دب الماء
دب الماء

في أبريل الماضي أعلنت إسرائيل تحطم مركبة الفضاء "بيريشيت" أثناء محاولة هبوطها على القمر، نتيجة خلل فني.

لم يكن هذا كل شيء عن المركبة، فقد تم الكشف مؤخرا أنها كانت تحمل عينات من الكائن المجهري المعروف باسم "دب الماء".

​​يستطيع "دب الماء" الحياة في أصعب الظروف على الأرض، وبسبب تحطم مركبة الفضاء الإسرائيلية، أصبح "دب الماء" موجودا على سطح القمر، فهل يستطيع الحياة هناك؟

فكرة إرسال هذه العينات على متن المركبة الإسرائيلية كانت لمؤسسة "آرتش ميشن" والتي تحاول انشاء ما يطلق عليه "نسخة احتياطية من كوكب الأرض".

​​يقول نوفا سبيفاك المدير التنفيذي للمؤسسة ومقرها مدينة بوسطن الأميركية، إنه بعد أول 24 ساعة من حادثة التحطم كنا في حالة صدمة.. كنا نعلم أن هنا مخاطر لكننا لم نتوقع أن تصل لهذه الدرجة وتتحطم المركبة".

ومع ذلك يعتقد سبيفاك أن العينات ربما تكون قد نجت إما جزئيا أو كليا، ومن المحتمل أن تكون كائنات "دب الماء" على قيد الحياة فوق سطح القمر.

يشار إلى أن "دب الماء" حيوان مجهري يتراوح طوله ما بين 0.5 و 1.5 ملم، له ثمانية قوائم فيها مخالب ويعيش في جميع أنواع المياه سواء العذبة أو المالحة.

ويعتقد العلماء أن "دب الماء" قادر على العيش من دون ماء ولا هواء لمدة 10 سنوات، كما أنه قادر على تحمل درجات حرارة مرتفعة جدا أو العكس.

عناصر من الشرطة الإيطالية
عناصر من الشرطة الإيطالية (صورة تعبيرية)

أثار إقدام رجل إيطالي على قتل زوجته وطفليه أثناء "طقوس لطرد الأرواح الشريرة" المخاوف بشأن تنامي أعداد الجماعات التي تؤمن بهذا النوع من الممارسات، وفقا لما ذكرت صحيفة "التايمز" اللندنية.

واعترف جيوفاني باريكا، 54 عاما، وهو عامل بناء، بتقييد زوجته أنتونيلا وأبنائهما، البالغين من العمر 5 و16 عاما وتعذيبهم بالحديد الحار. 

وقال للشرطة في مدينة باليرمو بجزيرة صقلية إنه قتلهم بمساعدة شخصين، بحجة أن أفراد عائلته كانوا ممسوسين بالشياطين.

وألقت الشرطة القبض على باريكا والشريكين، وهما بائع شاي أعشاب ومدربة أسلوب حياة، للاشتباه في أنهما جزء من طائفةمكونة من 10 أعضاء وتؤمن بهذه الطقوس، طبقا للصحيفة ذاتها.

وذكر ديفيد مورجيا، الذي يدير قسم روما في منظمة "غريس"، وهي مجموعة بحثية كاثوليكية تتعقب تلك الجماعات، أن "هناك نمو مخيف في إيطاليا لهذه الطوائف، إذ ينضم لها أناس على مستوى تعليمي عال مثل المحامين والأكاديميين".

ولفت مورجيا إلى أن تلك الجماعات يمكن أن تتراوح من هواة طرد الأرواح الشريرة، وصولا إلى طوائف عبدة الشيطان الذين يزعمون أنهم قادرون على استدعاء الشياطين أو طردها.

وتابع:"هناك حوالي 250 طائفة في إيطاليا وهي في تزايد".

وقال رئيس مكتب منظمة "غريس" في مدينة باليرمو، توليو دي فيوري، إنه تلقى 1000 مكالمة منذ أن أنشؤوا خطا ساخنا قبل 5 أشهر، لافتا إلى أن الجريمة المروعة التي وقعت في صقلية "أدت إلى زيادة عدد المكالمات التي نتلقاها".

وبالعودة إلى الحادث، فقد اتصل باريكا، الذي يقيم في بلدة ألتافيلا ميليتشا بالقرب من باليرمو، بالشرطة ليلة 11 فبراير، قائلا لهم: "تعالوا واقبضوا علي، لقد قتلت عائلتي".

وعندما حضرت الشرطة وجدت جثة زوجة الرجل محترقة ومدفونة في حديقة المنزل، في حين كانت جثتي الطفلين إيمانويل (5 أعوام)، وكيفن (16 عاما) في داخل البيت وبدت عليهما آثار التعذيب.

وباعتبارها منظمة كاثوليكية، لا تعارض "غريس" عمليات طرد الأرواح الشريرة إذا نفذتها الكنيسة، فرئيسها، فرانسوا ديرمين، البالغ من العمر 75 عاما هو نفسه كاهن وطارد الأرواح الشريرة.

وأوضح ديرمين: "عندما يقوم الكاهن بطرد الأرواح الشريرة، فإن ذلك يتم بإشراف من الكنيسة، ونحاول أن نفهم أولا فيما إذا كان الشخص المعني يعاني بالأساس من مشاكل أو أمراض نفسية ... وفي كثير من الأحيان نرفض القيام بمثل هذه العملية".