرة الأرض بدون عواقب تدميرية".

الصعوبات النفسية أًبحت أزمة تواجه الكثير بعد البقاء في المنازل
الصعوبات النفسية أًبحت أزمة تواجه الكثير بعد البقاء في المنازل

مع تفشي فيروس كوورنا المستجد حول العالم، وتغير حياة الملايين رأسا على عقب بعد أن اضطروا للبقاء في منازلهم، ومع مستقبل مجهول للأزمة، ارتفعت مستويات القلق وباتت تنتاب العديد أحلام وكوابيس مزعجة أثناء الليل.

وعلى مواقع التواصل الاجتماعي، تشارك البعض تجاربهم مع الأحلام أثناء العزلة.

"نيكي" على سبيل المثال تقول إنها في الفترة الأخيرة شهدت "أكثر الأحلام وضوحا وغرابة":

وفي استبيان نفسي، قال أحد المشاركين إنه يرى أثناء النوم "حشرة ضخمة تشبه الجندب تقوم بمضغ سترته وتلتهم جسده".

كثيرون تحدثوا في الاستبيان عن رؤية حشرات مثل ديدان كبيرة أثناء النوم، وآخرون شاهدوا أشياء مزعجة أخرى مثل أمواج وحقن قاتلة مثل تلك التي تستخدم في تنفيذ أحكام الإعدام.

الدكتورة ديردري باريت، من كلية الطب بجامعة هارفارد التي أشرفت على هذا الاستبيان، تقول إن الناس ترى أكثر الأحلام وضوحا خلال فترة الحجر المنزلي.

وتعتقد أن أكثر الفئات التي ربما تعاني من الكوابيس الأشد إزعاجا حاليا هم العاملون في المجال الصحي.

أحد أسباب هذه الكوابيس المزعجة هو تغير الروتين اليومي للناس.

روبين نيمان، الطبيب النفسي في جامعة أريزونا، شبه الأمر بما يحدث في الجهاز الهضمي، الذي يحدد الطعام الذي نستهلكه ويخرج الفضلات.

المخ أيضا يستهلك ويعالج المعلومات على مدار اليوم بالطريقة ذاتها. وعندما يحدث شيء طبيعي، لا تحتاج أدمغتنا إلى "هضمه"، لكن عندما يحدث شيء خارج عن المألوف، مثل وباء، قد تحتاج عقولنا إلى معالجته عن طريق الأحلام.

السبب الآخر هو أننا أصبح لدينا وقت أطول للنوم، ومع زيادة ساعات النوم تزداد فرصة رؤية الأحلام.

وترتبط الأحلام أيضا، بحسب باريت، بالأشياء التي أصبحنا نفتقدها في حياتنا اليومية. الدكتورة قالت إن الكثير من المشاركين في الاستبيان قالوا إنهم شاهدوا أحلاما عن أطعمة لم تعد متوافرة لهم أثناء هذه العزلة.

وينصح الخبراء بتدوين ما نشاهده في أحلامنا حتى نتعلم منها، خاصة أننا ننسى هذه الأحلام بسرعة.

باريت تنصح بالبحث عن أنماط في الأحلام وتدوينها ومتابعة أي موضوعات تظهر بانتظام.

ويرى الطبيب النفسي نيمان أن مشاركة أحلامك مع أشخاص تثقك فيهم، أيضا أمر جيد، وينصح الآباء والأبناء بالانفتاح تجاه مسألة مشاركة الأحلام دون خوف من الرفض أو إصدار الأحكام.

كما يبادة الخبراء إلى التوصية بممارسة التمارين الرياضية والنشاطات التي من شأنها تقليل التوتر.