"قصتي" عبر قناة "الحرة"
"قصتي" عبر قناة "الحرة"

(سبرنغفيلد، فيرجينيا) –– تقدم قناة "الحرة" برنامجا جديدا من صميم واقع العرب- الأميركيين بعنوان "قصتي". البرنامج الأسبوعي الذي أنتجته "الحرة" يروي "الحلم الأميركي" على ألسنة مهاجرين عرب تركوا أوطانهم، عبروا الأطلسي وواجهوا تحديات جمة في سبيل تحقيقه.

يسلط البرنامج الضوء على هذه الفئة التي فرت من منطقتها المضطربة إلى بلد جديد فتح أبوابه للمهاجرين ومنحهم فرصا لا محدودة.

السفير ألبرتو فرنانديز، رئيس "شبكة الشرق الأوسط للإرسال" التي تتولى إدارة قناة "الحرة" قال: "يقدم هذا البرنامج فكرة عميقة عن الولايات المتحدة والشعب الأميركي ويظهرشجاعة المهاجرين الذين قصدوا أميركا ساعين لحياة أفضل في بلد حر بكل معنى الكلمة". وأضاف فرنانديز:" يختصر برنامج "قصتي" الحياة الأميركية بعظمتها وواقعيتها بأسلوب سردي، ممتع وشيق".

البرنامج مؤلف من 11 حلقه ويعرض النجاحات التي حققها عرب-أميركيون في مجالات الأعمال، الفنون، العلوم، الإعلام وغيرها. يبدأ بثه الإثنين في السادس والعشرين من آب/أغسطس الحالي، الثامنة مساء بتوقيت غرينيتش.

تبث قناة "الحرة" عبر قمري "عرب سات" و "نايل سات" إلى الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وتتولى "شبكة الشرق الأوسط للإرسال" MBN إدارتها، وهي مؤسسة لا تبغي الربح يمولها الكونغرس الأميركي من خلال هبة مقدمة من الوكالة الأميركية للإعلام الدولي USAGM وهي وكالة فيدرالية مستقلة.

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.