أهالي ميونيخ يستحمون في نافورة مياه عامة  في 25 يوليو إثر موجة حر تضرب أوروبا
أهالي ميونيخ يستحمون في نافورة مياه عامة في 25 يوليو إثر موجة حر تضرب أوروبا

قضى نحو 400 شخص إضافي مقارنة بمعدلات الوفيات العادية خلال موسم الصيف في هولندا، أثناء موجة الحرّ القياسية التي ضربت أوروبا في يوليو، بحسب ما أفادت وكالة الاحصاءات الهولندية الجمعة.

وبلغت درجات الحرارة في هولندا 40.4 درجة مئوية في 25 يوليو محطمة بذلك الرقم القياسي المسجّل عام 1944 ومتجاوزة للمرة الأولى الأربعين درجة مئوية منذ التدوينات الأولى لدرجات الحرارة.

وأفاد المكتب المركزي للاحصاءات الهولندية أن 2964 شخصا قضوا خلال الأسبوع الممتدّ من 22 إلى 27 يوليو مضيفا أن "ذلك يشكل قرابة 400 شخص إضافي مقارنة بأسبوع عادي خلال فترات الصيف".

وقال المكتب إن "موجة الحر كانت قصيرة لكن قوية جدا مع درجات حرارة تجاوزت كل الأرقام القياسية المسجلة من قبل في هولندا".

وسُجلت معدلات الوفيات الأعلى في شرق هولندا حيث كان الجو حارا أكثر من أماكن أخرى في البلاد، كما سُجلت أرقام قياسية في أوروبا خلال موجة الحرّ هذه، حيث شهدت بريطانيا وبلجيكا وألمانيا وفرنسا الأيام الأكثر حرا في تاريخها.

يدخن الماريغوانا في أوريغون الأميركية.. أرشيفية
يدخن الماريغوانا في أوريغون الأميركية.. أرشيفية

تعتزم ولاية ميريلاند الأميركية إلغاء 175 ألف حكم لأشخاص أدينوا خلال العقود الماضية بتهمة تعاطي الماريغوانا، على ما أعلن حاكم الولاية الواقعة في شرق الولايات المتحدة ويس مور، الأحد، لصحيفة "واشنطن بوست".

وأعلن مور، السياسي الديمقراطي، أول حاكم أسود لولاية ميريلاند، للصحيفة الأميركية أنه ينوي "تصحيح عدد كبير من الأخطاء التاريخية" من خلال التوقيع على مرسوم العفو هذا الاثنين.

وسيشهد ما يقرب من مئة ألف شخص إلغاء لإدانات متعلقة بحيازة أو تدخين الماريغوانا التي باتت قانونية في الولاية ويتم استهلاكها على نطاق واسع، من سجلاتهم الجنائية.

وبحسب مور، لا يزال كثيرون، معظمهم ينتمون إلى الأقليات العرقية، محرومين من الوظائف أو السكن أو من فرص التعليم بسبب إدانات سابقة بحيازة القنب.

وأجازت ولاية ميريلاند، البالغ عدد سكانها ستة ملايين نسمة، الواقعة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، الاستخدام الترفيهي للماريغوانا وبيعها بالتجزئة عن طريق استفتاء في عام 2023.

وقال ديريك ليغينز، أحد الذين تم العفو عنهم الاثنين، لصحيفة واشنطن بوست "لا يمكنك تحميل الأشخاص مسؤولية حيازة الماريغوانا بينما يتم توزيعها في كل زاوية من الشوارع".

وقد سُجن ليغينز (57 عاماً)، بتهمة حيازة الماريغوانا في أواخر التسعينيات، ويقول إنه لا يزال يفقد فرص عمل بعد عقود من تنفيذ عقوبته.

وبحسب المدعي العام في ميريلاند أنتوني براون، ينطبق العفو على جميع المدانين بحيازة الماريغوانا، لكنه "يؤثر بشكل غير متناسب، بالمعنى الجيد للكلمة"، على السكان السود.

ووفقاً لصحيفة واشنطن بوست، يمثل السود 33% من سكان ولاية ميريلاند، لكنهم يشكّلون 70% من إجمالي الرجال المسجونين في الولاية.

وبحسب الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، فإنّ احتمال توقيف شخص أسود بسبب حيازة الماريغوانا أكثر بثلاث مرات من احتمال توقيف شخص أبيض.