رجل في مصر يشبه ستيف جوبز مؤسس أبل
رجل في مصر يشبه ستيف جوبز مؤسس أبل

لم يكن يتوقع هذا الرجل المصري البسيط، أن تنتشر صورته عبر الصحف العالمية ومواقع التواصل الاجتماعي بين ليلة وضحاها.

سبب انتشار الصورة بهذا الشكل الواسع، يعود للشبه الكبير للغاية بين صاحب الصورة ومؤسس شركة أبل ستيف جوبز الذي توفي في عام 2011 عن عمر يناهز 56 عاما، جراء السرطان.

ويظهر الرجل الذي كان يجلس في مقهى بأحد شوارع القاهرة بحسب المعلومة التي تداولها رواد مواقع التواصل، واضعا رجلا على أخرى.​​

البعض ذهب بعيدا، ليقول إن هناك نظرية مؤامرة خلف الأمر، وأن جوبز ما زال حيا ويعيش في مصر.

وكانت صحيفة "ذا صن" البريطانية أولى وسائل الإعلام التي انتبهت للصورة، ثم تبعتها وسائل إعلام يونانية وروسية وصحف من دول أخرى.

يذكر أن هذه ليست أول نظرية مؤامرة بخصوص جوبز، فمنذ خمس سنوات، تداول نشطاء صورة لرجل في مدينة ريو دي جانيرو بالبرازيل، يشبه جوبز.

 تمديد الرموش ممارسة تحظى بشعبية متزايدة في عالم التجميل ـ صورة تعبيرية.
تمديد الرموش ممارسة تحظى بشعبية متزايدة في عالم التجميل ـ صورة تعبيرية.

حذرت دراسات طبية حديثة من المخاطر الصحية الجدية المرتبطة بتمديد الرموش والتي تحظى بشعبية متزايدة في عالم التجميل، كاشفة أن أعراضها تبدأ من التهابات العين وقد تصل إلى مخاطر سرطانية محتملة، حسبما نقل موقع "ساينس أليرت".

وأظهرت دراسات، نقل عنها المصدر ذاته، أن أكثر من 60 بالمئة من مستخدمات وصلات تمديد الرموش يعانين من التهاب القرنية والملتحمة. كما أفادت 40 بالمئة منهن بحدوث ردود فعل تحسسية تجاه المواد اللاصقة المستعملة في تثبيت الرموش الصناعية.

وتصنع وصلات الرموش، التي تعد من أكثر الطرق شيوعا لتطويل الرموش، من أنواع مختلفة من المواد، بما في ذلك الألياف الطبيعية مثل الحرير وشعر حيوانات المنك أو الخيول أو الألياف الاصطناعية مثل النايلون أو البلاستيك، ويتم إلصاقها باستخدام غراء ومواد لاصقة أخرى.

واعتبر الموقع، أن الأكثر  إثارة للقلق هو اكتشاف احتواء 75 بالمئة من هذه المواد اللاصقة المستخدمة على مادة "فورمالديهايد"، المعروفة بقدرتها على التسبب بالسرطان، مشيرا إلى أن بعض هذه المنتجات لا تفصح عن وجود هذه المادة في قائمة مكوناتها.

ويحذر الخبراء أيضا من مخاطر أخرى لاستعمال الرموش اللاصقة مثل التهاب الجفن وانتشار عث الرموش، خاصة في حالة سوء النظافة في صالونات التجميل. كما ينبهون إلى أن حتى البدائل الأخرى مثل حقن أمصال نمو الرموش قد تحمل مخاطر للعين ومحيطها.

ويشدّد التقرير على الأدوار المهمة للرموش الطبيعية باعتبارها خط الدفاع الأول لحماية العين، إذ تعمل كحاجز ضد الغبار والملوثات، وتساعد في توجيه الهواء بعيدا عن سطح العين، كما أنها تحافظ على ترطيبها.

ويوضح التقرير أن هذه الوظائف الحيوية قد تتعرض للخطر عند التدخل في بنيتها كما هو الحال عند استعمال وصلات التمديد.