لحظة انفجار سيارة تسلا في روسيا بعد اصطدامها بشاحنة
لحظة انفجار سيارة تسلا في روسيا بعد اصطدامها بشاحنة

اندلع حريق بسيارة كهربائية من طراز تسلا 3 بعد اصطدامها بشاحنة متوقفة على طريق سريع في موسكو في وقت متأخر السبت. وقال قائد السيارة إنه لم ير الشاحنة التي اصطدم بها بسيارته.

وعندما سئل في تسجيل مصور نشره موقع تلفزيون آر إي إن عما إذا كان يستخدم نظام السائق الآلي عند وقوع الحادث قال السائق أليكسي تريتياكوف إنه كان في وضع مساعدة السائق حيث كان لا يزال ممسكا بعجلة القيادة.

​​وقال السائق إنه كان يقود السيارة بسرعة 100 كيلومتر تقريبا في الساعة وهي السرعة المسموح بها عندما اصطدمت السيارة من جانبها الأيسر بالشاحنة التي لم يلحظ وقوفها.

وأظهرت لقطات للحادث عرضتها قناة روسيا 24 التلفزيونية السيارة على جانب الطريق والنيران تشتعل بها وسط دخان أسود كثيف. وخلال عرض اللقطات التلفزيونية وقع انفجاران صغيران بفارق بضع ثواني عن كل منهما ولم يتبق من السيارة التي التهمتها النيران سوى الهيكل المعدني.

وتدافع شركة تسلا الأمريكية عن الشكاوى المتعلقة بالسلامة تجاه طراز تسلا ٣ لكن وثائق أظهرت أن هيئة السلامة الأميركية المسؤولة عن اختبارات السيارات أصدرت ما لا يقل عن خمس مذكرات استدعاء منذ العام الماضي سعيا للحصول على معلومات بشأن الحوادث التي تتعرض لها سيارات الشركة.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من الشركة بشأن الحادث بسبب الظروف المتعلقة بساعات العمل الاعتيادية.

السائحان الأميركيان جذبا الانتباه برحلتهما للعراق
السائحان الأميركيان جذبا الانتباه برحلتهما للعراق | Source: Facebook/ HudsonAndEmily

جذبت رحلة قام بها أميركيان إلى العراق، تفاعلا واسعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرا سلسلة من مقاطع الفيديو التي تروي تجربتها في بلاد الرافدين.

ويجوب الزوجان هدسون وإيميلي كريدر، العالم في مهمة لاستكشاف كل بلد، وتوثيق تجاربها الثقافية على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقا لموقع مجلة "بيبول" الأميركية.

ونشر الاثنان - اللذان زارا 179 دولة من إجمالي 195 دولة بالإضافة إلى جميع الولايات الأميركية - مقاطع فيديو توثق رحلاتهما في نيوزيلندا واليابان وسيراليون وأفغانستان وغير ذلك، لكن رحلتهما الأخيرة إلى العراق جذبت انتباه الملايين حول العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي سلسلة مكونة من أكثر من 20 مقطع فيديو، يشرح الزوجان كريدر تفاصيل ما يعنيه أن تكون سائحا أميركيا في العراق، ويقدمان نصائح للسفر ودحض المفاهيم الخاطئة التي تشاع عن البلد.

وحظيت منشوراتهما بآلاف التفاعلات عبر فيسبوك وإنستغرام وتيك توك، بعد أن وثقا تجربتهما في رحلة شملت مدنا مختلفة بالعراق.

وكتبا في تعليق على مقطع فيديو يتعلق بالسلامة أثناء زيارة العراق بهدف السياحة، قائلين: "شعرنا بالأمان التام طوال الوقت".

وتنصح وزارة الخارجية الأميركية رعاياها بعدم السفر إلى العراق بسبب "الإرهاب والاختطاف والصراع المسلح والاضطرابات المدنية وقدرة البعثة الأميركية بالعراق المحدودة على تقديم الدعم للمواطنين".

وكتب الاثنان على حسابهما أيضا: "كلما سافرنا أكثر، كلما أدركنا أن البلدان أكثر بكثير من حكوماتها". وأضافا: "هناك أناس رائعون في جميع أنحاء العالم، وفي العراق التقينا ببعض الأشخاص الودودين والكرماء".

وقالا إنهما قوبلا باللطف والكرم من الشعب العراقي. وفي مناسبات متعددة، أكدا أن البائعين عرضوا عليهما البضائع مجانا، "لمجرد أنهم أرادوا منا أن نعرف أننا موضع ترحيب في العراق". وتابعا: "كان علينا الإصرار على الدفع".

كذلك، زارا المواقع التاريخية في بلاد ما بين النهرين مثل بابل وأور، وهذا الأخير موقع أثري لمدينة سومرية تقع جنوبي العراق. وعن تلك التجربة، قالا: "إن القدرة على السير عبر التاريخ كانت مذهلة حقا".

كذلك، لم يفت على الزوجين زيارة بعض المواقع المقدسة لدى المسلمين الشيعة مثل مدينة كربلاء.

وقالا عن ذلك: "كمسيحيين، وجدنا (كربلاء) مدينة رائعة يمكن رؤيتها وكان الناس مرحبين بها للغاية.. إنه أمر مميز حقا أنهم يسمحون للناس من جميع الأديان بالمجيء إلى هنا ومعرفة المزيد حول معتقداتهم".