رسالة
أميركي يعثر على رسالة في زجاجة عمرها ٥٠ عاما

عثر أميركي على رسالة في زجاجة على شواطئ غرب ألاسكا على صلة بالبحرية الروسية.

ذكرت قناة كيه إن أو إم- إيه إم الثلاثاء أن تايلر إيفانوف عثر على الرسالة الروسية المكتوبة بخط اليد أوائل هذا الشهر أثناء جمع الحطب بالقرب من شيشماريف.

وقال المسؤولون إن إيفانوف نشر صورًا للرسالة على صفحته على موقع فيسبوك حيث قام المتحدثون بالروسية بترجمتها وكانت الرسالة تحمل تحية من البحرية الروسية عام 1969.

وذكر المسؤولون إن الصحفيين الروس حددوا الكاتب الأصلي للرسالة، وانه الكابتن أناتولي بوتسانينكو.

وقال بوتسانينكو إنه ألقى بالرسالة في الماء أثناء تواجده على متن السفينة سولاك، التي أشرف على بنائها عام 1966 وخدم في البحرية حتى عام 1970.

وأشار المسؤولون إلى أن دموع بوتسانينكو انهمرت عندما رأى صورة الرسالة.

وأوضح بوتسانينكو إنه في تلك الفترة كان أصغر قائد سفينة في منطقة المحيط الهادئ وكان يبلغ من العمر حينها 33 عامًا.

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.