لقطة من فيلم "قوة الغفران"، من إنتاج منصة الساحة التابعة لشبكة MBN
لقطة من فيلم "قوة الغفران"، من إنتاج منصة الساحة التابعة لشبكة MBN

أدرج الفيلم الوثائقي الرقمي القصير "قوة الغفران"، من إنتاج شبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN) في قائمة أفضل الأفلام الوثائقية القصيرة على الإنترنت في مسابقة جوائز "كان لشركات الإعلام والتلفزيون".

وسيقام الحفل التكريم الرسمي في مدينة "كان" الفرنسية في 26 سبتمبر بمشاركة مؤسسات وهيئات إعلامية دولية من 50 بلدا.
 
الفيلم الوثائقي من إنتاج منصة "الساحة" التي تقدم مضمونا رقميا على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي واحدة من ضمن منصات رقمية هي "إرفع صوتك" و"أصوات مغاربية" تعمل على جانب موقع قناة "الحرة"، وتتبع شبكة الشرق الأوسط للإرسال.
 
ويحكي "قوة الغفران" قصة السيدة الأميركية المسلمة رقية زهراء عبد المتكلم، التي قدمت مثالا للتسامح والإنسانية عندما عفت عن قتلة ابنها، مستعينة على ذلك بإيمانها الديني وبانتمائها الإنساني. 

​​وفي هذا السياق، قال السفير ألبرتو فيرنانديز، رئيس شبكة "الشرق الأوسط للإرسال" MBN، "نحن فخورون بهذا الإنجاز الذي يعكس مدى المهنية والابداع لفريق عمل منصة "الساحة" من خلال تقديمهم محتوى إعلامياً متميزاً وقصصاً تمس حياة المواطنين.

وتهتم منصة "الساحة" بتقديم الأفكار المبدعة، من خلال إنتاج متميز من الفيديو والصور والقصص لإتاحة الفرصة لعرض الأصوات التي تمثل الشخصية المصرية بتعدديتها وثرائها.

وتعد جوائز "كان لشركات الإعلام والتلفزيون" واحدة من الجوائز العالمية المعروفة في مجال الإنتاج الإعلامي والتلفزيوني، وقد جذبت في نسختها الحالية 1000 مشاركة من 50 دولة.

محامي المغني رفض المزاعم وتمسك ببراءة موكله ـ صورة تعبيرية.
محامي المغني رفض المزاعم وتمسك ببراءة موكله ـ صورة تعبيرية.

رفع منتج موسيقي دعوى قضائية ضد مغني الراب الأميركي، شون كومز "ديدي"، الاثنين، يتهمه فيها بالاعتداء عليه جنسيا وإجباره على ممارسة الجنس مع عاملات جنس.

وتتهم الدعوى المرفوعة أمام محكمة اتحادية في نيويورك كومز، بتكرار حالات تحرش جنسي وملامسات غير مرغوب فيها، وتقول أيضا إن المشتكي، اضطر في إحدى المرات للعمل في الحمام، بينما كان كومز يستحم ويتجول عاريا، حسبما نقلته "أسوشيتد برس".

ووصف محامي كومز الأحداث الموصوفة في الدعوى بأنها "محض خيال".

وقال المحامي، شون هولي: "لدينا دليل دامغ لا جدال فيه على أن ادعاءاته محض أكاذيب". وأضاف: "سنتعامل مع هذه الادعاءات الغريبة في المحكمة ونتخذ جميع الإجراءات المناسبة ضد من يطلقونها".

ولم يرد المحامي تيرون بلاكبيرن، الذي رفع الدعوى نيابة عن المنتج،  على الفور على بريد إلكتروني يطلب التعليق من أسوشيتد برس. 

وفي الدعوى القضائية، يزعم المنتج، أن كومز جعله يستدرج عاملات جنس وضغط عليه لممارسة الجنس معهن.

وتعد هذه الدعوى القانونية واحدة من عدة دعاوى قضائية تتعلق بالاعتداء الجنسي تم رفعها ضد كومز في الأشهر الأخيرة، بما في ذلك دعوى قضائية من المغنية، "كاسي" تمت تسويتها العام الماضي، بالإضافة إلى قضية امرأة تقول إنها تعرضت للاغتصاب من كومز، قبل عقدين، عندما كان عمرها 17 عاما.

ونفى كومز ارتكابه أي مخالفات. وقال في بيان أصدره في ديسمبر، إن هذه المزاعم "المثيرة للاشمئزاز" أطلقها أشخاص "يبحثون عن يوم دفع سريع".

وتابع: "دعوني أكون واضحا تماما: لم أفعل أيا من الأشياء الفظيعة المزعومة. سأقاتل من أجل اسمي وعائلتي ومن أجل الحقيقة".