دب الماء
دب الماء

في أبريل الماضي أعلنت إسرائيل تحطم مركبة الفضاء "بيريشيت" أثناء محاولة هبوطها على القمر، نتيجة خلل فني.

لم يكن هذا كل شيء عن المركبة، فقد تم الكشف مؤخرا أنها كانت تحمل عينات من الكائن المجهري المعروف باسم "دب الماء".

​​يستطيع "دب الماء" الحياة في أصعب الظروف على الأرض، وبسبب تحطم مركبة الفضاء الإسرائيلية، أصبح "دب الماء" موجودا على سطح القمر، فهل يستطيع الحياة هناك؟

فكرة إرسال هذه العينات على متن المركبة الإسرائيلية كانت لمؤسسة "آرتش ميشن" والتي تحاول انشاء ما يطلق عليه "نسخة احتياطية من كوكب الأرض".

​​يقول نوفا سبيفاك المدير التنفيذي للمؤسسة ومقرها مدينة بوسطن الأميركية، إنه بعد أول 24 ساعة من حادثة التحطم كنا في حالة صدمة.. كنا نعلم أن هنا مخاطر لكننا لم نتوقع أن تصل لهذه الدرجة وتتحطم المركبة".

ومع ذلك يعتقد سبيفاك أن العينات ربما تكون قد نجت إما جزئيا أو كليا، ومن المحتمل أن تكون كائنات "دب الماء" على قيد الحياة فوق سطح القمر.

يشار إلى أن "دب الماء" حيوان مجهري يتراوح طوله ما بين 0.5 و 1.5 ملم، له ثمانية قوائم فيها مخالب ويعيش في جميع أنواع المياه سواء العذبة أو المالحة.

ويعتقد العلماء أن "دب الماء" قادر على العيش من دون ماء ولا هواء لمدة 10 سنوات، كما أنه قادر على تحمل درجات حرارة مرتفعة جدا أو العكس.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.