محتجون خارج مقر الشرطة في هونغ كونغ
محتجون خارج مقر الشرطة في هونغ كونغ

طور المتظاهرون في هونغ كونغ نظام إشارة خاصا للتواصل أثناء الاحتجاجات. وتمثل الرموز باليد أدوات قد يحتاجها المتقدمون في الخطوط الأمامية في في الحالات الطارئة كالاقنعة وواقيات الرأس والمظلات، وكذلك الإشارة إلى الإصابات أثناء استخدام القوات الأمنية وسائل عنيفة كالغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.

​​ويظهر فيديو تداوله ناشطون على تويتر كيف استخدم المحتجون إشارات باليد لإخبار بعضهم أن زملاءهم في الخطوط الأمامية على أبواب المجلس التشريعي يحتاجون إلى مزيد من الخوذ (واقيات للرأس).

​​وتحولت إشارات المتظاهرين إلى ممارسة رمزية بوقت قصير، حتى أن متظاهرين كبار السن في هونغ كونغ شرعوا في تعلم الإشارات لاستخدامها في تظاهراتهم الداعمة لجيل الشباب.

 

وتشهد هونغ كونغ احتجاجات مستمرة منذ شهور رفضا لمشروع قانون يسمح بترحيل أشخاص لمحاكمتهم في البر الرئيسي الصيني

​​

المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق
المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق

أصدر المعهد الدولي للتنمية الإدارية، الأربعاء، تقريره السنوي بشأن مؤشر المدن الذكية لعام 2025، الذي يشمل 146 مدينة، حيث احتلت دبي وأبوظبي مركزين متقدمين ضمن المراكز الخمسة الأولى.

وحققت دبي تقدما ملحوظا، حيث احتلت المركز الرابع، وتقدمت 8 مراكز من المركز الثاني عشر في عام 2024، واحتلت أبوظبي المركز الخامس، وتقدمت 5 مراكز من المركز العاشر العام الماضي، ويعكس هذا التقدم التنمية الحضرية والتكامل التكنولوجي في المدينتين، والتزامها بتعزيز مبادرات المدن الذكية وتحسين جودة المعيشة بشكل عام.

واحتلت الرياض المركز 27، والدوحة 33، والمنامة 36، ومكة المكرمة 39، وجدة 47، والخبر 61، والمدينة المنورة 67، ومسقط 87، والكويت 90، والعلا 112، والقاهرة 117، والرباط 123، وعمّان 127، والجزائر 128، وتونس 142، وبيروت 143، وصنعاء 145.

ويستند المؤشر عادة إلى عدة تقييمات، ومنها البنية التحتية، والتقنيات التكنولوجية، والإسكان، والوظائف، وغيرها لمعرفة مدى تأثيرها على نوعية وجودة حياة سكان المدن.

ويذكر أن المراكز الثلاثة الأولى تباعا في مؤشر المدن الذكية لعام 2025 هي: زيورخ وأوسلو وجنيف، ويشار إلى أن هذه هي النسخة السادسة من التقرير السنوي.