حضر العديد من الأشخاص لمشاهدة الثعبان الذي مزقه راج كومار بأسنانه
حضر العديد من الأشخاص لمشاهدة الثعبان الذي مزقه راج كومار بأسنانه

قال والد رجل هندي عضه ثعبان إن ابنه انتقم لنفسه وعض الثعبان وقتله.

وقال الأب بابو رام "إن ابنه راج كومار كان مسترخيا في منزله يستمتع بشراب الأحد عندما تسلل الثعبان إلى منزله في ولاية أوتار براديش في شمال البلاد ولدغه".

وأضاف الأب "الثعبان عضه، وفي المقابل عض هو الثعبان وقطعه بأسنانه ومزقه إربا".

ونقلت الأسرة الرجل إلى مستشفى، وقالت وسائل إعلام إن حالته حرجة.

وذكرت تقارير أن الثعبان الذي لدغه من نوع ثعبان الجرذان الذي يعتبره الخبراء غير سام عادة.

وقال إن. بي. سينغ، طبيب راج كومار "هذا غريب بالتأكيد".

وأضاف "رأيت أناسا يأتون مصابين بلدغة ثعبان، لكنني لم أر من قبل شخصا عض ثعبانا ثم أحضره معه في كيس".

أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا
أحد المشاركين في مهرجان "برايد" المطالب بحقوق المثليين والمتحولين جنسيا

قالت مجلة تايم الأميركية إن "ناشطين في مجتمع LGBTQ، يخططون لإقامة "كرنفال الفخر" السنوي عبر الإنترنت، بدلا من الاحتفال به في الشوارع مثل كل عام، بسبب المخاوف من انتشار فيروس كورونا.

ويشير اصطلاح LGBTQ إلى مثلي الجنيس ومزدوجي التوجه الجنسي والمتحولين جنسيا ومغايري الهوية الجنسية وهو ما يعرف عربيا بمجتمع الميم.

وبين ج. أندرو بيكر، الرئيس المشارك لجمعية إنتربرايد، وهي الجمعية الدولية لمنظمي الكرنفال للمجلة إن "الاحتفال سينظم عبر الإنترنت في 27 يونيو".

ويخطط منظمو غلوبال برايد لحدث ينقل بشكل مباشر على مدار 24 ساعة، بما في ذلك مساهمات عن بعد من منظمة Pride الدولية، وخطب من نشطاء حقوق الإنسان، وورش عمل مع نشطاء وفنانين رفيعي المستوى لم يتم تأكيدها بعد.

وظهرت حركة الفخر، أو "Pride Parade" بعد أعمال الشغب التي تعرض لها أعضاء في مجتمع LGPQT عام 1969.

ويقول جيد دولينغ، مدير مهرجان برايد في دبلن "لقد أصبح (الكرنفال) حجر الزاوية في مجتمعاتنا، إنه رمز لكل ما تم تحقيقه خلال العام".

هذا العام، كان الناشطون في جميع أنحاء العالم يخططون لاحتفالات كبرى، من دبلن، حيث تم إضفاء الشرعية على زواج المثليين في عام 2015، إلى زيوريخ، حيث أيد تصويت أجري مؤخراً مقترحات لتقليل التمييز على أساس التوجه الجنسي والهوية الجنسانية.