خلال جلسة الشراكة مع أفريقيا، جونسون يشير بعلامة الموافقة أو التأييد
خلال جلسة الشراكة مع أفريقيا، جونسون يشير بعلامة الموافقة أو التأييد

بتصرفاته وتحركاته العفوية.. خطف بوريس جونسون رئيس الحكومة البريطانية الجديد الأنظار في قمة مجموعة السبع.

ووسط اجتماعات قادة دول مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى في بياريتس ونقاشهم للأزمات التي تهز العالم من الحرب التجارية إلى إيران وحرائق الأمازون، كانت البسمة تعلو جونسون معظم الوقت.

ففور وصوله وخلال استقبال ماكرون وزوجته للزعماء الحاضرين في منارة بياريتس بدا جونسون بحالة معنوية مرتفعة، بينما دخل الرئيس الفرنسي وزوجته في نوبة ضحك أثناء مراسم استقباله وهو الأمر الذي تكرر في أكثر من مناسبة جمعته بالحاضرين.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته يستقبلان رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون

 

ماكرون وزوجته بريجيت في نقاش مع جونسون عقب استقباله لحضور قمة السبع في فرنسا

 وأجرى جونسون الأحد أول محادثات مباشرة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب منذ توليه مهامه في بريطانيا وأعرب ترامب عن دعمه له واصفا إياه بأنه "الرجل المناسب" لتنفيذ خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

اجتماع ترامب وجونسون لم يخل من اللقطات الطريفة أيضا

ولدى سؤال ترامب عن نصيحته بشأن بريكست، أجاب ترامب أن جونسون "لا يحتاج أي نصيحة، هو الرجل المناسب لهذه المهمة".

ترامب وجونسون على هامش قمة مجموعة السبع

وشجع جونسون السبت، الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإزالة "العوائق الكبيرة" التي تعترض الشركات البريطانية في الأسواق الاميركية، معتبرا أن هذه العوائق تهدد إبرام اتفاق للتجارة الحرة بين البلدين بعد بريكست.

جونسون يصل لقصر في منتجع بياريتس للغداء

ويحاول جونسون إخراج بريطانيا من تكتل التجارة الحرة في الاتحاد الأوروبي، وسيكون إبرام اتفاق ثنائي مع الولايات المتحدة جزءا كبيرا من استراتيجية لندن الجديدة.​

جونسون يتحدث في هاتفه وهو يسير بالقرب من البحر في منتج بياريتس

وقال مسؤول بريطاني، الأحد، إن جونسون أبلغ رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك بأن بريطانيا ستترك الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر مهما كانت الظروف.

جونسون (يمين) خلال اجتماع مع رئيس المجلس الأوروبي دونالد توسك في بياريتس بفرنسا
جونسون أبلغ توسك بأن بريطانيا ستترك الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر مهما كانت الظروف

 

جونسون أبلغ توسك بأن بريطانيا ستترك الاتحاد الأوروبي في 31 أكتوبر مهما كانت الظروف

وفي ختام اجتماع عقدته مجموعة السبع خصّص لأفريقيا، عبّر ماكرون عن ضرورة "تغيير الحجم والأسلوب"، فيما قالت ميركل إن "الوضع لا يكف عن التدهور" في منطقة الساحل.

بوريس جونسون خلال جلسة عمل حول مجموعة السبع والشراكة مع أفريقيا

ودعا ماكرون وميركل إلى "توسيع" التحالف الذي يدعم في أفريقيا دول منطقة الساحل ليشمل بلدانا اخرى، وإلى "تعزيز" الدعم المالي لهذه المجموعة.

جونسون بجانب رئيس الوزراء الكندي في نقاش حول التجارة والاقتصاد العالمي والأمن الدولي

 

جونسون في لقطة ضاحكة مع رئيس جنوب أفريقيا سيريل رامافوزا في ختام مجموعة السبع

مطار محمد الخامس بالمغرب
من المرتقب العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان

رغم مرور أكثر من 6 سنوات على اعتماده، لا يزال التوقيت الصيفي (غرينيتش+ساعة) يثير جدلا بالمغرب إذ تتجدد في نهاية شهر رمضان من كل سنة مطالب التخلي عن "الساعة الإضافية" والعودة إلى "الساعة القانونية" للمملكة.

ومنذ اعتماده، اعتاد المغرب توقيف العمل بتوقيت "غرينيتش+ساعة" مع اقتراب شهر رمضان، إذ أعلنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة المغربية تأخير الساعة بستين دقيقة في الساعة الثالثة صباحا من يوم الأحد 23 فبراير الماضي.

ومن المرتقب، بحسب بلاغ للوزارة العودة إلى التوقيت الصيفي عقب نهاية شهر رمضان، وذلك بإضافة ستين دقيقة إلى الساعة القانونية عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد السادس من أبريل.

وعبر العديد من نشطاء المنصات الاجتماعية عن استيائهم من العودة إلى التوقيت الصيفي مجددين مطالبهم بالعودة إلى توقيت غرينيتش، في حين أكد آخرون أنهم لن يعودوا للتوقيت الصيفي وسيستمرون في العمل بالساعة القانونية.

وكانت الحكومة المغربية صادقت أواخر عام 2018، على مشروع مرسوم يتيح "استمرار العمل بالتوقيت الصيفي بكيفية مستقرة"، وهو ما أثار موجة من ردود الفعل واحتجاجات خاضها بالخصوص تلاميذ في عدد من المدن.

وفي مارس 2019 أكد قرار صادر عن المحكمة الدستورية في المغرب قانونية التعديل الذي طال التوقيت المغربي، بقولها إن ذلك الإجراء يدخل ضمن اختصاصات السلطة التنظيمية.

وفي يونيو من نفس السنة كشفت وزارة إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية عن نتائج دراسة أعدتها بشأن التوقيت الصيفي ترصد من خلالها آثار اعتماد هذا التوقيت على مجالات مختلفة (الآثار الاجتماعية، والآثار على قطاع التعليم، والآثار الطاقية والبيئية، والآثار الاقتصادية)، سجلت ضمنها تحقيق "حصيلة إيجابية" بشكل عام.