المغني الإسباني بلاسيدو دومينغو يؤدي على المسرح في 2015
المغني الإسباني بلاسيدو دومينغو يؤدي على المسرح في 2015

قالت دار أوبرا لوس أنجلس الثلاثاء إنها ستحقق في اتهامات بسوء السلوك الجنسي ضد مغني الأوبرا الإسباني بلاسيدو دومينغو، فيما ألغت مؤسستان حفلات مقررة للمغني الشهير.

وكانت دار أوبرا لوس أنجلس، التي يشغل دومينغو منصب مديرها العام، ترد على اتهامات من ثماني مغنيات وراقصة وأخريات في عالم الموسيقى الكلاسيكية في تقرير أوردته وكالة أسوشييتد برس.

وقال دومينغو في بيان إن الاتهامات غير دقيقة.

وقالت الوكالة إنها أجرت مقابلات مع أكثر من ثلاثين شخصية موسيقية ومدربي صوت وعاملين في دار الأوبرا قالوا إنهم شهدوا ما وصفه التقرير بأنه سلوك "جنسي غير لائق" على مدار ثلاثة عقود في عدة مدن.

وقالت دار أوبرا لوس انجلس في بيان "ستتواصل الدار مع مستشارين من الخارج للتحقيق في المزاعم المقلقة بشأن بلاسيدو دومينغو".

وألغت دار أوبرا سان فرانسيسكو وأوركسترا فيلادلفيا حفلات مقررة لدومينغو في سبتمبر وأكتوبر.

 

يدخن الماريغوانا في أوريغون الأميركية.. أرشيفية
يدخن الماريغوانا في أوريغون الأميركية.. أرشيفية

تعتزم ولاية ميريلاند الأميركية إلغاء 175 ألف حكم لأشخاص أدينوا خلال العقود الماضية بتهمة تعاطي الماريغوانا، على ما أعلن حاكم الولاية الواقعة في شرق الولايات المتحدة ويس مور، الأحد، لصحيفة "واشنطن بوست".

وأعلن مور، السياسي الديمقراطي، أول حاكم أسود لولاية ميريلاند، للصحيفة الأميركية أنه ينوي "تصحيح عدد كبير من الأخطاء التاريخية" من خلال التوقيع على مرسوم العفو هذا الاثنين.

وسيشهد ما يقرب من مئة ألف شخص إلغاء لإدانات متعلقة بحيازة أو تدخين الماريغوانا التي باتت قانونية في الولاية ويتم استهلاكها على نطاق واسع، من سجلاتهم الجنائية.

وبحسب مور، لا يزال كثيرون، معظمهم ينتمون إلى الأقليات العرقية، محرومين من الوظائف أو السكن أو من فرص التعليم بسبب إدانات سابقة بحيازة القنب.

وأجازت ولاية ميريلاند، البالغ عدد سكانها ستة ملايين نسمة، الواقعة على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، الاستخدام الترفيهي للماريغوانا وبيعها بالتجزئة عن طريق استفتاء في عام 2023.

وقال ديريك ليغينز، أحد الذين تم العفو عنهم الاثنين، لصحيفة واشنطن بوست "لا يمكنك تحميل الأشخاص مسؤولية حيازة الماريغوانا بينما يتم توزيعها في كل زاوية من الشوارع".

وقد سُجن ليغينز (57 عاماً)، بتهمة حيازة الماريغوانا في أواخر التسعينيات، ويقول إنه لا يزال يفقد فرص عمل بعد عقود من تنفيذ عقوبته.

وبحسب المدعي العام في ميريلاند أنتوني براون، ينطبق العفو على جميع المدانين بحيازة الماريغوانا، لكنه "يؤثر بشكل غير متناسب، بالمعنى الجيد للكلمة"، على السكان السود.

ووفقاً لصحيفة واشنطن بوست، يمثل السود 33% من سكان ولاية ميريلاند، لكنهم يشكّلون 70% من إجمالي الرجال المسجونين في الولاية.

وبحسب الاتحاد الأميركي للحريات المدنية، فإنّ احتمال توقيف شخص أسود بسبب حيازة الماريغوانا أكثر بثلاث مرات من احتمال توقيف شخص أبيض.