دب الماء
دب الماء

في أبريل الماضي أعلنت إسرائيل تحطم مركبة الفضاء "بيريشيت" أثناء محاولة هبوطها على القمر، نتيجة خلل فني.

لم يكن هذا كل شيء عن المركبة، فقد تم الكشف مؤخرا أنها كانت تحمل عينات من الكائن المجهري المعروف باسم "دب الماء".

​​يستطيع "دب الماء" الحياة في أصعب الظروف على الأرض، وبسبب تحطم مركبة الفضاء الإسرائيلية، أصبح "دب الماء" موجودا على سطح القمر، فهل يستطيع الحياة هناك؟

فكرة إرسال هذه العينات على متن المركبة الإسرائيلية كانت لمؤسسة "آرتش ميشن" والتي تحاول انشاء ما يطلق عليه "نسخة احتياطية من كوكب الأرض".

​​يقول نوفا سبيفاك المدير التنفيذي للمؤسسة ومقرها مدينة بوسطن الأميركية، إنه بعد أول 24 ساعة من حادثة التحطم كنا في حالة صدمة.. كنا نعلم أن هنا مخاطر لكننا لم نتوقع أن تصل لهذه الدرجة وتتحطم المركبة".

ومع ذلك يعتقد سبيفاك أن العينات ربما تكون قد نجت إما جزئيا أو كليا، ومن المحتمل أن تكون كائنات "دب الماء" على قيد الحياة فوق سطح القمر.

يشار إلى أن "دب الماء" حيوان مجهري يتراوح طوله ما بين 0.5 و 1.5 ملم، له ثمانية قوائم فيها مخالب ويعيش في جميع أنواع المياه سواء العذبة أو المالحة.

ويعتقد العلماء أن "دب الماء" قادر على العيش من دون ماء ولا هواء لمدة 10 سنوات، كما أنه قادر على تحمل درجات حرارة مرتفعة جدا أو العكس.

قبيلة "ماشكو بيرو" تعد من أكثر قبائل العالم انعزالا
قبيلة "ماشكو بيرو" تعد من أكثر قبائل العالم انعزالا

انتشرت صور ومقاطع فيديو لأفراد قبيلة منعزلة في بيرو، بعدما خرجوا من غابات الأمازون المطيرة وسط تحذيرات من "كارثة إنسانية" بعد ظهور هم الذي وصف بـ"النادر".

وتم رصد أفراد قبيلة "ماشكو بيرو" الأصليين، وهم يخرجون من موطنهم النائي في الغابات المطيرة بمنطقة الأمازون بالدولة اللاتينية، بحثا عن الطعام.

ونشرت منظمة "سرفايفل إنترناشونال"، الثلاثاء، صورا نادرة لأفراد "ماشكو بيرو"، تظهر العشرات من الأشخاص على ضفاف نهر قريب من المكان الذي تتمتع فيه شركات قطع الأشجار بامتيازات.

وقالت جماعة حقوق السكان الأصليين المحلية "FENAMAD" إن القبيلة المنعزلة شوهدت وهي تخرج من الغابات المطيرة بشكل متكرر في الأسابيع الأخيرة بحثا عن الطعام، ويبدو أنها تبتعد عن الوجود المتزايد لقاطعي الأشجار.

وقالت "سرفايفل إنترناشونال" بالتزامن مع نشرها للصور، إنه تم تصوير أفراد "ماشكو بيرو" في نهاية يونيو على ضفاف نهر في منطقة مادري دي ديوس في جنوب شرق بيرو، بالقرب من الحدود مع البرازيل، بحسب رويترز.

وحذرت المنظمة التي تدافع عن حقوق الشعوب الأصلية والقبلية والشعوب المنعزلة، من أن أفرادها يواجهون "كارثة إنسانية" مع تعدي قاطعي الأشجار على أراضيهم، بحسب شبكة "سكاي نيوز" البريطانية.

أعضاء مجتمع "ماشكو بيرو" يتجمعون على ضفاف نهر "لاس بيدراس" حيث شوهدوا وهم يخرجون من الغابات المطيرة بشكل متكرر بحثا عن الطعام ويبتعدون عن وجود الحطابين

وقالت مديرة المنظمة، كارولين بيرس، "تظهر هذه الصور المذهلة أن عددا كبيرا من قبيلة ماشكو بيرو المعزولة تعيش بمفردها على بعد بضعة كيلومترات من المكان الذي يوشك فيه قاطعو الأشجار على بدء عملياتهم".

وظهر أكثر من 50 شخصا من أفراد القبيلة في الأيام الأخيرة بالقرب من قرية تابعة لشعب يين تسمى "مونتي سلفادو".

وقالت المنظمة غير الحكومية التي تدافع عن حقوق السكان الأصليين إن مجموعة أخرى مكونة من 17 شخصا ظهرت بالقرب من قرية "بويرتو نويفو" القريبة.

ونادرا ما يظهر أفراد قبيلة "ماشكو بيرو"، الذين يسكنون منطقة تقع بين محميتين طبيعيتين في "مادري دي ديوس"، ولا يتواصلون كثيرا مع أي شخص آخر، وفقا لمنظمة "سرفايفل إنترناشونال".

وقالت روزا باديلها، من المجلس التبشيري للسكان الأصليين التابع للأساقفة الكاثوليك البرازيليين في ولاية أكري، إن ماشكو بيرو شوهدت أيضا عبر الحدود في البرازيل.

وقالت: "إنهم يفرون من قاطعي الأخشاب على الجانب البيروفي".