"قصتي" عبر قناة "الحرة"
"قصتي" عبر قناة "الحرة"

(سبرنغفيلد، فيرجينيا) –– تقدم قناة "الحرة" برنامجا جديدا من صميم واقع العرب- الأميركيين بعنوان "قصتي". البرنامج الأسبوعي الذي أنتجته "الحرة" يروي "الحلم الأميركي" على ألسنة مهاجرين عرب تركوا أوطانهم، عبروا الأطلسي وواجهوا تحديات جمة في سبيل تحقيقه.

يسلط البرنامج الضوء على هذه الفئة التي فرت من منطقتها المضطربة إلى بلد جديد فتح أبوابه للمهاجرين ومنحهم فرصا لا محدودة.

السفير ألبرتو فرنانديز، رئيس "شبكة الشرق الأوسط للإرسال" التي تتولى إدارة قناة "الحرة" قال: "يقدم هذا البرنامج فكرة عميقة عن الولايات المتحدة والشعب الأميركي ويظهرشجاعة المهاجرين الذين قصدوا أميركا ساعين لحياة أفضل في بلد حر بكل معنى الكلمة". وأضاف فرنانديز:" يختصر برنامج "قصتي" الحياة الأميركية بعظمتها وواقعيتها بأسلوب سردي، ممتع وشيق".

البرنامج مؤلف من 11 حلقه ويعرض النجاحات التي حققها عرب-أميركيون في مجالات الأعمال، الفنون، العلوم، الإعلام وغيرها. يبدأ بثه الإثنين في السادس والعشرين من آب/أغسطس الحالي، الثامنة مساء بتوقيت غرينيتش.

تبث قناة "الحرة" عبر قمري "عرب سات" و "نايل سات" إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتتولى "شبكة الشرق الأوسط للإرسال" MBN إدارتها، وهي مؤسسة لا تبغي الربح يمولها الكونغرس الأميركي من خلال هبة مقدمة من الوكالة الأميركية للإعلام الدولي USAGM وهي وكالة فيدرالية مستقلة.

القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا)
القطعة الأثرية يعتقد أنها سرقت قبل ثلاثة عقود (المكتب الاتحادي للثقافة في سويسرا) | Source: Social Media

 أعلنت وزارة الآثار المصرية، الأحد، أن القاهرة تسلمت رأس تمثال للملك رمسيس الثاني يعود تاريخه إلى أكثر من 3400 عام، بعد سرقته وتهريبه خارج البلاد قبل أكثر من 3 عقود.

وأضافت الوزارة في بيان أنه فور تسلم هذه القطعة، تم إيداعها بمخازن المتحف المصري بالقاهرة تمهيدا لإجراء أعمال الصيانة والترميم اللازمة لها قبل عرضها.

وكان رأس التمثال قد سرق من معبد رمسيس الثاني بمدينة أبيدوس القديمة بجنوب مصر، منذ أكثر من 3 عقود.

والتاريخ الدقيق لعملية السرقة ليس معروفا، لكن شعبان عبد الجواد، مدير عام الإدارة العامة لاسترداد الآثار والمشرف على الإدارة المركزية للمنافذ الأثرية، أوضح أن التقديرات تشير إلى أن القطعة سُرقت في أواخر الثمانينيات أو أوائل التسعينيات.

وقالت وزارة الآثار إن السلطات المصرية رصدت القطعة الأثرية أثناء عرضها للبيع في أحد صالات العرض في العاصمة البريطانية لندن عام 2013، ثم تنقلت بين عدة بلدان حتى وصلت إلى سويسرا.

وأضاف عبد الجواد: "يعد هذا الرأس جزءا من تمثال جماعي يصور الملك رمسيس الثاني جالسا بجانب عدد من الآلهة المصرية".

هل تضررت آثار بسبب عرضها بـ"طريقة غير لائقة"؟.. مصر ترد على الفيديو المنتشر
كشفت وزارة السياحة والآثار المصرية، الثلاثاء، أن مقطع فيديو انتشر خلال الأيام الأخيرة على مواقع التواصل الاجتماعي لتماثيل أثرية بمنطقة سقارة، هو مقطع قديم يعود لفترة وباء كورونا، نافية أن تكون تلك التماثيل أو القطع الأثرية بالمقطع قد تضررت.

ونجحت مصر بالتعاون مع السلطات السويسرية في إثبات أحقية مصر في هذه القطعة، وأنها خرجت من مصر بطريقة غير شرعية.

وسلمت سويسرا القطعة إلى السفارة المصرية في برن العام الماضي، لكنها لم تصل إلى مصر إلا في الآونة الأخيرة.