لقطة من فيلم "قوة الغفران"، من إنتاج منصة الساحة التابعة لشبكة MBN
لقطة من فيلم "قوة الغفران"، من إنتاج منصة الساحة التابعة لشبكة MBN

أدرج الفيلم الوثائقي الرقمي القصير "قوة الغفران"، من إنتاج شبكة الشرق الأوسط للإرسال (MBN) في قائمة أفضل الأفلام الوثائقية القصيرة على الإنترنت في مسابقة جوائز "كان لشركات الإعلام والتلفزيون".

وسيقام الحفل التكريم الرسمي في مدينة "كان" الفرنسية في 26 سبتمبر بمشاركة مؤسسات وهيئات إعلامية دولية من 50 بلدا.
 
الفيلم الوثائقي من إنتاج منصة "الساحة" التي تقدم مضمونا رقميا على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي واحدة من ضمن منصات رقمية هي "إرفع صوتك" و"أصوات مغاربية" تعمل على جانب موقع قناة "الحرة"، وتتبع شبكة الشرق الأوسط للإرسال.
 
ويحكي "قوة الغفران" قصة السيدة الأميركية المسلمة رقية زهراء عبد المتكلم، التي قدمت مثالا للتسامح والإنسانية عندما عفت عن قتلة ابنها، مستعينة على ذلك بإيمانها الديني وبانتمائها الإنساني. 

​​وفي هذا السياق، قال السفير ألبرتو فيرنانديز، رئيس شبكة "الشرق الأوسط للإرسال" MBN، "نحن فخورون بهذا الإنجاز الذي يعكس مدى المهنية والابداع لفريق عمل منصة "الساحة" من خلال تقديمهم محتوى إعلامياً متميزاً وقصصاً تمس حياة المواطنين.

وتهتم منصة "الساحة" بتقديم الأفكار المبدعة، من خلال إنتاج متميز من الفيديو والصور والقصص لإتاحة الفرصة لعرض الأصوات التي تمثل الشخصية المصرية بتعدديتها وثرائها.

وتعد جوائز "كان لشركات الإعلام والتلفزيون" واحدة من الجوائز العالمية المعروفة في مجال الإنتاج الإعلامي والتلفزيوني، وقد جذبت في نسختها الحالية 1000 مشاركة من 50 دولة.

المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق
المحتجون خرجوا إلى الشوارع بعدة مناطق

أصدر المعهد الدولي للتنمية الإدارية، الأربعاء، تقريره السنوي بشأن مؤشر المدن الذكية لعام 2025، الذي يشمل 146 مدينة، حيث احتلت دبي وأبوظبي مركزين متقدمين ضمن المراكز الخمسة الأولى.

وحققت دبي تقدما ملحوظا، حيث احتلت المركز الرابع، وتقدمت 8 مراكز من المركز الثاني عشر في عام 2024، واحتلت أبوظبي المركز الخامس، وتقدمت 5 مراكز من المركز العاشر العام الماضي، ويعكس هذا التقدم التنمية الحضرية والتكامل التكنولوجي في المدينتين، والتزامها بتعزيز مبادرات المدن الذكية وتحسين جودة المعيشة بشكل عام.

واحتلت الرياض المركز 27، والدوحة 33، والمنامة 36، ومكة المكرمة 39، وجدة 47، والخبر 61، والمدينة المنورة 67، ومسقط 87، والكويت 90، والعلا 112، والقاهرة 117، والرباط 123، وعمّان 127، والجزائر 128، وتونس 142، وبيروت 143، وصنعاء 145.

ويستند المؤشر عادة إلى عدة تقييمات، ومنها البنية التحتية، والتقنيات التكنولوجية، والإسكان، والوظائف، وغيرها لمعرفة مدى تأثيرها على نوعية وجودة حياة سكان المدن.

ويذكر أن المراكز الثلاثة الأولى تباعا في مؤشر المدن الذكية لعام 2025 هي: زيورخ وأوسلو وجنيف، ويشار إلى أن هذه هي النسخة السادسة من التقرير السنوي.