لقيت شابة بريطانية مصرعها بعد سقوطها من طائرة خلال رحلة تدريبية خاصة في جزيرة بالمحيط الهندي الأسبوع الماضي، حسب ما أفادت به وسائل إعلام بريطانية.

وقالت المصادر الخميس، إن آلانا كوتلاند توفيت إثر سقوطها من طائرة خفيفة كانت على ارتفاع يتجاوز 1100 متر في منطقة نائية بجزيرة مدغشقر قبالة الساحل الشرقي لأفريقيا.

وتحقق الشرطة المحلية فيما إذا كانت الطالبة بجامعة كامبردج، قد تعمدت إلقاء نفسها من الطائرة وهي من طراز "سيسنا" ذات البابين، بعد إجراء أبحاث في منطقة أنجاجافي الخميس الماضي.

​​​​وقال قائد الشرطة المحلية سينالوا نوميناهاناري إن "آلانا خلعت حزام مقعدها بعد 10 دقائق من الرحلة، ثم فتحت الباب الأيمن للطائرة وحاولت الخروج".

وأضاف "جاهدت السيدة جونسون لمدة خمس دقائق لإبقائها داخل الطائرة، وبعد ما استنفدت طاقتها، سقطت ألانا عمدا من الطائرة على ارتفاع 1130 مترا فوق سطح البحر. لقد سقطت في منطقة مليئة بالحيوانات المفترسة".

وتفيد تقارير بأن كوتلاند كانت تعاني من "جنون الارتياب" أو ما يسمى بـ"بارانويا أتاكس".

أما عائلة كوتلاند، فوصفت ابنتها البالغة من العمر 19 عاما بـ"الشابة المشرقة والمستقلة" التي كانت "تتعطش لاكتشاف المزيد من العالم".

ولم يتم استرداد جثمان الضحية بعد.

منظر لطبقة الأوزون تم تصويره في يناير 1996 بواسطة القمر الاصطناعي الأوروبي ERS-2
منظر لطبقة الأوزون تم تصويره في يناير 1996 بواسطة القمر الاصطناعي الأوروبي ERS-2

أعلنت وكالة الفضاء الأوروبية أنها تتوقع سقوط قمر اصطناعي تابع لها عبر الغلاف الجوي للأرض، الأربعاء، وذلك بعدما خرج عن السيطرة. 

ومن المتوقع أن ينقسم القمر الاصطناعي الأوروبي الرائد، المعروف باسم ERS-2 إلى أجزاء عند عودته إلى الغلاف الجوي. 

وفي أحدث توقعاتها، قالت الوكالة إن القمر الاصطناعي، الذي بقي في مداره 30 عاما، قد يعبر الغلاف الجوي للأرض عند 15:41 بتوقيت غرينتش مساء الأربعاء. 

وتوفر وكالة الفضاء الأوروبية تحديثات مباشرة، بهذا الأمر، على حسابها على منصة أكس.

وكانت الوكالة قالت إنه يصعب التنبؤ بالتوقيت والموقع الدقيقين لسقوط القمر الاصطناعي. 

وأشارت في تحديثاتها إلى أنه من المتوقع أن يسقط القمر الاصطناعي فوق المحيط الهادئ بعد أن تحترق معظم أجزاءه. 

وأشارت إلى أن أي قطع ستظل باقية سوف تنتشر بشكل عشوائي إلى حد ما على مسار أرضي يبلغ متوسط طوله مئات الكيلومترات وعرضه عشرات الكيلومترات.

وتقدر كتلة القمر الاصطناعي ERS-2 بنحو 2294 كيلو غراما بعد استنفاد وقوده، وفقا للوكالة.

وجمع هذا القمر الاصطناعي، جنبا إلى جنب مع توأمه، ERS-1، بيانات عن القمم القطبية للكوكب والمحيطات والأسطح الأرضية، ورصد كوارث مثل الفيضانات والزلازل في المناطق النائية.

ولا تزال البيانات التي جمعها ERS-2 مستخدمة حتى اليوم، وفقا للوكالة.

وفي عام 2011، قررت الوكالة إنهاء عمليات القمر الاصطناعي وإخراجه من مداره لتقليل فرصة الاصطدام بمسبار آخر، وحتى لا يضاف إلى دوامة النفايات الفضائية التي تدور حول الكوكب.

واعتبرت وكالة الفضاء الأوروبية أن المخاطر المرتبطة بعودة الأقمار الاصطناعية إلى الأرض منخفضة للغاية. 

ونقلت "الغارديان" عن المتخصص بمركز التوعية بالمجال الفضائي بجامعة وارويك جيمس بليك: "يوجد الآن الآلاف من الأقمار الاصطناعية النشطة المتوقفة عن العمل تدور حول الأرض، ويعتبر ERS-2 هو الأحدث الذي يقوم برحلة العودة إلى الأرض".