كنيسة قبطية في موقع تعميد المسيح المطل على نهر الأردن
كنيسة قبطية في موقع تعميد المسيح المطل على نهر الأردن

منعت كنيسة روسية قسا من الوعظ لمدة عام، بعد انتشار مقطع فيديو له وهو يعمد طفلا بعنف السبت الماضي.

وكانت والدة الطفل قد حررت محضرا ضد القس الأرثوذكسي بكنيسة مارينبيرغ بمدينة غاتتشينا، التي تبعد عن مدينة سان بطرسبرغ بحوالي 40 كيلومترا.

وكان القس الذي يدعى الأب فوتي، قد استخدم طريقة عنيفة في تعميد الطفل البالغ من العمر عاما واحدا فقط يوم السبت الماضي، حيث حاول وضع رأس الطفل بالقوة داخل حوض المياه.

وبعدما بدأ الطفل بالصراخ والركل كما يظهر في الفيديو، حاول الوالدان تخليص الطفل من يدي القس الذي قاومهم محاولا وضع رأس الطفل مجددا في المياه. وقد حاول القس تغطية أنف الطفل وفمه لكتم صراخه.

وأفادت القناة الروسية الخامسة، أن الطفل عانى من كدمات وجروح بسيطة جراء ما تعرض له على يد القس.

وأصدرت أبرشية غاتشينا بيانا اعتذرت فيه عن الواقعة، معلنة توقيف الأب فوتي عن أي واجبات، كما منعته من ارتداء ثوب الوعظ، وحرمانه من منح البركة هذا العام.

السائحان الأميركيان جذبا الانتباه برحلتهما للعراق
السائحان الأميركيان جذبا الانتباه برحلتهما للعراق | Source: Facebook/ HudsonAndEmily

جذبت رحلة قام بها أميركيان إلى العراق، تفاعلا واسعا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بعد أن نشرا سلسلة من مقاطع الفيديو التي تروي تجربتها في بلاد الرافدين.

ويجوب الزوجان هدسون وإيميلي كريدر، العالم في مهمة لاستكشاف كل بلد، وتوثيق تجاربها الثقافية على وسائل التواصل الاجتماعي، وفقا لموقع مجلة "بيبول" الأميركية.

ونشر الاثنان - اللذان زارا 179 دولة من إجمالي 195 دولة بالإضافة إلى جميع الولايات الأميركية - مقاطع فيديو توثق رحلاتهما في نيوزيلندا واليابان وسيراليون وأفغانستان وغير ذلك، لكن رحلتهما الأخيرة إلى العراق جذبت انتباه الملايين حول العالم عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي سلسلة مكونة من أكثر من 20 مقطع فيديو، يشرح الزوجان كريدر تفاصيل ما يعنيه أن تكون سائحا أميركيا في العراق، ويقدمان نصائح للسفر ودحض المفاهيم الخاطئة التي تشاع عن البلد.

وحظيت منشوراتهما بآلاف التفاعلات عبر فيسبوك وإنستغرام وتيك توك، بعد أن وثقا تجربتهما في رحلة شملت مدنا مختلفة بالعراق.

وكتبا في تعليق على مقطع فيديو يتعلق بالسلامة أثناء زيارة العراق بهدف السياحة، قائلين: "شعرنا بالأمان التام طوال الوقت".

وتنصح وزارة الخارجية الأميركية رعاياها بعدم السفر إلى العراق بسبب "الإرهاب والاختطاف والصراع المسلح والاضطرابات المدنية وقدرة البعثة الأميركية بالعراق المحدودة على تقديم الدعم للمواطنين".

وكتب الاثنان على حسابهما أيضا: "كلما سافرنا أكثر، كلما أدركنا أن البلدان أكثر بكثير من حكوماتها". وأضافا: "هناك أناس رائعون في جميع أنحاء العالم، وفي العراق التقينا ببعض الأشخاص الودودين والكرماء".

وقالا إنهما قوبلا باللطف والكرم من الشعب العراقي. وفي مناسبات متعددة، أكدا أن البائعين عرضوا عليهما البضائع مجانا، "لمجرد أنهم أرادوا منا أن نعرف أننا موضع ترحيب في العراق". وتابعا: "كان علينا الإصرار على الدفع".

كذلك، زارا المواقع التاريخية في بلاد ما بين النهرين مثل بابل وأور، وهذا الأخير موقع أثري لمدينة سومرية تقع جنوبي العراق. وعن تلك التجربة، قالا: "إن القدرة على السير عبر التاريخ كانت مذهلة حقا".

كذلك، لم يفت على الزوجين زيارة بعض المواقع المقدسة لدى المسلمين الشيعة مثل مدينة كربلاء.

وقالا عن ذلك: "كمسيحيين، وجدنا (كربلاء) مدينة رائعة يمكن رؤيتها وكان الناس مرحبين بها للغاية.. إنه أمر مميز حقا أنهم يسمحون للناس من جميع الأديان بالمجيء إلى هنا ومعرفة المزيد حول معتقداتهم".