دوين جونسون أحد أبطال فيلم "هوبس أند شاو" خلال العرض الاول للفيلم في لوس انجليس
دوين جونسون أحد أبطال فيلم "هوبس أند شاو" خلال العرض الاول للفيلم في لوس انجليس

تصدر فيلم الحركة الجديد "هوبس أند شاو" إيرادات السينما في أميركا الشمالية في مطلع الأسبوع مسجلا إيرادات بلغت 60.8 مليون دولار.

والفيلم بطولة دوين جونسون وفانيسا كيربي وجيسون ستاثم وإدريس إلبا، ومن إخراج ديفيد ليتش.

وتراجع فيلم الرسوم المتحركة "لايون كينغ 2019" من المركز الأول إلى المركز الثاني هذا الأسبوع مسجلا 38.2 مليون دولار.

وتراجع فيلم "ونس أبون إيه تايم إن هوليوود" من المركز الثاني إلى المركز الثالث محققا إيرادات بلغت 20 مليون دولار.

والفيلم بطولة ليوناردو دي كابريو وبراد بيت وآل باتشينو ومارغوت روبي ومن إخراج كوينتن تارانتينو.

وتراجع فيلم الحركة والمغامرات "سبايدر مان: فار فروم هوم" من المركز الثالث إلى المركز الرابع هذا الأسبوع بإيرادات بلغت 7.8 مليون دولار.

الفيلم بطولة توم هولاند وجيك غيلنهال وماريسا تومي وزيندايا ومن إخراج جون واتس.

وتراجع الجزء الرابع من فيلم الرسوم المتحركة "توي ستوري 4" من المركز الرابع إلى المركز الخامس هذا الأسبوع مسجلا 7.2 مليون دولار.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.