لحظة انفجار سيارة تسلا في روسيا بعد اصطدامها بشاحنة
لحظة انفجار سيارة تسلا في روسيا بعد اصطدامها بشاحنة

اندلع حريق بسيارة كهربائية من طراز تسلا 3 بعد اصطدامها بشاحنة متوقفة على طريق سريع في موسكو في وقت متأخر السبت. وقال قائد السيارة إنه لم ير الشاحنة التي اصطدم بها بسيارته.

وعندما سئل في تسجيل مصور نشره موقع تلفزيون آر إي إن عما إذا كان يستخدم نظام السائق الآلي عند وقوع الحادث قال السائق أليكسي تريتياكوف إنه كان في وضع مساعدة السائق حيث كان لا يزال ممسكا بعجلة القيادة.

​​وقال السائق إنه كان يقود السيارة بسرعة 100 كيلومتر تقريبا في الساعة وهي السرعة المسموح بها عندما اصطدمت السيارة من جانبها الأيسر بالشاحنة التي لم يلحظ وقوفها.

وأظهرت لقطات للحادث عرضتها قناة روسيا 24 التلفزيونية السيارة على جانب الطريق والنيران تشتعل بها وسط دخان أسود كثيف. وخلال عرض اللقطات التلفزيونية وقع انفجاران صغيران بفارق بضع ثواني عن كل منهما ولم يتبق من السيارة التي التهمتها النيران سوى الهيكل المعدني.

وتدافع شركة تسلا الأمريكية عن الشكاوى المتعلقة بالسلامة تجاه طراز تسلا ٣ لكن وثائق أظهرت أن هيئة السلامة الأميركية المسؤولة عن اختبارات السيارات أصدرت ما لا يقل عن خمس مذكرات استدعاء منذ العام الماضي سعيا للحصول على معلومات بشأن الحوادث التي تتعرض لها سيارات الشركة.

ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من الشركة بشأن الحادث بسبب الظروف المتعلقة بساعات العمل الاعتيادية.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.