شرطية تطلب من سائحة عدم الجلوس على العتبات الإسبانية - 7 أغسطس 2019
شرطية تطلب من سائحة عدم الجلوس على العتبات الإسبانية - 7 أغسطس 2019

منعت السلطات الإيطالية السياح من الجلوس على "السلالم الإسبانية"، أحد أشهر المعالم السياحية بالعاصمة روما.

وكانت السلطات الإيطالية قد منعت الزوار سابقا من تناول الطعام والشراب على هذه العتبات الرخامية التي تصل بين كنيسة "ترينيتا دي مونتي" وميدان "بيازا دي سبانا"، إلا أن المحاذير شملت مؤخرا الجلوس على السلالم.

شرطية تسأل سائحة عدم الجلوس على العتبات الإسبانية وذلك بموجب القانون الجديد - 7 أغسطس 2019

​​ويواجه منتهكو الحذر الجديد غرامات تصل إلى 450 دولارا أميركيا، والتي وصفها الناقد الفني الإيطالي فيتوريو سغاربي، بأنها مبالغ فيها.

وقال سغاربي، "بالتأكيد يجب الحفاظ على الآثار، وألا يأكل الناس على هذه العتبات (الإسبانية)، لكن منع السياح من الجلوس عليها هو حقا أمر مبالغ فيه".

شرطية تطلب من سائحة عدم الجلوس على العتبات الإسبانية - 7 أغسطس 2019

​​

​​وقال رئيس جمعية أصحاب الفنادق المحلية، جوزيبي روسيولي، إنه يجب السماح للسياح بالاستراحة قليلا عقب التجول في المدينة.

وزالت ألوان العتبات بفعل سنوات من التلوث، لكنها تأثرت ببقايا العلكات وبقع الخمور والقهوة التي يتركها السياح.

السياح في ميدان "بيازا دي سبانا" ومن أمامه العتبات الإسبانية

​​وصمم العتبات المعماري الإيطالي فرانشيسكو دي سانستيس بين عام 1723 وعام 1726، وتؤدي السلالم إلى كنيسة "ترينيتا داي مونتي" التي صنفتها اليونسكو كأحد مواقع التراث العالمي.

العتبات الإسبانية، أحد أشهر معالم العاصمة الإيطالية روما

​​

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.