مسلمون يمارسون شعيرة الحج
مسلمون يمارسون شعيرة الحج

يواجه الحجاج الذين يذهبون إلى مكة منذ سنوات ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة ومعدلات الرطوبة مع تزامن الحج مع فصل الصيف، ومع تنامي ظاهرة التغير المناخي قد تصبح الأمور أكثر صعوبة، بحسب دراسة علمية حديثة.

الدراسة التي قام بها علماء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) أشارت إلى ارتفاع درجة حرارة منطقة الشرق الأوسط بشكل كبير منذ سبعينيات القرن الماضي بسبب ظاهرة التغير المناخي، وقد تزداد سوءا في السنوات القادمة، ما يشكل "خطرا شديدا" على صحة الحجاج.

وتنبأ العلماء بأن يواجه الحجاج خطورة في موسم الحج للعام المقبل، وكذلك في الأعوام التي سيتوافق معها الحج في أكثر شهور الصيف حرارة، وهي بين عامي 2047 و2052 وبين 2079 و2086.

وأوضحت الدراسة أن هذا الخطر سيكون محدقا حتى لو تم اتخاذ تدابير جوهرية للحد من تأثير تغير المناخ، لكنها أشارت أيضا إلى أنه من دون هذه التدابير "ستكون المخاطر أكبر".

ودعا مؤلفو الدراسة "إلى التخطيط لتدابير مضادة أو فرض قيود على المشاركة في الحج"، أي تقليل عدد الحجاج في المستقبل.

 

 

قمر إنسيلادوس واحد من بين 146 قمرا تدور حول كوكب زحل
قمر إنسيلادوس واحد من بين 146 قمرا تدور حول كوكب زحل (أرشيفية)

تخطط وكالة الفضاء الأوروبية "إيسا" لإرسال مسبار إلى الفضاء لاستكشاف قمر "إنسيلادوس"، وهو واحد من بين 146 قمرا تدور حول كوكب زحل، حسب صحيفة "غارديان" البريطانية.

واكتشف العلماء أن إنسيلادوس، رغم صغر حجمه، حيث يبلغ قطره حوالي 500 كيلومتر فقط، واحدا من أفضل الفرص للعثور على "حياة" على كوكب آخر في النظام الشمسي.

ووفق الصحيفة، فإن المسبار الذي سيتم إرساله سيتعين عليه قطع مسافة هائلة حتى الوصول إلى القمر، كما سيحتاج إلى احتياطيات هائلة من الوقود للمناورة والدخول في مداره، والهبوط على سطحه الجليدي.

ومع ذلك، فإن احتمال دراسة القمر الصغير مغرٍ بالنسبة للعلماء الذين اكتشفوا أن إنسيلادوس، الذي رصده لأول مرة عالم الفلك البريطاني ويليام هيرشل في عام 1789، يمتلك ينابيع مياه حارة تنفجر بانتظام من سطحه وترش المياه إلى الفضاء، كما أن السحب تحتوي على مركبات عضوية معقدة، بما في ذلك البروبان والإيثان.

ونقلت "غارديان" عن عالمة الفلك، البروفيسورة ميشيل دوغيرتي، من كلية إمبريال كوليدج لندن، قولها: "يحتوي إنسيلادوس على 3 مكونات رئيسية يعتبر العلماء أنها ضرورية لظهور الحياة. فهو يمتلك الماء السائل والمواد العضوية ومصدرا للحرارة. وهذا المزيج يجعله القمر المفضل في النظام الشمسي بأكمله".

ووفق الصحيفة، فإنه من المقرر إطلاق المهمة بحلول عام 2040، بهدف إما الهبوط على القمر أو التحليق عبر الينابيع الحارة التي تقذف المياه والمواد الكيميائية الكربونية من سطحه إلى الفضاء.

وكان إنسيلادوس واحدا من 3 أقمار درست وكالة الفضاء الأوروبية إرسال مهمات لاستكشاف إمكانية العثور على حياة فيها، قبل أن تقرر إطلاق مهمة إليه. والأقمار الأخرى هي قمر كوكب المشتري "أوروبا" وقمر زحل الغني بالهيدروكربونات "تيتان"، وفقا للصحيفة.

ونقلت عن عالمة الأحياء الفلكية في المعهد العالي التقني بالبرتغال، زيتا مارتينز، قولها: "ستحقق المهمة عائدا علميا هائلا، وستكون أساسية للكشف الناجح عن البصمات الحيوية على الأقمار الجليدية".

ومع ذلك، لن يكون تحقيق الأهداف سهلا، حسب دوغيرتي، حيث تقول: "من السهل وضع مسبار في مدار حول قمر كبير أو كوكب ذي مجال جاذبية قوي يمكنه إبطاء مركبة فضائية قادمة. لكن إنسيلادوس قمر صغير ذو جاذبية ضعيفة، مما يعني أنك ستحتاج إلى الكثير من الوقود، وستكون هذه مشكلة صعبة بالنسبة لأولئك الذين يصممون المهمة".