أطباء أسنان من مستشفى سافيتا دانتل في مقاطعة تشيناي الهندية
أطباء أسنان من مستشفى سافيتا دانتل في مقاطعة تشيناي الهندية

أجرى أطباء أسنان من مستشفى سافيتا دانتل في مقاطعة تشيناي الهندية عملية جراحية لطفل يبلغ سبع سنوات كان يشتكي من انتفاخ في الفم منذ بلوغه الثالثة.

أولياء الطفل أكدوا للأطباء أن فكه العلوي تسبب في انتفاخ مزمن لفمه وذلك منذ أكثر من أربع سنوات.

اقتلاع 526 سنا من فك طفل هندي عمره 7 سنوات!

​​بيان لمستشفى مقاطعة تشيناي أمضاه الأطباء المعالجون أكد باستغراب اكتشاف الجراحين لـ 526 سنا صغيرا مستترا في فك الطفل العلوي، وهو ما تسبب في الانتفاخ الذي تحدث أبواه عنه.

يقول أبواه إنهما حاولا تقديمه على طبيب جراح مختص في الأسنان عندما كان عمره ثلاثة أعوام، إلا أن الأطباء وقتها لم يفحصوه جيدا "ما عقّد أكثر من وضعيته".

وخشي الأطباء أن يكون الطفل مصابا بسرطان اللثة، إلا أن العملية كشفت أمرا لم يكن في الحسبان، إذ أن فكه الأيمن العلوي ورغم صغره كان يحتوي على أسنان متفاوتة الطول.

​​قال الأطباء إن حجم تلك الأسنان تراوح بين مليميتر واحد و15، وهو سبب انتفاخ فمه، على حد تعبير البيان.

وتابع الأطباء "العملية استغرقت خمس ساعات كاملة، لقد كانت معقدة للغاية، كان على الفريق البحث عن أسنان أخرى وكلما بحثوا وجدوا المزيد!".

عناصر من الشرطة الإيطالية
عناصر من الشرطة الإيطالية (صورة تعبيرية)

أثار إقدام رجل إيطالي على قتل زوجته وطفليه أثناء "طقوس لطرد الأرواح الشريرة" المخاوف بشأن تنامي أعداد الجماعات التي تؤمن بهذا النوع من الممارسات، وفقا لما ذكرت صحيفة "التايمز" اللندنية.

واعترف جيوفاني باريكا، 54 عاما، وهو عامل بناء، بتقييد زوجته أنتونيلا وأبنائهما، البالغين من العمر 5 و16 عاما وتعذيبهم بالحديد الحار. 

وقال للشرطة في مدينة باليرمو بجزيرة صقلية إنه قتلهم بمساعدة شخصين، بحجة أن أفراد عائلته كانوا ممسوسين بالشياطين.

وألقت الشرطة القبض على باريكا والشريكين، وهما بائع شاي أعشاب ومدربة أسلوب حياة، للاشتباه في أنهما جزء من طائفةمكونة من 10 أعضاء وتؤمن بهذه الطقوس، طبقا للصحيفة ذاتها.

وذكر ديفيد مورجيا، الذي يدير قسم روما في منظمة "غريس"، وهي مجموعة بحثية كاثوليكية تتعقب تلك الجماعات، أن "هناك نمو مخيف في إيطاليا لهذه الطوائف، إذ ينضم لها أناس على مستوى تعليمي عال مثل المحامين والأكاديميين".

ولفت مورجيا إلى أن تلك الجماعات يمكن أن تتراوح من هواة طرد الأرواح الشريرة، وصولا إلى طوائف عبدة الشيطان الذين يزعمون أنهم قادرون على استدعاء الشياطين أو طردها.

وتابع:"هناك حوالي 250 طائفة في إيطاليا وهي في تزايد".

وقال رئيس مكتب منظمة "غريس" في مدينة باليرمو، توليو دي فيوري، إنه تلقى 1000 مكالمة منذ أن أنشؤوا خطا ساخنا قبل 5 أشهر، لافتا إلى أن الجريمة المروعة التي وقعت في صقلية "أدت إلى زيادة عدد المكالمات التي نتلقاها".

وبالعودة إلى الحادث، فقد اتصل باريكا، الذي يقيم في بلدة ألتافيلا ميليتشا بالقرب من باليرمو، بالشرطة ليلة 11 فبراير، قائلا لهم: "تعالوا واقبضوا علي، لقد قتلت عائلتي".

وعندما حضرت الشرطة وجدت جثة زوجة الرجل محترقة ومدفونة في حديقة المنزل، في حين كانت جثتي الطفلين إيمانويل (5 أعوام)، وكيفن (16 عاما) في داخل البيت وبدت عليهما آثار التعذيب.

وباعتبارها منظمة كاثوليكية، لا تعارض "غريس" عمليات طرد الأرواح الشريرة إذا نفذتها الكنيسة، فرئيسها، فرانسوا ديرمين، البالغ من العمر 75 عاما هو نفسه كاهن وطارد الأرواح الشريرة.

وأوضح ديرمين: "عندما يقوم الكاهن بطرد الأرواح الشريرة، فإن ذلك يتم بإشراف من الكنيسة، ونحاول أن نفهم أولا فيما إذا كان الشخص المعني يعاني بالأساس من مشاكل أو أمراض نفسية ... وفي كثير من الأحيان نرفض القيام بمثل هذه العملية".