لقطة من فيلم "قوة الغفران"، من إنتاج منصة الساحة التابعة لشبكة MBN
لقطة من فيلم "قوة الغفران"، من إنتاج منصة الساحة التابعة لشبكة MBN

أدرج الفيلم الوثائقي الرقمي القصير "قوة الغفران"، من إنتاج شبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN) في قائمة أفضل الأفلام الوثائقية القصيرة على الإنترنت في مسابقة جوائز "كان لشركات الإعلام والتلفزيون".

وسيقام الحفل التكريم الرسمي في مدينة "كان" الفرنسية في 26 سبتمبر بمشاركة مؤسسات وهيئات إعلامية دولية من 50 بلدا.
 
الفيلم الوثائقي من إنتاج منصة "الساحة" التي تقدم مضمونا رقميا على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي واحدة من ضمن منصات رقمية هي "إرفع صوتك" و"أصوات مغاربية" تعمل على جانب موقع قناة "الحرة"، وتتبع شبكة الشرق الأوسط للإرسال.
 
ويحكي "قوة الغفران" قصة السيدة الأميركية المسلمة رقية زهراء عبد المتكلم، التي قدمت مثالا للتسامح والإنسانية عندما عفت عن قتلة ابنها، مستعينة على ذلك بإيمانها الديني وبانتمائها الإنساني. 

​​وفي هذا السياق، قال السفير ألبرتو فيرنانديز، رئيس شبكة "الشرق الأوسط للإرسال" MBN، "نحن فخورون بهذا الإنجاز الذي يعكس مدى المهنية والابداع لفريق عمل منصة "الساحة" من خلال تقديمهم محتوى إعلامياً متميزاً وقصصاً تمس حياة المواطنين.

وتهتم منصة "الساحة" بتقديم الأفكار المبدعة، من خلال إنتاج متميز من الفيديو والصور والقصص لإتاحة الفرصة لعرض الأصوات التي تمثل الشخصية المصرية بتعدديتها وثرائها.

وتعد جوائز "كان لشركات الإعلام والتلفزيون" واحدة من الجوائز العالمية المعروفة في مجال الإنتاج الإعلامي والتلفزيوني، وقد جذبت في نسختها الحالية 1000 مشاركة من 50 دولة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.